جدول المحتويات
مختارات من أقوال الإمام الشافعي
ترك لنا الإمام الشافعي، رحمه الله، تراثاً غنياً من الأقوال والحكم التي تعبر عن فقهه وعلمه وحكمته. من هذه الأقوال:
“لا ترفع سعرك فيردك الله الى ثمنك.”
وهذا القول يحث على التواضع في البيع والشراء وعدم المغالاة.
“ما حك جلدك مثل ظفرك.. فتولّ انت جميع أمرك.”
وهذه الحكمة تدعو إلى الاعتماد على النفس في قضاء الحاجات.
“الفقيه.. هو الفقيه بفعله وخلقه، وليس بنطقه ومقاله.”
هذا القول يشير إلى أن الفقه الحقيقي يتجلى في السلوك والأخلاق قبل الكلام.
“متاركة السفيه بلا جواب.. أشد على السفيه من الجواب.”
في هذه النصيحة، يرشدنا الإمام إلى أفضل طريقة للتعامل مع السفهاء.
“ومن يقضحق الجاربعد ابن عمه.. وصاحبه الأدنى على القرب والبعد.. يعش سيداً يستعذب الناس ذكره.. وإن نابه حق أتوه على قصد.”
تؤكد هذه الأبيات على أهمية حسن الجوار وصلة الأرحام.
“إذا نطق السفيه فلا تجبه.. فخير من إجابته السكوت.. سكت عن السفيه فظن أنني.. عيبت عن الجواب وما عييت.. فإن كلمته فرجت عنه.. وإن خليته كمدا يموت.”
هنا، يوضح الإمام الشافعي فضل الصمت عن مجادلة السفهاء.
“متاركة السفيه بلا جواب.. أشد على السفيه من الجواب.”
تكرار لهذه الحكمة للتأكيد على أهميتها.
“على كل حال أنت بالفضل آخذ وما الفضل إلا للـذي يتفضـل.”
تذكرنا هذه العبارة بفضل التسامح والعفو.
“ففي أي شيء تذهب النفس حسرة وقدْ قسم الرّحْمن رزْق الْخلائق.”
هذه الكلمات تعبر عن الرضا بقضاء الله وقدره.
روائع عبارات الإمام الشافعي
ترك الإمام الشافعي عبارات بليغة تلامس القلوب وتضيء العقول، ومنها:
“قضاة الدهر قدْ ضلّوا فقد باتت خسارتهمْ فباعوا الدين بالدنيا فما ربحتْ تجارتهمْ.”
هذه العبارة تعكس أسف الإمام على فساد بعض القضاة.
“كلّ العداوة قد ترْجى إماتتها إلاّ عداوة من عاداك بالحسد.”
يوضح الإمام هنا أن الحسد هو أشد أنواع العداوة.
“كلما أدبني الدهر أراني نقص عقلي وإذا ما ازددت علما.. زادني علما بجهلي.”
تعبر هذه الكلمات عن تواضع العالم كلما ازداد علمه.
“ومن لم يذق مر التعلم ساعة.. يجرع ذلالجهلطوال حياته.”
هذه الحكمة تؤكد على أهمية الصبر على مشقة التعلم.
“يخاطبني السفيه بكل قبح فأكره أن أكون له مجيباً يزيد سفاهة فأزيد حلماً كعود زاده الإحراق طيباً.”
يوضح الإمام هنا كيف يقابل الإساءة بالحلم والصبر.
“ينبغي للفقيه أن يكون سفيهاً ليسافه عنه.”
هذا القول يوضح انه يجب على الفقيه ان يكون ذكيا بحيث يدفع السفهاء عن نفسه.
“وددت أن الخلق يتعلمون هذا العلم، ولا ينسب شيء اليّ منه.”
تعكس هذه الأمنية إخلاص الإمام في نشر العلم.
“لا تسكنن بلدا لا يكون فيه عالم يفتيك عن دينك ولا طبيب ينبئك عن أمر بدنك.”
هذه النصيحة تشدد على أهمية وجود العلماء والأطباء في المجتمع.
“لا أعلم علما بعد الحلال والحرام أنبل من الطب الا أن أهل الكتاب غلبونا عليه.”
هنا، يثني الإمام على علم الطب وأهميته.
“لو أن رجلا عاقلا تصوّف لم يأت الظهر حتى يصير أحمق.”
هذا القول يعكس رؤية الإمام لبعض جوانب التصوف.
