تحقيق حول أضخم صحراء في العالم

أكبر صحاري العالم: أنتاركتيكا هي الأكبر. معلومات عن مناخ أنتاركتيكا، الحياة والسكان، والنباتات والحيوانات فيها.

تمهيد عن مفهوم الصحراء

يشمل تعريف الصحراء كلاً من المناطق القطبية المتجمدة، والمناطق شبه الاستوائية، والمناطق ذات الشتاء البارد، والمناطق الساحلية الباردة. تعتبر الصحراء الكبرى أوسع الصحاري الحارة في العالم، وهي صحراء شبه استوائية تقع في شمال قارة أفريقيا. أما بالنسبة لأكبر صحراء على الإطلاق، فهي القارة القطبية الجنوبية المتجمدة (أنتاركتيكا)، حيث تغطي مساحة تقدر بنحو 14.2 مليون كيلومتر مربع، وتشتهر أنتاركتيكا بتسجيلها لأقل درجة حرارة تم قياسها على سطح كوكبنا.

الصحاري الأكبر على مستوى العالم

تضم الكرة الأرضية مساحات شاسعة من الأراضي الصحراوية المتنوعة، ولكل منها خصائصها الفريدة. تختلف هذه الصحاري في مناخها وتضاريسها والحياة النباتية والحيوانية التي تحتضنها. من بين هذه الصحاري، تبرز صحراء أنتاركتيكا كأكبر صحراء على وجه الأرض، ولكن هناك أيضًا صحاري أخرى جديرة بالذكر مثل الصحراء الكبرى والصحراء العربية وصحراء جوبي.

أنتاركتيكا: الصحراء الأكبر عالمياً

تعد صحراء أنتاركتيكا جزءًا من القارة القطبية الجنوبية، والتي تقع في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية. تغطي هذه القارة طبقة جليدية ضخمة يبلغ حجمها حوالي 29.6 مليون كيلومتر مكعب، ويصل سمكها إلى حوالي 2.4 كيلومتر. تعتبر أنتاركتيكا المنطقة الأكثر جفافًا والأكثر تعرضًا للرياح على وجه الأرض، حيث تصل نسبة الرطوبة فيها إلى 5% فقط.

تصنف أنتاركتيكا كصحراء قاحلة وباردة تغطيها طبقة جليدية سميكة تشكل حوالي 98% من مساحة القارة. تنقسم أنتاركتيكا إلى قسمين: شرق أنتاركتيكا، والتي تتكون أساسًا من هضبة عالية مغطاة بالجليد، وغرب أنتاركتيكا، والتي تتكون في معظمها من طبقة جليدية تغطي أرخبيلًا من الجزر الجبلية.

الظروف المناخية في أنتاركتيكا

يتراوح متوسط درجة الحرارة السنوية في أنتاركتيكا من -10 درجات مئوية في المناطق الساحلية إلى -60 درجة مئوية في المناطق الداخلية المرتفعة. قد تتجاوز درجة الحرارة في الصيف بالقرب من الساحل +10 درجات مئوية، ولكنها قد تنخفض إلى أقل من -40 درجة مئوية في الشتاء. أما المناطق الداخلية المرتفعة، فقد تصل درجة الحرارة في الصيف إلى -30 درجة مئوية، ولكنها تنخفض في الشتاء إلى أقل من -80 درجة مئوية.

تم تسجيل أدنى درجة حرارة في أنتاركتيكا في عام 1983 في محطة فوستوك، حيث بلغت -89.2 درجة مئوية، وهي أدنى درجة حرارة تم تسجيلها على سطح الأرض. معظم الهطول في أنتاركتيكا يكون على شكل ثلوج أو بلورات جليدية، ولكن قد تهطل الأمطار في بعض الأحيان بالقرب من الساحل. يقدر متوسط كمية الثلوج السنوية المتراكمة فوق القارة بما يعادل 150 مليمترًا من الماء، حيث تنخفض كمية الثلوج في المناطق المرتفعة إلى أقل من 50 مليمترًا، ولكنها قد تزيد عن 200 مليمترًا بالقرب من الساحل. تشهد المنطقة القريبة من بحر بلنغهاوزن الهطول الأكثف في القارة بأكثر من 1,000 مليمترًا سنويًا.

