المحتويات
نظرة عامة حول التهابات المسالك البولية
تُعد التهابات المسالك البولية (UTIs) من الأمراض الشائعة التي تصيب الجهاز البولي، وهو نظام حيوي يتكون من الكليتين، والمثانة، والحالبين، والإحليل. تحدث هذه الالتهابات غالباً نتيجة لدخول البكتيريا إلى الجهاز البولي. على الرغم من أن هذه الالتهابات ليست خطيرة في العادة، إلا أنها قد تؤدي إلى مشاكل صحية أكثر تعقيداً إذا لم يتم علاجها بشكل صحيح. قد تتسبب في تلف الكلى، ومضاعفات أثناء الحمل، وفي حالات نادرة، تسمم الدم.
العلامات الدالة على وجود عدوى
تتنوع الأعراض المصاحبة لالتهابات المسالك البولية، وقد تشمل ما يلي:
- إحساس بالحرقة أو الألم أثناء التبول.
- أوجاع في منطقة الظهر أو أسفل البطن.
- ارتفاع في درجة الحرارة مع قشعريرة.
- رغبة ملحة ومتكررة في التبول.
- تغير في رائحة البول لتصبح كريهة.
- ظهور دم في البول، أو أن يصبح البول عكراً أو داكناً.
طرق تحديد الإصابة بالتهاب المسالك البولية
هناك عدة طرق وإجراءات تشخيصية تستخدم لتحديد ما إذا كان الشخص مصاباً بالتهاب في المسالك البولية. تشمل هذه الطرق:
- تحليل البول: يتم جمع عينة من بول المريض وإرسالها إلى المختبر لتحليلها. يتم البحث عن وجود أي خلايا دم حمراء أو بيضاء أو بكتيريا في البول، مما يشير إلى وجود التهاب.
- زرع البول: في هذه الطريقة، يتم زرع عينة البول في بيئة مناسبة في المختبر لتحديد نوع البكتيريا المسببة للعدوى. هذا يساعد في اختيار المضاد الحيوي المناسب للعلاج.
- تصوير الجهاز البولي: في حالة تكرار العدوى، قد يلجأ الطبيب إلى تصوير الجهاز البولي للبحث عن أي تشوهات أو مشاكل هيكلية قد تزيد من خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية. تشمل تقنيات التصوير المستخدمة التصوير بالرنين المغناطيسي، والتصوير المقطعي المحوسب، والتصوير بالموجات فوق الصوتية.
- تنظير المثانة: يتم استخدام هذه الطريقة في حالات تكرار الالتهابات. يقوم الطبيب بإدخال أنبوب رفيع مزود بعدسة صغيرة إلى الإحليل وصولاً إلى المثانة لفحصها مباشرة.
أساليب معالجة التهابات الجهاز البولي
يعتمد علاج التهاب المسالك البولية على استخدام:
- المضادات الحيوية: يتم وصف المضادات الحيوية من قبل الطبيب للقضاء على البكتيريا المسببة للعدوى. ومن الأمثلة على المضادات الحيوية المستخدمة:
- سيفترياكسون (بالإنجليزية: Ceftriaxone).
- سيفالكسين (بالإنجليزية: Cefalexin).
- نيتروفيورانتوين (بالإنجليزية: Nitrofurantoin).
- فوسفوميسين (بالإنجليزية: Fosfomycin).
- العلاجات المنزلية: بالإضافة إلى المضادات الحيوية، يمكن اتباع بعض الإجراءات المنزلية للمساعدة في تخفيف الأعراض وتسريع الشفاء، مثل:
- شرب كميات كبيرة من السوائل والتبول بانتظام لطرد البكتيريا من الجسم.
- استخدام قربة ماء دافئة لتخفيف الألم والانزعاج.
- تناول التوت البري، حيث يساعد على منع البكتيريا الإشريكية القولونية (بالإنجليزية: Escherichia coli) من الالتصاق بجدران الجهاز الهضمي والمسالك البولية.