“إذا رأيتم الرجل يمشي على الماء.. ويطير في الهواء فلا تغترّوا به حتى تعرضوا أمره على الكتاب والسنة.”
يوضح الإمام هنا أهمية التمسك بالكتاب والسنة في الحكم على الأمور.
“فكّر قبل أن تعزم وتدبّر قبل أن تهجم وشاور قبل أن تتقدم.”
هذه النصيحة تدعو إلى التروي والتفكير قبل اتخاذ القرارات.
اقتباسات من كلمات الإمام الشافعي
تحمل كلمات الإمام الشافعي اقتباسات بليغة تضيء دروبنا، ومنها:
“لما عفوت ولم أحقد على أحد أرحت نفسي من هم العداوات إني أحيي عدوي عند رؤيتـه أدفع الشر عنـي بالتحيـات، وأظهر البشر للإنسان أبغضه كما أن قد حشى قلبي محبات الناس داء ودواء الناس قربهم وفي اعتزالهم قطع المـودات.”
توضح هذه الأبيات أهمية العفو والتسامح ونتائجهما على النفس.
“أحسن إلى الناس تستبعد قلوبهم.. فطالما استعبد الإنسان إحسان.”
هذه الحكمة تدعو إلى الإحسان إلى الآخرين كوسيلة لكسب محبتهم.
“سلامٌ على الدنيا إذا لم يكنْ بها.. صديقٌ صدوقٌ صادق الوعد منصفا.”
تعبر هذه الكلمات عن أهمية الصداقة الصادقة في الحياة.
“إذا المرء لا يرعاك إلا تكلفاً.. فدعْه ولا تكْثرْ عليه التّأسّفا.”
هنا، ينصح الإمام بترك من لا يهتم بنا إلا بتكلف.
“ومنْ لمْ يذْقْ مرّ التعلّم ساعةً: تجرّع ذلّ الجهْل طول حياته.”
تأكيد على أهمية تحمل مشقة التعلم.
من جميل كلام الإمام الشافعي
من روائع الكلام التي تركها لنا الإمام الشافعي:
“إذا حار أمرك في شيئين، ولم تدري حيث الخطأ والصواب، فخالف هواك فإنّ الهوى يقود النفس إلى ما يعاب.”
هذه النصيحة ترشدنا إلى كيفية اتخاذ القرارات الصائبة.
“وَالناسُ يَجمَعُهُم شَملٌ وَبَينَهُم في العَقلِ فَرقٌ، وَفي الآدابِ، وَالحَسَبِ.”
توضح هذه الأبيات الاختلافات بين الناس في العقل والأخلاق.
“أرى الغر إذا كان فاضلاً ترقي على رؤوس الرجال ويخطب، وإن كان مثلي لا فضيلة عنده؛ يقاس بطفل في الشوارع يلعب.”
تعبر هذه الكلمات عن تواضع الإمام وتقديره للفضل.
“وجدْتُ سكوتي متجراً؛ فلزمتهُ إِذا لم أجدْ ربحاً فلسْتُ بخاسرِ، وما الصمتُ إِلا في الرجالِ متاجرٌ وتاجرُهُ يعلو على كلِّ تاجرِ.”
هنا، يثني الإمام على فضل الصمت.
“إذا المرءُ لا يرعاك إلا تكلفاً، فدعه ولا تكثر عليه التأسفا، ففي الناس أبدان، وفي الترك راحة، وفي القلب صبر للحبيب، ولو جفى، وما كل من تهواه يهواك قلبه، وما كل من صافيته لك قد صفا.”
يوضح الإمام هنا أهمية الابتعاد عن العلاقات المتكلفة.
“عواقب مكروه الأمور خيار، وأيام شر لا تدوم قصار، وليس بباقٍ بؤسها ونعيمها، إذا كرَّ ليلٌ، ثم كرَّ نهار.”
هذه الأبيات تذكرنا بأن الشدائد لا تدوم.
“إنّماالعلمعلمان؛ علم الدين، وعلم الدنيا، فالعلم الذي للدين هو الفقه، والعلم الذي للدنيا هو الطب.”
يوضح الإمام هنا أهمية العلم الديني والدنيوي.
“فعين الرضا عن كل عيب كليلة، ولكن عين السخط تُبدي المساويا.”
هذه الحكمة تبين كيف تؤثر النظرة الإيجابية والسلبية على رؤيتنا للأمور.
