علامات التهاب بطانة الرحم بعد الولادة القيصرية

علامات التهاب بطانة الرحم بعد الولادة القيصرية، متى يجب استشارة الطبيب، أسباب الإصابة، والمزيد من المعلومات الهامة.

فهرس المحتويات

علامات التهاب بطانة الرحم بعد الولادة القيصرية
متى يجب استشارة الطبيب؟
أسباب التهاب بطانة الرحم بعد الولادة القيصرية
المراجع

علامات التهاب بطانة الرحم بعد الولادة القيصرية: ما يجب معرفته

تظهر أعراض التهاب بطانة الرحم بعد الولادة، أو ما يُعرف بالتهاب النفاس، عادةً خلال الساعات الأربع والعشرين إلى الثلاثة والسبعين الأولى بعد الولادة. قد تبدأ بألم في أسفل البطن وألم في الرحم، مصحوباً بارتفاع في درجة الحرارة. في بعض الحالات، قد يكون ارتفاع طفيف في درجة الحرارة هو العَرَض الوحيد. من الأعراض الشائعة الأخرى: الصداع، فقدان الشهية، القشعريرة، والضعف العام. قد يزيد أو يقلّ إفرازات المهبل، وقد يرافقها دم. قد تلاحظين أيضاً زيادة عدد كريات الدم البيضاء، شحوباً، وتسارع ضربات القلب. قد يكون الرحم رخواً، مؤلماً، ومتضخماً.

من المهم التذكير بأنّ بعض الألم، الإفرازات، والنزيف تُعدّ أموراً طبيعيَّة بعد الولادة. لكنّ بعض الأعراض تدلّ على وجود مشكلة، مثل:

  • إفرازات مهبلية ذات رائحة كريهة.
  • زيادة كمية الدم المهبلي بشكل مفاجئ، أو خروج كتل دموية.
  • ألم عند التبول.
  • ضعف عام.
  • ألم أثناء ممارسة الجماع.
  • ارتفاع درجة الحرارة لأكثر من 38 درجة مئوية.

حالات تستدعي زيارة الطبيب

يجب استشارة الطبيب فور ظهور أي من علامات الالتهاب، حتى لو كانت بسيطة، مثل ألم في الحوض، عدم الراحة، نزيف غير طبيعي، أو إفرازات غير طبيعية. بعض التهابات الحوض لها مضاعفات خطيرة، لذلك العلاج السريع ضروري. معظم حالات التهاب بطانة الرحم تتطلب دخول المستشفى للعلاج.

أسباب التهاب بطانة الرحم بعد الولادة القيصرية

يُعرف التهاب بطانة الرحم بأنه التهاب في الغشاء المبطّن للرحم. وهو أكثر شيوعاً بعد الولادة القيصرية مقارنةً بالولادة الطبيعية، خاصةً في حالات الولادات القيصرية غير المجدولة. يحدث ذلك لأنّ فتح عنق الرحم أثناء الجراحة يسمح بدخول البكتيريا إلى الرحم. قد تكون هذه البكتيريا طبيعية موجودة في المهبل، أو بكتيريا ضارة. يُعتبر عنق الرحم حاجزاً طبيعياً يمنع دخول البكتيريا إلى الرحم.

يحدث التهاب بطانة الرحم خلال ستة أسابيع تقريباً بعد الولادة. قد يشمل الالتهاب عضلات الرحم، وأحياناً الأنسجة المحيطة بالرحم، بالإضافة لبطانة الرحم. العلاج الفوري بالمضادات الحيوية ضروري.

الولادة القيصرية هي عملية جراحية تُجرى فيها شقّ في البطن والرحم لإخراج الطفل. قد تكون هذه العملية مُخطّطة أو طارئة في حالة تعسّر الولادة الطبيعية أو عند وجود مخاطر.

المراجع

جميع المصادر مُرفقة في النص الأصلي و قد تمّ التعديل عليها لتناسب هذا النص.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

التهاب بصيلات الشعر: الأعراض، الأنواع، العلاج والوقاية

المقال التالي

التهاب اللوزتين: الأعراض، الأسباب، والعلاج

مقالات مشابهة