التهاب الجلد حول الفم هو حالة جلدية شائعة ومزعجة تصيب المنطقة المحيطة بالفم، وغالبًا ما تتفاقم إذا لم تُعالج بشكل صحيح. تظهر هذه الحالة عادةً على شكل طفح جلدي أحمر أو بثور صغيرة، وقد تسبب حكة أو شعورًا بالحرقان.
في هذا المقال، نستعرض أحدث وأنجع طرق علاج التهاب الجلد حول الفم، سواء كانت طبية أو طبيعية، لمساعدتك في التخلص من هذا الانزعاج واستعادة صحة بشرتك.
محتويات المقال:
- العلاج الطبي لالتهاب الجلد حول الفم
- العلاجات الطبيعية لالتهاب الجلد حول الفم
- نصائح مهمة لعلاج التهاب الجلد حول الفم
العلاج الطبي لالتهاب الجلد حول الفم
عندما يتعلق الأمر بمعالجة التهاب الجلد حول الفم، توفر الخيارات الطبية حلولًا فعالة للحد من الالتهاب والطفح الجلدي. تشمل هذه الخيارات الأدوية الفموية والموضعية التي تهدف إلى السيطرة على الحالة.
المضادات الحيوية الفموية
تُعد المضادات الحيوية الفموية من العلاجات الأكثر فعالية لالتهاب الجلد حول الفم. تقلل هذه الأدوية الالتهابات والطفح الجلدي المصاحب للحالة بفاعلية كبيرة.
تشمل المضادات الحيوية الشائعة المستخدمة في هذا السياق ما يلي:
- تتراسيكلين (Tetracycline).
- ماكرولايد (Macrolide).
- دوكسيسايكلين (Doxycycline).
- مينوسكلين (Minocycline).
- أيزوتريتينوين (Isotretinoin).
للنساء الحوامل والمراهقين، غالبًا ما يُنصح باستخدام أدوية مثل إريثرومايسين (Erythromycin) ومترونيدازول (Metronidazole) كخيارات آمنة وفعالة.
الأدوية الموضعية
تُستخدم الأدوية الموضعية، وهي شكل آخر من المضادات الحيوية أو عوامل مضادة للالتهاب، مباشرة على الجلد. يمكن وصفها بالتزامن مع المضادات الحيوية الفموية لتحقيق أفضل النتائج.
تتضمن هذه الأدوية الموضعية:
- جل الإريثروميسين (Erythromycin gel).
- غسول أو جل كليندامايسين (Clindamycin lotion/gel).
- كريم أو جل ميترونيدازول (Metronidazole cream/gel).
- بيميكروليموس (Pimecrolimus).
- حمض الأزيليك (Azelaic acid).
- مستحضرات الكبريت (Sulfur preparations).
- مرهم تاكروليموس (Tacrolimus ointment).
- أدابالين (Adapalene).
العلاجات الطبيعية لالتهاب الجلد حول الفم
يمكن لبعض الطرق الطبيعية أن تكون مفيدة في التخفيف من التهاب الجلد حول الفم، خاصةً كعلاجات مساعدة أو في الحالات الخفيفة. تتميز هذه الخيارات بخصائص مهدئة ومضادة للبكتيريا.
خل التفاح الطبيعي
يحتوي خل التفاح الطبيعي على مضادات التهاب قوية، مما يجعله خيارًا مثاليًا للمساعدة في علاج التهاب الجلد حول الفم. بالإضافة إلى ذلك، يحمل خصائص مضادة للبكتيريا تساهم في القضاء على السموم المسببة للعدوى الجلدية.
علاوة على ذلك، يزخر خل التفاح بالفيتامينات والمعادن الضرورية التي تعزز صحة الجلد وتحميه. للاستفادة منه، امزج ملعقة صغيرة من خل التفاح مع ملعقة صغيرة من الماء، ثم طبّقه على المنطقة الملتهبة واتركه لمدة 15 دقيقة قبل شطفه بالماء.
مستخلص بذور الجريب فروت
يُعد زيت بذور الجريب فروت خيارًا آخر متاحًا للمساعدة في علاج التهاب الجلد حول الفم. يعمل هذا الزيت على تطهير البشرة وإزالة السموم والبكتيريا، مما يحمي الجلد من العدوى ويعالجه عند وجودها.
جل الصبار الطبيعي
يتميز جل الصبار الطبيعي بخصائصه المهدئة والملطفة للجلد. يساعد تطبيقه اليومي على المنطقة الملتهبة في تخفيف الاحمرار والالتهاب بفضل مكوناته الطبيعية التي تعزز الشفاء.
نصائح مهمة لعلاج التهاب الجلد حول الفم
قد تستمر مشكلة التهاب الجلد حول الفم لعدة أشهر أو حتى سنوات، ويعتمد ذلك بشكل كبير على مدى تجنب العوامل المسببة للتهيج. لذا، إليك بعض النصائح الهامة التي تساعد في العلاج والوقاية من العدوى مستقبلًا:
- تجنب كريمات الستيرويد: توقف عن استخدام كريمات الستيرويد، بما في ذلك كريم الهيدروكورتيزون، إذا كنت تشك بأنها السبب في الالتهاب. ناقش الخيارات العلاجية البديلة مع طبيبك.
- اشطف وجهك جيدًا: اغسل وجهك بالكامل، وخاصة منطقة الفم، بعد استخدام بخاخات الأنف أو أجهزة الاستنشاق التي تحتوي على الستيرويد.
- اختر منتجات لطيفة: استخدم منتجات تنظيف الوجه اللطيفة وتجنب الصابون القاسي المحتوي على مواد كيميائية. امتنع تمامًا عن استخدام مساحيق الوجه الثقيلة.
- غير روتين العناية بالبشرة: توقف عن استخدام أي منتج للبشرة تشعر بأنه يفاقم الحالة. يُنصح بتغيير نمط العناية بالبشرة واستبداله بالمواد الطبيعية أو المنتجات الخالية من العطور.
- تعامل بلطف مع بشرتك: لا تفرك أو تحك الجلد بعنف في مكان الالتهاب. جفف بشرتك بلطف بعد شطفها لتجنب التهيج والاحمرار.
- احمِ بشرتك من الشمس: تجنب التعرض لأشعة الشمس المباشرة.
- تجنب معجون الأسنان بالفلورايد: ابتعد عن استخدام معجون الأسنان الذي يحتوي على الفلورايد، فقد يزيد من تهيج المنطقة.
- راقب نظامك الغذائي: تجنب الأطعمة التي قد تزيد الالتهاب سوءًا. استخدم زيت جوز الهند كمرطب طبيعي فعال.
تذكر دائمًا أن المتابعة مع أخصائي الجلدية أمر بالغ الأهمية للحصول على التشخيص الدقيق والعلاج المناسب لحالتك.








