جمهورية زامبيا: جغرافيا، تاريخ، وثقافة

استكشاف جمهورية زامبيا: موقعها الجغرافي، مدنها الرئيسية، نظامها السياسي، لغاتها ودياناتها، وتاريخها الغني.

المحتويات

موقع زامبيا الجغرافي

تقع جمهورية زامبيا في قلب القارة الأفريقية، وهي دولة غنية بمواردها الطبيعية، خاصة النحاس، الذي يُشكل ركيزة أساسية لاقتصادها، حيث تُصدّر كميات هائلة منه إلى مختلف أنحاء العالم. اشتُق اسمها من نهر زمبيزي الذي يحدّها من الجنوب. تحدّ زامبيا من الغرب أنغولا، ومن الشرق ملاوي، ومن الجنوب موزمبيق وزمبابوي، ومن الشمال تنزانيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية. وتضمّ زامبيا مشروع كاريبا الكهرومائي الضخم، أحد أكبر مشاريع توليد الطاقة الكهرومائية في العالم، والذي يُفيد كل من زامبيا وزمبابوي.

مدن زامبيا الرئيسية

تضمّ زامبيا العديد من المدن، إليكم بعض أهمها حسب تعداد السكان عام 2010:

المدينةعدد السكان (تقريباً)
لوساكا (العاصمة)1,460,566
ندولا495,004
كيتوي547,700
كابوي215,015
شانقولا178,092
ميفلارا141,056
لينشيا132,117
ليفينغستون133,936
كاساما111,588
تشيباتا109,344

الملامح الجغرافية لزامبيا

تتميز زامبيا بتضاريسها المتنوعة، حيث تغلب الهضاب العالية والتلال على معظم أراضيها، بالإضافة إلى وجود بعض الجبال والأنهار والوديان. يُميّزها مناخها المداري، ومساحتها تقارب 752,614 كيلومتراً مربعاً، ما يُصنّفها في المرتبة 39 عالمياً من حيث المساحة. يمر عبر زامبيا حوضا نهريان رئيسيان: حوض نهر الكونغو في الشمال، الذي يغطي حوالي ربع مساحة البلاد، وحوض نهر زمبيزي في الجنوب والغرب والوسط. ويُعتبر نهرا وانغوا وكافو من أهم روافد نهر زمبيزي، وهما يتدفقان داخل الأراضي الزامبية.

نظام الحكم في زامبيا

تُنتخب رئاسة الدولة والحكومة في زامبيا من قبل الشعب، بالإضافة إلى أعضاء الجمعية الوطنية البالغ عددهم 150 عضواً، الذين يشكلون السلطة التشريعية. تستمر مدة ولاية الرئيس وأعضاء الجمعية خمس سنوات. يعيّن الرئيس مجلس الوزراء من بين أعضاء الجمعية. ويتمتع كل مواطن زامبي بلغ سن الثامنة عشر بحق الانتخاب. يُعتبر حزب الحركة الديمقراطية التعددية أكبر حزب سياسي في زامبيا، يليه حزب الاستقلال الوطني.

اللغات والديانات السائدة في زامبيا

يتألف أغلب سكان زامبيا من أصول أفريقية، ويتحدثون لغات البانتو، ويوجد أكثر من 70 مجموعة عرقية. اللغة الإنجليزية هي اللغة الرسمية للدولة، بالإضافة إلى ثماني لغات محلية أخرى. أما بالنسبة للديانات، فتشير إحصائيات عام 2000 إلى ما يلي:

  • المسيحية: 87%
  • الإسلام أو الهندوسية: 1%
  • أديان أخرى: 7%
Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

روسيا: موقعها، سكانها، تاريخها، ومعلومات عامة

المقال التالي

اكتشاف زنجبار: موقعها، سياحتها، و تاريخها العريق

مقالات مشابهة