فهرس المحتويات
| أسباب ظهور تقرّحات الهربس الشفوي |
| عوامل تزيد من خطر الإصابة |
| متى يجب مراجعة الطبيب؟ |
| المراجع |
ما الذي يُسبب تقرّحات الهربس الشفوي؟
تُعرف تقرّحات الهربس الشفوي، أو ما يُعرف أيضاً بلطمة الحمى أو قروح البرد، بأنها بثور صغيرة مليئة بالسائل، مُعدية، تتجمع معاً لتُكوّن بقعاً على الشفتين أو المنطقة المحيطة بها. تفتح هذه البثور لاحقاً لتُكوّن قشورًا قد تستمر لعدة أيام. على الرغم من اسمها الشائع، إلا أن ظهور هذه التقرحات ليس مرتبطاً بالضرورة بنزلة برد. بل هي ناتجة عن عدوى فيروسية، غالباً ما تكون بسبب فيروس الهربس البسيط من النوع الأول (HSV-1)، وهو السبب الأكثر شيوعاً، أو فيروس الهربس البسيط من النوع الثاني (HSV-2). [1][2]
ينتقل الفيروس من شخص لآخر عن طريق الاتصال المباشر، مثل مشاركة أدوات الطعام، أو شفرات الحلاقة، أو المناشف، أو من خلال التقبيل أو الجنس الفموي. [1][3] من المهم معرفة أن هذه العدوى لا تُشفى تماماً، ولكن يمكن السيطرة على أعراضها. يصبح الفيروس كامناً عند شفاء التقرحات، لكنه قد يُعاد تنشيطه بسبب عوامل مُحددة، ويكون مُعدياً حتى بدون ظهور أي تقرّحات ظاهرة. [4]
العوامل التي تُزيد من خطر الإصابة
يحمل معظم البالغين فيروس الهربس البسيط، حتى وإن لم تظهر عليهم أعراض سابقاً. لذلك، فإن معظم الناس معرضون لخطر الإصابة بتقرّحات الهربس الشفوي. يزداد هذا الخطر بشكل خاص عند ضعف الجهاز المناعي، وهذا يحدث في الحالات التالية: [7]
- استخدام الأدوية المثبطة للمناعة، مثلما هو الحال في حالات زراعة الأعضاء.
- العلاج الكيميائي لمرضى السرطان.
- الإصابة بالتهاب الجلد التأتبي (الأكزيما).
- الإصابة بمرض الإيدز (متلازمة نقص المناعة المكتسب) الناتج عن فيروس نقص المناعة البشرية (HIV).
بالإضافة إلى ضعف المناعة، هناك عوامل أخرى قد تُساهم في تنشيط الفيروس الكامن، ومنها: [3][5][6]
- الإصابة بالحمى، أو نزلات البرد، أو الإنفلونزا.
- الحساسية تجاه بعض الأطعمة.
- الجروح في الجلد بالقرب من المنطقة المصابة.
- إجراء عمليات تجميلية أو بعض الإجراءات السنية.
- الإرهاق والتعب الشديد.
- الضغط النفسي والتوتر.
- التغيرات الهرمونية أثناء الحمل أو الدورة الشهرية.
- التعرض لدرجات حرارة عالية أو منخفضة للغاية.
- تشقق وجفاف الشفتين.
- الحروق الشمسية.
متى يجب استشارة الطبيب؟
يُنصح بمراجعة الطبيب في الحالات التالية: [8]
- الشعور بألم شديد في مكان التقرحات.
- ظهور قروح كبيرة الحجم.
- استمرار وجود البثور لأكثر من عشرة أيام دون تحسن.
- وجود تورم في اللثة وألم مصاحب، أو تقرحات فموية (التهاب اللثة والفم).








