جدول المحتويات
| أفضل الطرق لعلاج حرقان البول |
| طرق تشخيص حرقان البول |
| متى يجب استشارة الطبيب؟ |
| المراجع |
أفضل الطرق لعلاج حرقان البول
يعتمد علاج حرقان البول، المعروف أيضاً بعسر التبول (Dysuria بالإنجليزية)، على تحديد السبب الرئيسي. يُعدّ تحديد السبب خطوةً بالغة الأهمية في رحلة العلاج. إنّ زيادة شرب الماء، بالإضافة إلى استخدام بعض المسكنات المتاحة بدون وصفة طبية لتخفيف آلام المسالك البولية، قد يُساعد في تخفيف الحرقان. يُمكننا بيان طرق العلاج بناءً على بعض الأسباب الشائعة:
التهاب المثانة أو التهاب الحويضة والكلية: غالباً ما ينتج التهاب المثانة (Cystitis بالإنجليزية) أو التهاب الحويضة والكلية (Pyelonephritis بالإنجليزية) عن عدوى بكتيرية. يُعالج هذا عادةً بالمضادات الحيوية عن طريق الفم. في الحالات الشديدة المصحوبة بحمى عالية، أو قشعريرة، أو قيء، قد يلزم استخدام المضادات الحيوية عن طريق الوريد.
التهاب الإحليل: (Urethritis بالإنجليزية) يُعالج هذا الالتهاب أيضاً بالمضادات الحيوية. يعتمد اختيار المضاد الحيوي المناسب على نوع العدوى. وهذا ينطبق أيضاً على معظم التهابات المسالك البولية.
التهابات المهبل: تختلف أنواع التهابات المهبل وعلاجها. يُعالج التهاب المهبل البكتيري أو داء المشعرات (Trichomoniasis بالإنجليزية) بالمضادات الحيوية، بينما يُعالج التهاب المهبل الفطري (Vaginal yeast infection بالإنجليزية) بأدوية مضادة للفطريات، متوفرة على شكل أقراص فموية، أو تحاميل مهبلية، أو كريمات.
المهيجات: في حالات حرقان البول الناتج عن مهيجات، يكون العلاج بتجنب هذه المهيجات التي تسبب تهيج الجلد والتهابه.
مشاكل البروستاتا: في الرجال، يُعالج حرقان البول الناتج عن مشاكل البروستاتا من خلال علاج الحالة الأساسية التي تسببت به.
خطوات تشخيص حرقان البول
يهدف تشخيص حرقان البول إلى تحديد السبب. يتضمن ذلك إجراء عدة فحوصات، منها:
- تحليل البول
- زراعة البول
- فحص الحوض
- اختبار السوائل المهبلية
- مسحة من الإحليل (Urethral Swab بالإنجليزية)
- تصوير الكلى أو المثانة بالموجات فوق الصوتية
- تنظير المثانة
- التصوير بالرنين المغناطيسي
- التصوير المقطعي المحوسب
- فحوصات الكشف عن الأمراض المنقولة جنسياً
الحالات التي تستدعي زيارة الطبيب
هناك العديد من الأعراض المصاحبة لحرقان البول تستدعي مراجعة الطبيب على الفور، ومنها:
- استمرار حرقان البول
- خروج إفرازات من القضيب أو المهبل
- رائحة بول كريهة أو تغير في لونه أو قوامه، خاصةً إذا أصبح داكنًا أو به دم
- الحمى
- ألم في الظهر أو الخاصرة
- الحمل
المراجع
تم الاستعانة بمجموعة من المصادر الطبية الموثوقة لإعداد هذا المقال، يرجى الرجوع إليها للحصول على معلومات أكثر تفصيلاً.