دراسة المبتدأ والخبر في سياق سورة الكهف

تحليل لآيات من سورة الكهف لاستخلاص أمثلة على المبتدأ والخبر، مع شرح أنواع المبتدأ والخبر.

تمهيد

يهدف هذا البحث إلى استعراض بعض الأمثلة المتعلقة بالمبتدأ والخبر في آيات مختارة من سورة الكهف، وتسليط الضوء على أنواع كل منهما. يعتبر المبتدأ والخبر من أساسيات الجملة الاسمية في اللغة العربية، وفهمهما يساعد في تحليل النصوص القرآنية بشكل أعمق.

نماذج من سورة الكهف

فيما يلي عرض لبعض الآيات الكريمة من سورة الكهف مع توضيح المبتدأ والخبر فيها:

رقم الآيةالمبتدأنوع المبتدأالخبرنوع الخبر
1الحمداسم ظاهرللهشبه الجملة من الجار والمجرور
12أيُّاسم استفهامأحصىجملة فعلية
15هؤلاءاسم إشارةاتخذواجملة فعلية
17همضمير منفصلفي فجوةشبه جملة جار ومجرور
18همضمير منفصلرقوداسم ظاهر
19ربكماسم ظاهرأعلماسم ظاهر
22رابعهماسم ظاهركلبهماسم ظاهر
26اللهاسم ظاهرأعلماسم ظاهر
31أولئكاسم إشارةلهم جناتجملة اسمية
33كلتااسم ظاهرآتت أكلهاجملة فعلية
34أناضمير منفصلأكثراسم ظاهر
44هوضمير منفصلخيراسم ظاهر
46المال/الباقياتاسم ظاهرزينة/ خيراسم ظاهر
50همضمير منفصلعدواسم ظاهر
57مناسم استفهامأظلماسم ظاهر
64ذلكاسم إشارةمااسم موصول
78هذااسم إشارةفراقاسم ظاهر
82ذلكاسم إشارةتأويلاسم ظاهر
105أولئكاسم إشارةالذيناسم موصول
110أناضمير منفصلبشراسم ظاهر

(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً).

(ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا).

(هَؤُلاء قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً لَّوْلا يَأْتُونَ عَلَيْهِم بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا).

(وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا).

(وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا).

(وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا).

(سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلاَّ قَلِيلٌ فَلا تُمَارِ فِيهِمْ إِلاَّ مِرَاء ظَاهِرًا وَلا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا).

(قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا).

(أُوْلَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا).

(كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا وَفَجَّرْنَا خِلالَهُمَا نَهَرًا).

(وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنكَ مَالا وَأَعَزُّ نَفَرًا).

(هُنَالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا).

(الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلا).

(وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاء مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلا).

(وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَن يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا).

(قَالَ ذَلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدَّا عَلَى آثَارِهِمَا قَصَصًا).

(قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا).

(وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا).

(أُوْلَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا).

(قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا).

أقسام المبتدأ

المبتدأ هو الركن الأول في الجملة الاسمية، وهو الاسم الذي تبدأ به الجملة ويحمل معنى معيناً. يأتي المبتدأ على عدة صور منها:

  • الاسم الظاهر: وهو الاسم الذي يدل على شيء محسوس أو معنوي بشكل واضح.
  • الضمير: وهو ما يحل محل الاسم الظاهر، مثل (أنا، هو، هم).
  • اسم الإشارة: وهو ما يشار به إلى شيء معين، مثل (هذا، هذه، أولئك).
  • الاسم الموصول: وهو الاسم الذي يصل الجمل بأجزاء أخرى، مثل (الذي، التي).
  • اسم الاستفهام: وهو الاسم الذي يستعمل للسؤال، مثل (من).

أنواع الخبر

الخبر هو الجزء الذي يكمل معنى المبتدأ ويخبر عنه بشيء. يتنوع الخبر إلى عدة أنواع هي:

  • اسم ظاهر: مثل: “محمدٌ رسول الله”.
  • جملة فعلية: تتكون من فعل وفاعل ومفعول به (إن وجد) ، مثل: “اللهُ يخلقُ ما يشاء”.
  • جملة اسمية: تتكون من مبتدأ وخبر، مثل: “العلمُ نورُه ساطع”.
  • شبه جملة: تتكون من جار ومجرور أو ظرف، مثل: “الكتابُ على الطاولة”.

المصادر

  • القرآن الكريم.
  • أبخالد عبد العزيز،النحو التطبيقي، صفحة 285-293. بتصرّف.
  • محمود صافي،الجدول في إعراب القرآن، جزء 15، صفحة 137. بتصرّف.
Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

الاسم والمسند إليه في سورة الرحمن

المقال التالي

تحليل المبتدأ والخبر في آيات مختارة من سورة النور

مقالات مشابهة