تدني مستوى السكر لدى الأطفال: الأسباب، الأعراض، والعلاج

تعرف على أسباب انخفاض السكر عند الأطفال، وأعراضه المختلفة، وكيفية علاجه والوقاية منه. دليل شامل للأمهات والآباء.

مقدمة حول انخفاض السكر

يعتبر مستوى السكر في الدم منخفضًا لدى الأطفال عندما يقل عن 40 ملغ/ديسيلتر. هذا الأمر يمكن أن يؤثر بشكل كبير على وظائف الجهاز العصبي، وفي الحالات الشديدة، قد يؤدي إلى دخول الطفل في غيبوبة. غالبًا ما يحدث هبوط السكر في الدم بعد الولادة مباشرة، ويتطلب تدخلًا طبيًا عاجلًا لتجنب أي مشاكل مستقبلية في خلايا الدماغ.

دوافع انخفاض مستوى السكر عند الأطفال

هناك عدة أسباب محتملة لانخفاض السكر عند الأطفال حديثي الولادة، منها:

  • إصابة الأم بالسكري: إذا كانت الأم تعاني من مرض السكري، فإنها قد تنتج كميات زائدة من الأنسولين خلال فترة الحمل. هذا يمكن أن يؤثر على قدرة الطفل على تنظيم مستويات السكر في الدم بعد الولادة، مما يؤدي إلى انخفاضه.
  • الولادة المبكرة: الأطفال الذين يولدون قبل الموعد المحدد غالبًا ما يكون لديهم حجم أصغر من الطبيعي، وبالتالي كمية أقل من السكر المخزن في الكبد.
  • نقص الأكسجين أثناء الولادة: قد يؤدي نقص الأكسجين خلال عملية الولادة إلى مشاكل في تنظيم مستويات السكر في الدم.
  • الإصابة بجرثومة في الدم: يمكن أن تؤثر العدوى الجرثومية في الدم على قدرة الجسم على تنظيم مستويات السكر.
  • مشاكل في الكبد أو الغدد: وجود مشاكل في وظائف الكبد، أو في عمل الغدتين الدرقية وفوق الكلوية، يمكن أن يسهم في انخفاض السكر.
  • حساسية اللاكتوز: في حالات نادرة، قد يولد الطفل وهو غير قادر على هضم سكر اللاكتوز الموجود في الحليب.

العلامات الدالة على انخفاض السكر لدى الأطفال

لتشخيص هذه المشكلة الصحية، يجب الانتباه إلى الأعراض التي قد تظهر على الطفل المصاب، والتي تشمل:

  • ازرقاق في لون وجه الطفل.
  • نوبات من التشنجات.
  • عدم القدرة على الرضاعة بشكل طبيعي.
  • هدوء وخمول غير طبيعي، وعدم القدرة على البكاء.
  • برودة الجسم، خاصة في الأطراف.
  • احمرار الوجه، وأحياناً تورمه.
  • سرعة في دقات القلب، مما يؤدي إلى سرعة غير طبيعية في التنفس.

طرق معالجة هبوط السكر عند الأطفال

عند ملاحظة أي من الأعراض المذكورة، يجب على الأم اصطحاب طفلها فورًا إلى المستشفى. يتم هناك تغذية الطفل ورفع مستوى السكر في الدم عن طريق:

  • إرضاع الطفل إذا كان ذلك ممكنًا، مع مراقبة مستوى السكر باستمرار.
  • في حالة عدم التحسن، يتم تزويد الطفل بالجلوكوز عبر الوريد.
  • في حالة حساسية اللاكتوز، يتم إيقاف الرضاعة الطبيعية وإعطاء الطفل حليبًا صناعيًا خاليًا من اللاكتوز.
  • في الحالات الأكثر حدة، قد يضيف الطبيب جرعات من الكورتيزون وبعض العلاجات الأخرى لجرعات الجلوكوز، لإنقاذ حياة الطفل وحمايته من تلف الدماغ.

السكر هو الغذاء الأساسي لخلايا الدماغ لدى الطفل المولود حديثًا، ونقصه يمكن أن يؤدي إلى تلف هذه الخلايا. قد يحتاج الطفل للبقاء في المستشفى لمدة أسبوع أو أكثر، خاصة إذا لم يكن لديه مشاكل في القلب.

ملاحظة هامة: في معظم الحالات، لا يصاب هؤلاء الأطفال بمرض السكري في المستقبل.

سبل الوقاية من انخفاض السكر عند الأطفال

لتجنب انخفاض السكر لدى الطفل، يجب على الأم متابعة مستويات السكر لديها أثناء الحمل، خاصة إذا كانت تعاني من مرض السكري. يجب توفير رعاية خاصة للأم خلال فترة الحمل لضمان عدم تأثر الطفل بالمرض.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

تدني مستوى السكر عقب تناول الطعام

المقال التالي

نقص سكر الدم عند حديثي الولادة: الأسباب والعلاج

مقالات مشابهة

التحصينات الضرورية في الشهر السادس من عمر طفلك

دليل شامل حول التحصينات التي يجب أن يحصل عليها طفلك في الشهر السادس، بما في ذلك لقاحات الدفتيريا والسعال الديكي والكزاز، والإنفلونزا، وشلل الأطفال، والمكورات الرئوية، والفيروس العجلي، والمستدمية النزلية.
إقرأ المزيد