توصيف الصفات في سورة التوبة

تحليل الصفات (النعت) في سورة التوبة. دراسة للنعت في الآيات من 1 إلى 50، ومن 51 إلى 100، ومن 101 إلى نهاية السورة. المراجع.

فهرس المحتويات

  1. الأنواع الوصفية في الآيات (1-50)
  2. الأنواع الوصفية في الآيات (51-100)
  3. الأنواع الوصفية في الآيات (101-129)
  4. المصادر

الأنواع الوصفية في الآيات (1-50)

سنتناول بالتحليل والشرح أنواع الصفات الواردة في الآيات من 1 إلى 50 من سورة التوبة، مع التركيز على إبراز دلالاتها اللغوية والإعرابية:

  • قوله تعالى: (وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ)[1]

    الأكبر: صفة مجرورة وعلامة جرها الكسرة الظاهرة في آخرها. وهي صفة ليوم الحج، وتدل على عظم هذا اليوم وأهميته.
  • قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)[2]

    رحيم: صفة مرفوعة وعلامة رفعها الضمة الظاهرة على آخرها. وتصف اسم الله عز وجل، مبينة رحمته الواسعة بعباده.
  • قوله تعالى: (أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا)[3]

    نكثوا: فعل ماضٍ مبني على الضم، والواو: ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية في محل نصب صفة لـ (قوماً). تبين هذه الصفة خصلة من خصال هؤلاء القوم وهي نقضهم للعهود والمواثيق.
  • قوله تعالى: (وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ)[4]

    مؤمنين: صفة مجرورة وعلامة جرها الياء، لأنها جمع مذكر سالم. تصف هذه الصفة القوم بأنهم متصفون بالإيمان.
  • قوله تعالى: (وَجَنَّاتٌ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ)[5]

    مقيم: صفة مرفوعة وعلامة رفعها الضمة الظاهرة. تدل على دوام النعيم واستمراره في الجنة.
  • قوله تعالى: (فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ)[6]

    الحرام: صفة منصوبة وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة. تصف المسجد بأنه حرام، أي ممنوع دخوله على غير المسلمين.
  • قوله تعالى: (فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ)[7]

    أليم: صفة مجرورة وعلامة جرها الكسرة. تبين شدة العذاب وقسوته.
  • قوله تعالى: (لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا)[8]

    قريبا: صفة منصوبة وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة على آخرها. تصف العرض بأنه قريب، دلالة على سهولة الحصول عليه.

الأنواع الوصفية في الآيات (51-100)

في هذا القسم، سنستعرض الصفات الموجودة في الآيات من 51 إلى 100 من سورة التوبة، مع إيضاح موقعها الإعرابي ووظيفتها في تحديد المعنى:

  • قوله تعالى: (إِنَّكُمْ كُنْتُمْ قَوْمًا فَاسِقِينَ)[9]

    فاسقين: صفة منصوبة وعلامة نصبها الياء، لأنها جمع مذكر سالم. تصف القوم بأنهم خارجون عن طاعة الله.
  • قوله تعالى: (لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)[10]

    أليم: صفة مرفوعة وعلامة رفعها الضمة الظاهرة. تصف العذاب بأنه مؤلم وشديد.
  • قوله تعالى: (ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ)[11]

    العظيم: صفة مرفوعة وعلامة رفعها الضمة الظاهرة. تصف الخزي بأنه عظيم، دلالة على شدة الفضيحة.
  • قوله تعالى: (وَلَهُ عَذَابٌ مُقِيمٌ)[12]

    مقيم: صفة مرفوعة وعلامة رفعها الضمة الظاهرة. تصف العذاب بأنه دائم ومستمر.
  • قوله تعالى: (وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً)[13]

    طيبة: صفة منصوبة وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة. تصف المساكن بأنها طيبة وحسنة.
  • قوله تعالى: (يُعَذِّبْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا)[14]

    أليماً: صفة منصوبة وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة. تصف العذاب بأنه مؤلم وشديد.
  • قوله تعالى: (وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ)[15]

    الفاسقين: صفة منصوبة وعلامة نصبها الياء، لأنه جمع مذكر سالم. تصف القوم بأنهم خارجون عن طاعة الله.
  • قوله تعالى: (وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ)[16]

    الآخر: صفة مجرورة وعلامة جرها الكسرة الظاهرة على آخرها. تصف اليوم بأنه الآخر، أي يوم القيامة.

