فهرس المحتويات
تحليل البيت الأول من معلقة طرفة
يقول الشاعر:[١]
لِخَولَةَ أَطلالٌ بِبُرقَةِ ثَهمَدِ
تلوحُ كَباقي الوَشمِ في ظاهِرِ اليَدِ
في هذا البيت، نجد أن “لخولة” اسم مجرور باللام، وعلامة جره الفتحة عوضًا عن الكسر لأنه ممنوع من الصرف. “أطلالٌ” مبتدأ مؤخر مرفوع، وعلامة رفعه الضمة. “ببرقة” شبه جملة جرّية متعلقة بـ “أطلال”. “ثهمد” مضاف إليه مجرور. “تلوح” فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره “هي”. “كباقي” شبه جملة جرّية حالية، “الوشم” مضاف إليه مجرور. “في ظاهر اليد” ظرف مكان. شرح مفصل لبنية الجمل والأفراد النحوية يوضح الإعراب بدقة.
دراسة البيت الثاني
يقول الشاعر:[١]
وُقوفاً بها صحبي عليَّ مَطيَّهُمْ
يَقولونَ لا تَهْلِكْ أَسًى وَتَجَلَّدِ
في هذا البيت، “وقوفًا” مصدر منصوب ونائب عن الفعل. “بها” جار ومجرور. “صحبي” فاعل مرفوع مضاف، و”هم” مضاف إليه مجرور. “عليَّ” جار ومجرور. “مطيةِهم” مفعول به منصوب. “يقولون” فعل مضارع مرفوع، والواو ضمير فاعل. “لا تهلك” فعل مضارع مجزوم، والفاعل ضمير مستتر تقديره “أنت”. “أسى” حال منصوب. “وتجلد” فعل أمر مبني على السكون، والفاعل ضمير مستتر تقديره “أنت”. تحليل دقيق للكلمات وعلاقاتها النحوية في هذا البيت.
تحليل البيت الثالث
يقول الشاعر:[١]
كَأَنَّ حُدوجَ المالِكيَّةِ غُدوَةً
خَلايا سَفينٍ بِالنَّواصِفِ مِن دَدِ
في هذا البيت، “كأن” حرف تشبيه، “خدوج” اسم “كأن” منصوب، و”المالكيّة” مضاف إليه مجرور. “غدوة” ظرف زمان منصوب. “خلايا” خبر “كأن” مرفوع، و”سفين” مضاف إليه مجرور. “بالنواصف” جار ومجرور. “من دد” جار ومجرور. يوضح هذا التحليل دلالات التشبيه في هذا البيت وأسس بنائه النحوية.
شرح البيت الرابع
يقول الشاعر:[١]
عَدولِيَّةٌ أَو مِن سَفينِ ابْنِ يامِنٍ
يَجورُ بِها المَلَّاحُ طَوْراً وَيَهْتَدِي
“عدولية” نعت مرفوع. “أو” حرف عطف. “من سفين ابن يامن” جار ومجرور. “يجور” فعل مضارع مرفوع، “الملاح” فاعل مرفوع، و”بها” جار ومجرور. “طوراً” ظرف زمان منصوب. “ويهتدي” فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره “هو”. يبرز هذا التحليل استخدام النعت والظروف الزمانية في هذا البيت.








