المحتويات
| موقع طرابلس الجغرافي |
| تقسيمات مدينة طرابلس |
| مناخ طرابلس الرائع |
| كنوز طرابلس الأثرية |
اكتشاف موقع طرابلس على الخريطة
تقع مدينة طرابلس على الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط، في شمال لبنان. تشكّل حلقة وصل حيوية بين المدن الساحلية ومدن سوريا والعراق الداخلية. تعتبر مركز محافظة لبنان الشمالي، وتُعرف أيضاً بأنها العاصمة الثانية للبنان بعد بيروت، حيث تبعد حوالي 85 كم شمال بيروت، وحوالي 30 كم عن الحدود اللبنانية السورية الشمالية. تبلغ مساحتها حوالي 15 كم²، وتطل على سلسلة جبلية شاهقة، تتجاوز قمّتها 3000 متر، تُغطّيها الثلوج الدائمة وأشجار الأرز، وتنتشر على سفوحها منتجعات سياحية خلابة تتمتع بمياه عذبة وهواء نقي. كما يوجد أمام ساحلها العديد من الجزر الصغيرة، مثل جزيرة النخل، وجزيرة الرامكين، وجزيرة سنني. ويخترق المدينة نهر يتدفق من مغارة قاديشا في أعلى جبل المكمل، مقسماً إياها إلى قسمين شرقي وغربي يربطهما جسر حديث تمّ بناؤه بعد فيضان عام 1956م.
نظرة على أقسام مدينة طرابلس
تنقسم مدينة طرابلس إلى قسمين رئيسيين: الميناء والمدينة القديمة مع ضاحيتيها البداوي والبحصاص، بالإضافة إلى شريطين ساحليين ضيقين يمتدان على طول شاطئ البحر، أحدهما باتجاه الجنوب والآخر باتجاه الشمال. تبلغ المساحة الإجمالية لهذه الأقسام حوالي 27 كم².
رحلة إلى مناخ طرابلس المتوسطي
يتميز مناخ طرابلس باعتداله، بفضل موقعها على ساحل البحر الأبيض المتوسط. شتاؤها معتدل وماطر، حيث يبلغ متوسط درجة الحرارة في أدنى مستوى لها 12.8 درجة مئوية، ويمتدّ أربعة أشهر. أما صيفها فهو حارّ ورطب نسبياً، حيث يبلغ متوسط درجة الحرارة في أعلى مستوى لها 25 درجة مئوية، ويمتدّ خمسة أشهر. أمّا فصلي الربيع والخريف، فهما فصلان انتقاليان يتميزان بجمالهما ورائحة الزهور العطرية مثل الورد والياسمين والليمون.
غوص في تاريخ طرابلس العريق
تضم مدينة طرابلس أكثر من مئتي موقع أثري، ما يجعلها من أهم المواقع الأثرية على الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط، وثاني مدينة من حيث آثارها المملوكية بعد القاهرة. تُعتبر المدينة متحفاً مفتوحاً يجمع بين الآثار البيزنطية والرومانية والصليبية والفاطمية والعمارة العثمانية والمملوكية. وتعود أغلبية هذه الآثار إلى العهد المملوكي، ثم العثماني، ثم الصليبي، وأخيراً البيزنطي. اسم طرابلس نفسه مشتق من الكلمة اليونانية “تريبلوس” والتي تعني “المدن الثلاث”، إشارة إلى اتحاد ثلاث مدن فينيقية: صيدا، صور، وإرواد، وقد حافظت المدينة على اسمها عبر العصور، من الرومان إلى العرب الذين دخلوا المنطقة في القرن السابع الميلادي، وعربوا اسمها إلى “أطرابلس” ثم “طرابلس”.








