كبرياء وتحامل: قصة حب تتجاوز الطبقات
صدرت رواية “كبرياء وتحامل” لأول مرة عام 1813م، بقلم الكاتبة الإنجليزية جين أوستن. تُعدّ هذه الرواية من أهمّ الأعمال الرومانسية في الأدب الإنجليزي. تروي قصة حبّ إليزابيث بينيت، وهي فتاة حيوية مرحة، والسيد دارسي، وهو شابّ ذكيّ لكنّه متكبّر. [1]
تُظهر الرواية صراعاً دقيقاً بين شخصيتين مختلفتين، حيث يمنع الكبرياء بينهما من الاعتراف بحبهما المتبادل، إلى أن يتغلّبا على هذه العقبة في النهاية. [1]
ذهب مع الريح: رومانسية في زمن الحرب
تُعتبر رواية “ذهب مع الريح” من أشهر الروايات الرومانسية، من تأليف مارغريت ميتشل، وقد نُشرت عام 1936م، وحازت على جائزة بوليتزر عام 1937م. تدور أحداثها حول سكارليت أوهارا، وهي فتاة جميلة، خلال الحرب الأهلية الأمريكية، وتتبع مغامراتها العاطفية قبل الحرب وخلالها. [2]
تواجه سكارليت تحدياتٍ جمة في حياتها، وتحاول النجاة بعائلتها من ويلات الحرب، وإعادة بناء منزلها في الجنوب. تتزوج زيجاتٍ فاشلة، مدفوعةً بحبّها لأشلي، الذي هو متزوجٌ وسعيدٌ في حياته، لتتزوج أخيراً من ريت بتلر، الذي يتركها في النهاية. لكنّها تصرّ على استعادته. [2]
الحب في زمن الكوليرا: عشقٌ يتحدى الزمن
نُشرت رواية “الحب في زمن الكوليرا” لأول مرة عام 1985م، من تأليف غابرييل غارسيا ماركيز، الحائز على جائزة نوبل في الأدب عام 1982م. تُعدّ هذه الرواية من أشهر أعمال الواقعية السحرية، وتُناقش موضوع استمرار الحبّ رغم الشيخوخة والموت. [3]
تبدأ أحداث الرواية في سبعينيات القرن التاسع عشر في أمريكا اللاتينية، حيث يفصل القدر بين فلورينتو وفيرمينيا. يسعى فلورينتو الفقير لبناء حياته والحصول على ثروة من أجل الوصول لحبيبته، ولا يلتقيان كعشيقين إلا بعد وفاة زوجها، في سنواتهما الأخيرة. [3]
روميو وجولييت: أسطورة حبٍّ خالدّة
تُعدّ قصة “روميو وجولييت”، من تأليف وليم شكسبير، من أشهر القصص الرومانسية في الأدب الكلاسيكي. تدور حول قصة حبّ بين روميو وجولييت، من عائلتين متخاصمتين. على الرغم من محاولاتهما المتكررة للقاء، إلا أنها تُحبط دائماً. [4]
يصرّ والد جولييت على زواجها من ابن عمها، لكنّها تتفق مع القسّ للهروب. تتظاهر جولييت بالموت لتستطيع الهروب إلى روميو. ولكن روميو يعتقد بموت حبيبته، فيعود إليها ويقتل نفسه. تستيقظ جولييت على مشهد حبيبها ميتاً، فتقتل نفسها بدورها. [4]