الحياة والاستيطان في أنتاركتيكا

يعتبر المناخ الجاف ودرجات الحرارة المتدنية من أهم العوامل التي تمنع وجود سكان دائمين في أنتاركتيكا، بالإضافة إلى وهج أشعة الشمس المنعكسة عن المساحات الشاسعة من الجليد، والمشاكل التي يسببها من حروق وصعوبة في الرؤية. يتراوح عدد المقيمين المؤقتين بين 1,000 شخص في الشتاء إلى حوالي 5,000 شخص في الصيف، وتتكون هذه المجموعات بشكل رئيسي من الباحثين العلميين والعمال المساعدين، حيث يتناوب العلماء في الذهاب إلى هناك لدراسة الجليد، ويأتون من عشرات الدول المختلفة للعمل في محطات البحث المدعومة من الحكومات. بالإضافة إلى العلماء والباحثين، يزور السياح أنتاركتيكا في الصيف.

منذ عام 1969، أصبحت أنتاركتيكا واحدة من أكثر الوجهات السياحية شعبية في العالم، حيث ارتفع متوسط عدد زوار القارة من عدة مئات إلى أكثر من 34 ألف زائر سنويًا. وصل إجمالي عدد الأشخاص الذين زاروا القارة خلال موسم (2018-2019) إلى حوالي 55,489 زائر. تخضع جميع الأنشطة في أنتاركتيكا لتنظيم كبير بموجب معاهدة أنتاركتيكا لأغراض حماية البيئة، كما تدار هذه الأنشطة السياحية من قبل الرابطة الدولية لمنظمي الرحلات السياحية في أنتاركتيكا والتي يطلق عليها اختصارًا (IAATO).

النباتات والحيوانات في أنتاركتيكا

تقتصر الحياة النباتية في أنتاركتيكا على القليل من الأشنات، والحزاز الصخري، والطحالب، وتكثر هذه النباتات في المناطق الشمالية والساحلية من القارة، في حين تقل بشكل كبير في المناطق الداخلية. وقد ازداد الغطاء النباتي من الطحالب الموسمية بشكل ملحوظ على مدار الخمسة عقود الماضية، ويتوقع العلماء أن تصبح القارة الباردة أكثر اخضرارًا مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة العالمية.

تفتقر المنطقة للنباتات الخضراء، وتخلو من البرمائيات، والزواحف، والثديات التي تعيش على اليابسة، إلا أنها تزدهر فيها الحياة الحيوانية البحرية والبرمائية والمتمثلة بالأعداد الكبيرة من طيور البطريق، والحيتان، والأسماك، واللافقاريات التي تعيش على طول السواحل وفي البحار الباردة، خاصة في فصل الصيف. تعتبر مياه المحيط في القارة القطبية الجنوبية من بين أكثر البيئات المائية تنوعًا على هذا الكوكب، وتساهم التيارات المائية الصاعدة بتحريك العوالق النباتية والطحالب التي يتغذى عليها آلاف الأنواع من الحيوانات البحرية مثل الكريليات.

تتمثل أنواع الثديات البحرية والحيتان التي تعيش في مياه القطب الجنوبي الباردة بالحوت الأزرق (بالإنجليزية: Blue Whale)، والحوت الزعنفي (بالإنجليزية: Fin Whale)، والحوت الأحدب أو كما يُطلق عليه جمل البحر (بالإنجليزية: Humpback Whale)، والحوت الصائب (بالإنجليزية: Right Whale)، وحوت المنك (بالإنجليزية: Minke Whale)، وحوت العنبر (بالإنجليزية: Sperm Whales)، وهناك أيضًا الفقمة التي تعتبر من أكثر الحيوانات البحرية المفترسة، والتي يبلغ طولها حوالي 3 أمتار، ووزنها 400 كيلوغرامًا، ولها أسنان طويلة وحادة تستخدمها لتمزيق فريستها مثل الأسماك وطيور البطريق.

