ما هو تجلط الدم في الفخذ؟
يُعرف تجلط الدم في الفخذ طبياً بالتخثر الوريدي العميق (DVT – Deep vein thrombosis)، وهو عبارة عن جلطة دموية تتكون في الأوردة العميقة للساقين، عادةً في الفخذ. قد تُسد هذه الجلطة الوعاء الدموي، مما يؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة. يمكن أن تنتقل هذه الجلطة إلى الرئتين عبر الشريان الرئوي، مسببة ما يُعرف بالانصمام الرئوي (PE – Pulmonary embolism). يعتمد عودة الدم من الأوردة العميقة إلى القلب على عمل عضلات الساق وصمامات الأوردة. قلة الحركة، كالجلسة أو الوقوف لفترات طويلة، تُبطئ تدفق الدم، مما يزيد خطر التجلط.
العلامات الظاهرة لتجلط الدم في الفخذ
في حوالي نصف الحالات، لا تظهر أي أعراض على المصابين بتجلط الدم في الأوردة العميقة. أما الأعراض الشائعة عند ظهورها فهي: انتفاخ القدم أو الكاحل أو الساق (عادةً في جانب واحد)، ألم تشنجي في الساق المصابة، ألم حاد وغير مبرر في القدم والكاحل، ارتفاع درجة حرارة الجلد في المنطقة المصابة مقارنةً بالمناطق المحيطة، تغير لون الجلد إلى الاحمرار أو الزرقة.
المخاطر المحتملة لتجلط الدم في الفخذ
أخطر مضاعفات تخثر الدم في الفخذ هو الانصمام الرئوي، حيث ينتقل جزء من الجلطة إلى الرئتين. قد يكون هذا قاتلاً، خاصةً إذا كانت الجلطة كبيرة. كما أن ثلث المصابين قد يعانون من متلازمة ما بعد الجلطة (Post-thrombotic syndrome)، والتي تتضمن انتفاخاً مستمراً، ألماً، وتغيراً في لون الجلد، وقد تصل إلى تقرحات شديدة. في بعض الحالات، قد يصبح التخثر الوريدي العميق والانصمام الرئوي حالة مزمنة، مع خطر تكرار الجلطة لاحقاً.
العوامل التي تزيد من خطر تجلط الدم في الفخذ
تحدث جلطات الأوردة العميقة نتيجةً لركود الدم أو اضطرابات في عملية التجلط. بعض العوامل تزيد من هذا الخطر، ومنها: الوراثة (اضطرابات وراثية في التجلط)، الراحة الطويلة في الفراش، الجلوس لفترات طويلة، الإصابة أو الجراحة (خاصةً جراحات استبدال المفاصل)، الحمل، تناول حبوب منع الحمل أو العلاج بالهرمونات البديلة، الإصابة ببعض أنواع السرطان، فشل القلب الاحتقاني، التقدم في السن، دوالي الساقين، التدخين، وأمراض أخرى.
فيديو توضيحي
هنا يمكن إدراج رابط لفيديو توضيحي عن أعراض تجلط الدم.
المصادر
سيتم إضافة المراجع هنا.