جدول المحتويات
| البند | العنوان |
|---|---|
| 1 | مقدمة في سورة الأعلى |
| 2 | تحليل الآيات (1-5) |
| 3 | شرح الآيات (6-10) |
| 4 | تفسير الآيات (11-15) |
| 5 | فهم الآيات (16-19) |
| 6 | المراجع |
نبذة عن سورة الأعلى
سورة الأعلى سورة مكية، تتألف من تسعة عشر آية كريمة. تتناول السورة مواضيع عظيمة تتعلق بعظمة الخالق وقدرته، وترتيب الكون، ومصير الإنسان في الآخرة.
دراسة الآيات (1-5)
(سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى)[٤] سبح: فعل أمر مبني على السكون، حرك بالكسر لتجنب التقاء الساكنين. اسم: مفعول به منصوب. ربك: مضاف إليه مجرور، والكاف ضمير متصل. الأعلى: نعت مجرور.
(الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى)[٥] الذي: اسم موصول مبني على السكون، نعت لـ”رب”. خلق: فعل ماض مبني على الفتحة، والفاعل ضمير مستتر. فسوى: فعل ماض مبني على الفتحة المقدرة، والفاعل ضمير مستتر.
تتوالى الآيات (3-5) بذكر صفات الخالق عز وجل، وتأكيد على قدرته وعظمته في خلق الكون وتدبيره، مُستخدِمةً أسلوب البلاغة والإيجاز.
تحليل الآيات (6-10)
(سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى)[٩] سنقرئك: فعل مضارع مرفوع، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به. فلا: حرف عطف ونفي. تنسى: فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر.
(إِلاَّ ما شاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَما يَخْفى)[١٠] إلا: حرف استثناء. ما: اسم موصول. شاء: فعل ماض مبني على الفتحة. الله: فاعل مرفوع. إنَّهُ: حرف توكيد واسم إن. يعلم: فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر. الجهر: مفعول به منصوب. وما: اسم موصول معطوف. يخفى: فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر.
تُبرز هذه الآيات قدرة الله على حفظ القرآن الكريم وتيسير حفظه على النبي ﷺ، مع التأكيد على علم الله بكل شيء ظاهر أو خفي.
تفسير الآيات (11-15)
(وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرى)[١١] ونيسرك: فعل مضارع مرفوع، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به. لليسرى: جار ومجرور.
(فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرى)[١٢] فذكر: فعل أمر مبني على السكون. إن: حرف شرط. نفعت: فعل ماض مبني على الفتحة، والذكرى فاعل مرفوع.
(سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشى)[١٣] سيذكر: فعل مضارع مرفوع. من: اسم موصول مبني على السكون. يخشى: فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر.
(وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى)[١٤] ويتجنبها: فعل مضارع مرفوع، والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به. الأشقى: فاعل مرفوع.
(الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرى)[١٥] الذي: اسم موصول. يصلى: فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر. النار: مفعول به منصوب. الكبرى: نعت منصوب.
تتحدث هذه الآيات عن أهمية الذكر وتأثيره على النفس، وأن من يتجنب الذكر سيكون أكثر عرضة للسخط والعذاب.
شرح الآيات (16-19)
(ثُمَّ لا يَمُوتُ فِيها وَلا يَحْيى)[١٦] ثم: حرف عطف. لا: حرف نفي. يموت: فعل مضارع مرفوع. فيها: جار ومجرور. ولا: حرف عطف ونفي. يحيى: فعل مضارع مرفوع.
(قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى)[١٧] قد: حرف تحقيق. أفلح: فعل ماض مبني على الفتحة. من: اسم موصول. تزكى: فعل ماض مبني على الفتحة المقدرة.
(وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى)[١٨] وذكر: فعل ماض مبني على الفتحة. اسم: مفعول به منصوب. ربه: مضاف إليه مجرور. فصلى: فعل ماض مبني على الفتحة المقدرة.
(بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا)[١٩] بل: حرف إضراب. تؤثرون: فعل مضارع مرفوع. الحياة: مفعول به منصوب. الدنيا: نعت منصوب.
تختم السورة ببيان مفهوم النجاح الحقيقي في الدنيا والآخرة، وذلك بالتزكية وذكر الله والصلاة، مع التنبيه على خطورة إيثار الدنيا على الآخرة.
المراجع
المراجع تتضمن مجموعة من الكتب المعتمدة في علم إعراب القرآن الكريم، والتي استخدمت كمصدر للمعلومات في هذا المقال.








