فهرس المحتويات
| المبحث | الرابط |
|---|---|
| نظرة عامة على ساحل العاج | الانتقال إلى المبحث |
| الموقع الجغرافي والحدود | الانتقال إلى المبحث |
| السكان والتركيبة الديموغرافية | الانتقال إلى المبحث |
| الاقتصاد والموارد | الانتقال إلى المبحث |
| الحياة السياسية والتاريخ | الانتقال إلى المبحث |
جمهورية ساحل العاج: لمحة عامة
تقع جمهورية ساحل العاج في غرب أفريقيا، وهي دولة تتميز بتنوعها الجغرافي والثقافي. تُعدّ ياموسوكرو عاصمة البلاد رسميًا، بينما أبيدجان هي المركز الاقتصادي الرئيسي. تبلغ مساحة أراضيها 322,460 كيلومتر مربع، وتُحكم بنظام جمهوري، حيث تتولى الجمعية الوطنية السلطة التشريعية. شعارها الوطني هو “الاتحاد – الانضباط – العمل”. عملتها الرسمية هي فرنك غرب أفريقيا (XOF). وقد نالت استقلالها عن فرنسا في السابع من أغسطس عام 1960.
الموقع الجغرافي والحدود
تحدّ ساحل العاج من الشرق غانا، ومن الغرب غينيا وليبيريا، ومن الشمال مالي وبوركينا فاسو، ومن الجنوب المحيط الأطلسي وخليج غينيا. يتنوع مناخها بين المناخ المداري في الشمال، والمناخ شبه الاستوائي على الساحل، والمناخ المطري والجاف في الجنوب.
السكان والتركيبة الديموغرافية
يبلغ عدد سكان ساحل العاج نحو 20,617,068 نسمة (حسب إحصائيات 2009)، بكثافة سكانية تبلغ 63.9 نسمة لكل كيلومتر مربع. اللغة الفرنسية هي اللغة الرسمية، إلى جانب العديد من اللغات المحلية مثل الديولي والباولي ولغة دان ولغة الأنين ولغة السناري. يتألف المجتمع من العديد من المجموعات العرقية، من بينها الأكان والأوغور والأيفوريون. ويسود في البلاد مزيج من الديانات المسيحية والإسلامية.
الاقتصاد والموارد
يعتمد اقتصاد ساحل العاج بشكل كبير على القطاع الزراعي، حيث تُزرع محاصيل متنوعة مثل الكاكاو، والمطاط، والموز، والقطن، وقصب السكر، والأناناس، والأرز، والذرة، والبن. كما يعتمد الاقتصاد على الثروات المعدنية، مثل استخراج وإنتاج الماس، والحديد، والمنجنيز، والقصدير، والذهب. لكن، تواجه البلاد تحديات في مجال الصحة العامة، فانتشار أمراض مثل التهابات الجهاز التنفسي والملاريا وسوء التغذية ما زال يشكل تهديدًا، خاصةً على حياة الأطفال. وقد ساهمت منظمات دولية مثل اليونسكو واليونيسيف في تحسين الوضع الصحي والتعليمي في البلاد، من خلال بناء وتأهيل المراكز الصحية والمدارس.
الحياة السياسية والتاريخ
تنقسم ساحل العاج إدارياً إلى أربعة عشر مقاطعة، من أهمها أبيدجان، وياموسوكرو، وساساندرا السفلى، والبحيرات، وساساندرا- ماهاوي، ووادي بانداما، وزان زان. سميت ساحل العاج بهذا الاسم نسبةً لتجارة العاج التي كانت تُقام على ساحلها. وقد شهدت البلاد انقلابًا عسكريًا في عام 1999، وحربًا أهلية في عام 2011 عقب انتخابات عام 2010.
ساهمت اليونسكو بفتح 86 مركزًا صحيًا في البلاد، وساعدت اليونيسيف في إعادة بناء المدارس التي دمرت خلال الحروب.