فهرس المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| أعراض التهاب الدم البسيط | الفقرة الأولى |
| أعراض التهاب الدم الحاد | الفقرة الثانية |
| عوامل تزيد من خطر الإصابة | الفقرة الثالثة |
| خيارات العلاج المتاحة | الفقرة الرابعة |
علامات التهاب الدم البسيط
يُعرف التهاب الدم، أو ما يُطلق عليه تسمم الدم، بأنه استجابة الجهاز المناعي للعدوى. يُحفز هذا الاستجابة إنتاج مواد كيميائية في مجرى الدم، مما يُسبب التهابًا في جميع أنحاء الجسم. تتضمن المرحلة الأولى من التهاب الدم الأعراض التالية:[١]
- زيادة معدل التنفس (أكثر من 20 نفسة في الدقيقة).
- ارتفاع في درجة الحرارة (أكثر من 38 درجة مئوية) أو انخفاضها (أقل من 36 درجة مئوية).
- تسارع ضربات القلب (أكثر من 90 نبضة في الدقيقة).
- علامات أو أعراض تدل على وجود عدوى.
التهاب الدم الحاد: الأعراض الخطيرة
يُمكن أن تتفاقم أعراض التهاب الدم وتصبح خطيرة. إليك بعض الأعراض التي تدل على التهاب دم حاد:[١]
- انخفاض عدد الصفائح الدموية.
- قلة التبول.
- فقدان الوعي.
- ضعف جسدي شديد.
- صعوبة في التنفس.
- ظهور بقع ملونة على الجلد.
- اضطرابات معرفية.
- قشعريرة بسبب انخفاض درجة حرارة الجسم.
- اضطرابات في وظائف القلب.
من هم الأكثر عرضة للإصابة؟
على الرغم من أن أي شخص يمكن أن يُصاب بالتهاب الدم نتيجة عدوى، إلا أن بعض الفئات أكثر عرضة للإصابة به:[٢]
- المرضى الذين يتلقون العلاج الكيميائي.
- الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 75 عامًا.
- الأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنة واحدة.
- الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة.
- من خضعوا لعملية جراحية مؤخرًا.
- مرضى السكري.
- الحوامل أو من ولدن مؤخرًا.
- من أصيبوا بأمراض خطيرة مؤخرًا.
- المرضى المقيمين في المستشفى.
علاج التهاب الدم: نهج متكامل
يعتمد علاج التهاب الدم على شدة الحالة. تشمل العلاجات الشائعة:[٣، ٤]
- المضادات الحيوية: لعلاج العدوى البكتيرية.
- السوائل الوريدية: تُعطى خلال ثلاث ساعات لتعويض السوائل المفقودة.
- رافعات ضغط الدم: لرفع ضغط الدم في حالات انخفاضه الشديد رغم تلقي السوائل الوريدية.
- الغسيل الكلوي: في بعض الحالات الشديدة.
- الجراحة: لإزالة الأنسجة المصابة بالعدوى في الحالات الخطيرة.