التغذية والطبخ

علاج نزيف الدورة الشهرية الغزير

خيارات علاج نزيف الدورة الغزير

تُعاني العديد من النساء من نزيفٍ دمويّ غزير خلال الدورة الشهرية، وهو ما يُعرف بغزارة الطمث. توجد عدة خيارات متاحة للتخفيف من هذه المشكلة، وتشمل هذه الخيارات تغيير نمط الحياة، استخدام بعض المكمّلات الغذائية، والتغييرات الغذائية، وأخيراً، استشارة الطبيب لتشخيص الحالة بدقة ووضع خطة علاجية مناسبة. يُعتبر اللجوء للطبيب أمراً بالغ الأهمية لتحديد السبب الكامن وراء النزيف الغزير، وذلك لتلقي العلاج المناسب، وتقليل شدة النزيف ومدته.

علاجات عشبية محتملة

بعض الأعشاب قد تُساعد في تخفيف نزيف الدورة، لكن من الضروري التأكيد على ضرورة إجراء المزيد من البحوث العلمية لتأكيد فعاليتها. من ضمن هذه الأعشاب:

الزنجبيل

أظهرت دراسة نُشرت في مجلة Phytotherapy Research عام 2014 أن الزنجبيل قد يكون فعّالًا في تقليل نزيف الدورة مقارنةً بالعلاج الوهمي.[4]

أزهار الرمان

أشارت دراسة نُشرت في مجلة Medical Journal of the Islamic Republic of Iran (MJIRI) عام 2015 إلى انخفاض في فقدان الدم لدى نسبة كبيرة من النساء اللواتي استخدمن مُستخلص أزهار الرمان مع حمض الترانيكساميك لمدة 3 أشهر.[5] ومع ذلك، فقد أظهرت دراسة أخرى آثارًا جانبية محتملة مثل ألم الثدي والقيء.[3]

الآس الشائع

أشارت دراسة أولية نُشرت في مجلة DARU Journal of Pharmaceutical Sciences عام 2014 إلى أن شراب الآس قد يُخفف من نزيف الرحم غير الطبيعي.[6]

مكملات غذائية قد تُساعد

قد يُساهم تناول بعض الفيتامينات والمعادن في تقليل النزيف، لكن من الضروري استشارة الطبيب قبل تناول أي مكملات غذائية لتحديد الجرعة المناسبة وتجنب الآثار الجانبية المحتملة. من هذه المكملات:

الحديد

يُمكن أن يُساعد نقص الحديد على زيادة نزيف الدورة، لذا قد يُفيد تناول مكملات الحديد في هذه الحالة.[8] توجد مصادر غذائية غنية بالحديد مثل اللحوم الحمراء، الكبد، المشمش، البيض، والسبانخ. يُساعد فيتامين ج على امتصاص الحديد بشكل أفضل.[8]

فيتامين أ

أظهرت دراسة في مجلة The journal of the Canadian chiropractic association عام 2007 أن نقص فيتامين أ قد يكون مرتبطاً بغزارة الطمث.[9]

فيتامين ب المركب

هناك ارتباط محتمل بين نقص فيتامين ب المركب وغزارة الطمث.[9]

نصائح منزلية

إلى جانب الخيارات العلاجية، هناك نصائح منزلية قد تُساعد على تخفيف الأعراض:

ترطيب الجسم

شرب كمية كافية من الماء والسوائل يُساعد على الحفاظ على توازن السوائل في الجسم.

الراحة

يحتاج الجسم للراحة الكافية لاستعادة الطاقة والدم المفقود.

التمارين الرياضية

ممارسة التمارين الرياضية المعتدلة قد تُساعد على تخفيف التوتر.

بقلم
نادية إسماعيل

صحفي متخصص في الطعام مع خبرة تزيد عن 13 عاماً في التغطية الإعلامية.