“إذا لم تجودوا والأمور بكم تمضي، وقد ملكت أيديكم البسط، والفيضا، فماذا يرجى منكم إن عزلتم، وعضتكم الدنيا بأنيابها عضا، وتسترجـع *الأيام ما وهبتكم، ومن عادة الأيام تسترجع القرضا.”
هذه الأبيات تحث على الكرم والجود في الرخاء.
“بئس الزاد إلى المعاد العدوان على العباد.”
هنا، يحذر الإمام من ظلم الناس.
“لا تُقصّر في حق أخيك اعتماداً على مودّته، ولا تبذل وجهَك إلى من يَهون عليه ردُّك.”
هذه النصيحة ترشدنا إلى كيفية الحفاظ على العلاقات الاجتماعية.
أروع ما قيل عن الإمام الشافعي
من أجمل ما قيل عن الإمام الشافعي، رحمه الله:
“شهدتُ بأنّ الله لا ربَ غيرهُ، وأشهدُ أنّ البعث حقٌ وأُخلصُ، وأن عُرى الإيمان قولٌ مُبيّنٌ، وفعلٌ زكيٌّ قد يزيد وينقصُ، وأنّأبا بكرٍخليفةُ ربهِ، وكان أبو حفصٍ على الخير يحرصُ، وأُشهدُ ربي أنّ عثمانَ فاضلٌ، وأنّ عليًا فضلُه مُتخصِّصُ، أئمةُ قومٍ يُهتدى بهُداهُمُ، لَحىَ اللهُ مَنْ إياهُمُ يتنقَّصُ.”
هذه الأبيات تعبر عن عقيدة الإمام والتزامه.
“كلُّ العداوةِ قد تُرجى إماتتها، إلاَّ عداوةَ من عَادَاكَ بالحَسَدِ.”
تأكيد على خطورة الحسد.
“إنّ الفقيه الفقيه بفعله، ليس الفقيه بنطقه ومقاله، وكذا الرئيس هو الرئيس بخلقه، ليس الرئيس بقومه ورجاله، وكذا الغني هو الغني بحاله، ليس الغني بملكه، وبماله.”
هنا، يوضح الإمام أن القيمة الحقيقية للإنسان تكمن في أفعاله وأخلاقه.
“لا تأسَ في الدنيا على فائتٍ، وعندكالإسلامُوالعافية، إن فات شيءٌ كنتَ تُدعىَ له، ففيهما من فائتٍ كافية.”
هذه الكلمات تذكرنا بنعم الله علينا.
“من نّال مني أو عَلِقتُ بذمته، أبرأته لله شاكراً منَّته، أَأُرى مُعوَّق مؤمن يوم الجزا، أو أن أَسُوأ محمدًا في أُمتِهِ ؟”
هنا يتسامح الإمام مع من أساء إليه.
“من علامةالصِدق: أن تكونَ لصديقِ صديقِك صديقاً.”
توضح هذه الحكمة أهمية الوفاء للأصدقاء.
“قلبي برحمتكَ اللهمَّ نو أنسِ، في السِّرِّ والجهرِ والإصباحِ والغلسِ، وما تقَّلبتُ من نومي وفي سنتي، إلا وذكركَ بين النَّفس والنَّفسِ، لقد مننتَ على قلبي بمعرفةٍ، بِأنَّكَ اللَّهُ ذُو الآلاءِ وَالْقَدْسِ، وقد أتيتُ ذنوباً أنت تعلمها، وَلَمْ تَكُنْ فَاضِحي فِيهَا بِفِعْلِ مسي، فَامْنُنْ عَلَيَّ بِذِكْرِ الصَّالِحِينَ وَلا، تجعل عليَّ إذا في الدِّين من لبسِ، وَكُنْ مَعِي طُولَ دُنْيَايَ وَآخِرَتي، ويوم حشري بما أنزلتَ في عبس.”
هذه الأبيات تعبر عن خشية الإمام لله.
“تموت الأسود في الغابات جوعاً، ولحم الضأن تأكله الكلاب، وعبد قد ينام على حرير، وذو الأنساب مفارشه التراب.”
هذه الكلمات تذكرنا بأن الأرزاق مقسومة.
“أثقل إخواني على قلبي؛ من يتكلف لي، وأتكلف له، وأحب إخواني إلى قلبي؛ من أكون معه، كما أكون وحدي.”
يوضح الإمام هنا معاييره في اختيار الأصدقاء.