الأنواع الوصفية في الآيات (101-129)

نتناول هنا أنواع النعت في الآيات الممتدة من 101 إلى نهاية سورة التوبة، مع بيان تأثيرها في توضيح المعاني وإثرائها:

  • قوله تعالى: (ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ)[17]

    عظيم: صفة مجرورة وعلامة جرها الكسرة الظاهرة. تصف العذاب بأنه عظيم وشديد.
  • قوله تعالى: (فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ)[18]

    يحبون: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية في محل رفع صفة. تبين هذه الصفة أن هؤلاء الرجال يتصفون بالمحبة.
  • قوله تعالى: (وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)[19]

    الظالمين: صفة منصوبة وعلامة نصبها الياء، لأنها جمع مذكر سالم. تصف القوم بأنهم ظالمون لأنفسهم ولغيرهم.
  • قوله تعالى: (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ)[20]

    حليم: صفة مرفوعة وعلامة رفعها الضمة الظاهرة. تصف إبراهيم عليه السلام بأنه حليم ومتسامح.
  • قوله تعالى: (إِلَّا كُتِبَ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ)[21]

    صالح: صفة مرفوعة وعلامة رفعها الضمة الظاهرة. تصف العمل بأنه صالح ومقبول عند الله.
  • قوله تعالى: (وَلَا يُنْفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً)[22]

    صغيرة: صفة منصوبة وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة. تصف النفقة بأنها صغيرة وقليلة.
  • قوله تعالى: (وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ)[23]

    العظيم: صفة مجرورة وعلامة جرها الكسرة الظاهرة. تصف العرش بأنه عظيم وكبير.

المصادر

  1. [1] سورة التوبة، الآية: 3
  2. [2] سورة التوبة، الآية: 5
  3. [3] سورة التوبة، الآية: 13
  4. [4] سورة التوبة، الآية: 14
  5. [5] سورة التوبة، الآية: 21
  6. [6] سورة التوبة، الآية: 28
  7. [7] سورة التوبة، الآية: 34
  8. [8] سورة التوبة، الآية: 42
  9. [9] سورة التوبة، الآية: 53
  10. [10] سورة التوبة، الآية: 61
  11. [11] سورة التوبة، الآية: 63
  12. [12] سورة التوبة، الآية: 68
  13. [13] سورة التوبة، الآية: 72
  14. [14] سورة التوبة، الآية: 74
  15. [15] سورة التوبة، الآية: 80
  16. [16] سورة التوبة، الآية: 99
  17. [17] سورة التوبة، الآية: 101
  18. [18] سورة التوبة، الآية: 108
  19. [19] سورة التوبة، الآية: 109
  20. [20] سورة التوبة، الآية: 114
  21. [21] سورة التوبة، الآية: 120
  22. [22] سورة التوبة، الآية: 121
  23. [23] سورة التوبة، الآية: 129
Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

أساليب الحكم والإدارة والديوان في العصر العباسي الأول

المقال التالي

الوصف في سورة النبأ

مقالات مشابهة

التدريس: مفهومه، أسسه، وأهميته في العملية التعليمية

تعرف على مفهوم التدريس وأسسه، مدخلات ومخرجات العملية التعليمية، أهمية التدريس، واستراتيجياته الفعالة. اكتشف كيف يمكن للتدريس أن يعزز القدرات الأكاديمية والشخصية.
إقرأ المزيد

آلية وضوابط العصف الذهني: دليل شامل

تعرف على آلية عمل جلسات العصف الذهني، أهم الضوابط التي تضمن نجاحها، الأساليب المستخدمة لتحفيز الإبداع، المنافع التي تعود على الأفراد والمؤسسات، والمجالات التي يمكن الاستفادة من هذه التقنية فيها.
إقرأ المزيد