فهرس المحتويات
- الماء الطاهر: خصائصه وأحكامه
- الماء الطاهر المكروه: شروط التحريم
- الماء غير الطاهر: أنواعه وأحكامه
- الماء المتنجس: الكمية والصفات
- المراجع
الماء الطاهر: خصائصه وأحكامه
يُعرّف الماء الطاهر بأنه الماء الذي حافظ على طبيعته الأصلية ولم يتغير بتأثير عناصر خارجية، كالأتربة أو الطحالب، لفترات طويلة. يبقى طاهراً حتى وإن طال مكثه. ويُعدّ طاهراً استناداً إلى حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- الوارد في صحيح البخاري: (قَامَ أعْرَابِيٌّ فَبَالَ في المَسْجِدِ، فَتَنَاوَلَهُ النَّاسُ، فَقالَ لهمُ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعُوهُ وهَرِيقُوا علَى بَوْلِهِ سَجْلًا مِن مَاءٍ، أوْ ذَنُوبًا مِن مَاءٍ، فإنَّما بُعِثْتُمْ مُيَسِّرِينَ، ولَمْ تُبْعَثُوا مُعَسِّرِينَ)،[١] فأمر النبي ﷺ بسكب الماء على البول يدل على قدرة الماء على التطهير.[٢]
الماء الطاهر المكروه: شروط التحريم
يُعرف الماء الطاهر المكروه بأنه الماء المُسخّن بالشمس، ويكره استعماله بشرط توفر ثلاث شروط:[٢] أن يكون في مناطق حارة، وأن يكون في أواني غير فضة أو ذهب، وأن يُستخدم على من يُصاب بالبرص، كالخيل.
الماء غير الطاهر: أنواعه وأحكامه
ينقسم الماء غير الطاهر إلى نوعين:[٢][٣] الأول: الماء القليل المستخدم في الطهارة، وهو طاهر ولكنه لا يصلح للتطهير. والدليل على طهارته ما رواه البخاري عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنه- :(جَاءَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعُودُنِي، وأَنَا مَرِيضٌ لا أعْقِلُ، فَتَوَضَّأَ وصَبَّ عَلَيَّ مِن وضُوئِهِ، فَعَقَلْتُ، فَقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ لِمَنِ المِيرَاثُ؟ إنَّما يَرِثُنِي كَلَالَةٌ، فَنَزَلَتْ آيَةُ الفَرَائِضِ).[٤] والنوع الثاني: الماء الطاهر الذي اختلط بسائل طاهر آخر لا يمكن فصله، كالماء المختلط بالشاي، فهو طاهر ولكنه غير مُطهّر، لأنه فقد بعض خصائص الماء، و الشرع يشترط الماء للتطهير.
الماء المتنجس: الكمية والصفات
الماء المتنجس هو الماء الذي دخلته نجاسة، وينقسم إلى نوعين:[٢][٥] الماء القليل (أقل من قلتين، أي أقل من 160 لترًا)، يُحكم بتنجسه بوقوع النجاسة فيه، حتى ولو لم تتغير صفاته، كما ورد عن عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- عن النبي ﷺ قوله:(إذا كان الماءُ قُلَّتينِ لم يحملِ الخبثَ).[٦] أما الماء الكثير (أكثر من 160 لترًا)، فيُحكم بتنجسه بتغير إحدى صفاته، كونه أو طعمه أو رائحته، أما إن لم تتغير صفاته فهو طاهر.
المراجع
| الرقم | المرجع | الوصف |
|---|---|---|
| [1] | صحيح البخاري، حديث أبي هريرة | رواه البخاري، صفحة 220 |
| [2] | كتاب الفقه المنهجي على مذهب الإمام الشافعي | مجموعة من المؤلفين، صفحات 31-40 |
| [3] | المياه في المذاهب الأربعة، فقه المسلم | موقع فقه المسلم |
| [4] | صحيح البخاري، حديث جابر بن عبد الله | رواه البخاري، صفحة 194 |
| [5] | مقدار القلتين الشرعي باللتر، إسلام ويب | موقع إسلام ويب |
| [6] | صحيح الترمذي، حديث عبد الله بن عمر | رواه الألباني، صفحة 67 |








