جدول المحتويات
- أسباب الإصابة بحمى النفاس
- عوامل تزيد من خطر الإصابة
- علامات وأعراض حمى النفاس
- مضاعفات فترة النفاس
- المراجع
أسباب الإصابة بحمى النفاس
تُعرف حمى النفاس بأنها التهاب يصيب الرحم أو الأنسجة المحيطة به بعد الولادة. يحدث هذا الالتهاب غالباً نتيجة عدوى بكتيرية. تنتشر هذه البكتيريا عادةً على جلد الإنسان، ومنها:
- المكورة العنقودية (Staphylococcus)
- المكورة العقدية (Streptococcus)
في بعض الحالات، قد تحدث العدوى قبل الولادة نتيجة إصابة الكيس السلوي المحيط بالجنين.
عوامل تزيد من خطر الإصابة
هناك عدة عوامل تزيد من احتمالية الإصابة بحمى النفاس، منها:
- طريقة الولادة: تزداد فرصة الإصابة في الولادة القيصرية، خاصةً غير المخطط لها، مقارنةً بالولادة الطبيعية. ففي الولادة الطبيعية، تتراوح نسبة الإصابة بين 1% و 3%، بينما تصل إلى 15%-20% في الولادات القيصرية الطارئة.
- نزيف ما بعد الولادة الغزير.
- بقايا المشيمة في الرحم بعد الولادة.
- طول مدة المخاض.
- عدوى مهبلية سابقة.
- السمنة.
- المراقبة الداخلية للجنين.
- تمزق الكيس السلوي قبل الولادة.
- الحالة الاجتماعية والاقتصادية المنخفضة.
علامات وأعراض حمى النفاس
تتعدد أعراض حمى النفاس باختلاف نوع العدوى، وقد تشمل:
أعراض التهاب الثدي:
- ألم في الثدي، غالباً في أحد الثديين.
- احمرار وتصلب في الثدي.
- الحمى والقشعريرة.
- الإعياء.
- الصداع.
أعراض التهاب الجهاز البولي:
- إلحاح للتبوّل مع قلة كمية البول.
- ألم عند التبول.
- بول عكر أو دموي.
- صعوبة في التبول.
أعراض التهاب بطانة الرحم:
- رائحة كريهة من الإفرازات المهبلية.
- ألم في أسفل البطن.
- حمى خفيفة.
مضاعفات فترة النفاس
بالإضافة لحمى النفاس، قد تواجه الأمهات عدة مشاكل أخرى خلال فترة النفاس، مثل:
- ألم في منطقة العجان (بين المهبل والمستقيم).
- ظهور تشققات صغيرة.
- انزعاج أثناء الجماع.
- الإمساك والبواسير.
- مشاكل في الثدي.
- سلس البول أو البراز.
- اكتئاب ما بعد الولادة.
- نزيف مهبلي غزير.
- إفرازات مهبلية.
- تساقط الشعر.
المراجع
[1] Emma Nicholls, “Puerperal Infections”, www.healthline.com, Retrieved 27-4-2019. Edited.
[2] “Postpartum infections”, www.babycenter.com, Retrieved 27-4-2019. Edited.
[3] “Postpartum Problems”, www.webmd.com, Retrieved 27-4-2019. Edited.