حكم وأقوال

حِكم وعِبر من حياة الفاروق عمر بن الخطاب

فهرس المحتويات

الموضوع الرابط
كلماتٌ خالدةٌ من الفاروق #section1
أقوالٌ في الحكم والعدل #section2
عبرٌ من حياةٍ حافلة #section3
مواعظٌ وتوجيهات #section4

كلماتٌ خالدةٌ من الفاروق

تُعدّ أقوالُ عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – منارةً تُضيءُ دروبَ الحياةِ، فهي كلماتٌ جامعةٌ لحكمةٍ عميقةٍ وعبرٍ قيّمةٍ. منها قولهُ:”لا عمل لمن لا نية له”، وهو كلامٌ يُبرزُ أهميةَ النيةِ الصالحةِ في كلِّ عملٍ. كما قال:” وددت أن أخرج من الدنيا كفافاً لا لي ولا عليّ”، مُعبّراً عن رضاِ النفسِ والتواضعِ. وقولهُ:” ما أقبح القطيعة بعد الصلة، والجفاء بعد المودة، والعداء بعد الإخاء” يُبرزُ أهميةَ المحافظةِ على العلاقاتِ الطيبةِ وتجنّبِ الخلافاتِ.

و من أقواله البليغة “عليك بالصدق وإن قتلك”، دعوةٌ صادقةٌ إلى التمسّكِ بالصدقِ في جميعِ الأحوالِ، حتى لو كلفه ذلك حياته. كما حثّ على التواضعِ والبعدِ عن الكِبرِ في قوله:” لو أن جملا أو قال شاة أو قال حملا ، هلك بشط الفرات ، لخشيت أن يسألني الله عنهما وجد أحد في نفسه كبراً إلا من مهانة يجدها في نفسه”.

أقوالٌ في الحكم والعدل

اشتهر عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – بعدله وحكمتهِ في إدارةِ الدولةِ الإسلاميةِ. فمن أقوالهِ في هذا الشأنِ قولهُ :” آس بين الناس في مجلسك ووجهك حتى لا يطمع شريف في حيفك ولا ييأس ضعيف من عدلك”، وهو كلامٌ يُبرزُ أهميةَ التوازنِ والعدلِ في التعاملِ مع جميعِ الناسِ. وكذلك قولهُ :” متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً” ، وهو كلامٌ يُندّدُ بالعبوديةِ ويُؤكّدُ على كرامةِ الإنسانِ.

كما أشار إلى أهمية الاستشارة في قوله: “الرجال ثلاثة: رجل ذو عقل ورأي، ورجل إذا حزبه أمر أتى ذا رأي فاستشاره، ورجل حائر بائر لا يأتمر رشداً ولا يطيع مرشداً”. و في حكمتهِ :” من كتم سره كان الخيار في يده” يُبيّنُ أهميةَ الحكمةِ في حفظِ الأسرارِ.

عبرٌ من حياةٍ حافلة

لقد كانت حياةُ عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – حافلةً بالعطاءِ والتضحياتِ. فقد بذلَ جهدهُ في سبيلِ نشرِ الإسلامِ والدفاعِ عنهُ. وقد تركتْ أقوالهُ آثاراً عميقةً في نفوسِ المسلمينِ على مرِّ العصورِ. فمن هذهِ العبرِ قولهُ :” أشقى الولاة من شقيت به رعيته”، وهو كلامٌ يُبرزُ أهميةَ المسؤوليةِ في خدمةِ الشعبِ.

و يُظهر اهتمامهُ بالشعبِ في قولهِ:” أشكو إلى الله ضعف الأمين وخيانة القوي”. وكذلك قولهُ :” إلا أن الدنيا بقاؤها قليل، وعزيزها ذليل، وشبابها يهرم وحيها يموت، فالمغرور من اغتر بها” يُحذّرُ من غرورِ الدنياِ وزوالِ متعها.

مواعظٌ وتوجيهات

تُعتبرُ أقوالُ عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – موعظةً وعبرةً للجميع. فمنها قولهُ :” إِنَّ لِلَّهِ عِبَادًا يُمِيتُونَ الْبَاطِلَ بِهَجْرِهِ، وَيُحْيُونَ الْحَقَّ بِذِكْرِهِ” ، وهو كلامٌ يُشجّعُ على التمسّكِ بالحقِّ ونشرِهِ. وكذلك قولهُ :” تعلموا العربية فإنها من دينكم” ، وهو تأكيدٌ على أهميةِ اللغةِ العربيةِ في فهمِ الدينِ الإسلاميّ.

و من مواعظهِ القيّمة قولهُ:” تفقهوا قبل أن تسودوا”، دعوةٌ إلى طلبِ العلمِ قبلَ تولّيِ المناصبِ. وكذلك قولهُ :” لا تستفزوا الدموع بالتذكر”، دعوةٌ إلى التحليِ بالحكمةِ وعدمِ إثارةِ الأحزانِ.

بقلم
كريمة بركات

صحفي متخصص في الصحة مع خبرة تزيد عن 9 عاماً في التغطية الإعلامية.