يعدُّ البطريق من أكثر الحيوانات الموجودة في القارة القطبية الجنوبية؛ فقد تكيفت هذه الطيور مع المياه الباردة؛ حيث تعمل أجنحتها كزعانف تساعدها على السباحة بسرعة بحثاً عن الغذاء مثل الحبّار والأسماك، ويحافظ الريش الذي يغطي أجسامها على حرارتها في المياه المتجمدة، وتجدر الإشارة إلى أن البطريق الإمبراطور الذكر هو الحيوان الوحيد ذو الدم الحار الذي يبقى في القارة خلال فصل الشتاء المتجمد؛ حيث يبقى في العش ويحفظ البيوض التي تضعها الأنثى حتى تفقس.

الصحراء الكبرى: أكبر صحراء رملية

أُطلق على الصحراء الكبرى (بالإنجليزية: Sahara Desert) هذا الاسم نسبةً إلى كلمة “صحراء” في اللغة العربية، وهي أوسع صحراء حارة في العالم، وثالث أكبر صحراء بعد أنتاركتيكا وأركتيكا. تمتد الصحراء الكبرى لأكثر من 4,800 كيلومتر عبر قارة أفريقيا، وتمتد أراضيها مسافة 1,900 كيلومتر من الشمال إلى وسط القارة. تغطي الصحراء الكبرى مساحة إجمالية تبلغ 9 ملايين كيلومتر مربع، أي ما يقارب ثلث مساحة قارة أفريقيا.

يحد الصحراء الكبرى من الغرب المحيط الأطلسي، ومن الشرق البحر الأحمر، ومن الشمال البحر الأبيض المتوسط، ومن الجنوب منطقة الساحل. تمتد الصحراء الكبرى عبر أراضي إحدى عشرة دولة، وهي: الجزائر، ومصر، وتشاد، وليبيا، والمغرب، وتونس، والسودان، ومالي، وموريتانيا، والنيجر، والصحراء الغربية. على الرغم من ندرة المياه فيها، إلا أنها تحتوي على نهرين دائمين، وهما: نهر النيل ونهر النيجر. كما توجد ما لا يقل عن 20 بحيرة موسمية وأحواض مائية جوفية على أراضيها، والتي تعتبر مصدرًا رئيسيًا للمياه لأكثر من 90 واحة صحراوية.

الظروف المناخية في الصحراء الكبرى

تتأثر الصحراء الكبرى بنظامين مناخيين مختلفين، أحدهما في الشمال والآخر في الجنوب. يكون المناخ في الشمال شبه استوائي وجاف، مع معدلات سنوية لدرجات الحرارة مرتفعة بمتوسط يبلغ 20 درجة مئوية. يكون الشتاء هناك باردًا إلى معتدل البرودة، والصيف حار، وتشهد المنطقة هطولين للأمطار كحد أقصى. يعزى هذا المناخ إلى استقرار خلايا الضغط المرتفع التي تتمركز فوق مدار السرطان. أما في الجنوب، فيكون المناخ مداريًا جافًا، يتميز بارتفاع درجة الحرارة نتيجة لاختلاف زاوية ميل الشمس. يكون الشتاء معتدلًا وجافًا، والصيف حار وجاف مع هطول متغير للأمطار. تكون درجة الحرارة معتدلة وثابتة نسبيًا على طول الشريط الضيق للمنطقة الساحلية بسبب تأثير تيار الكناري البارد.

يبلغ متوسط درجات الحرارة الشهرية بالنسبة للمنطقة بأكملها خلال موسم البرد حوالي 13 درجة مئوية، ويمكن أن تتجاوز درجات الحرارة 50 درجة مئوية خلال الأشهر الأكثر حرارة. تم تسجيل أعلى درجة حرارة على الإطلاق عند 58 درجة مئوية في مدينة العزيزية في ليبيا. هناك تباين كبير في درجات الحرارة خلال اليوم في أشهر الصيف وأشهر الشتاء، كما أن كميات الهطول متغيرة أيضًا، ويبلغ متوسطها السنوي حوالي 76 مليمترًا، حيث تهطل غالبية الأمطار في الفترة بين شهري ديسمبر ومارس.

عادةً ما تتوسع الصحارى في مواسم الجفاف وتقل مساحتها خلال موسم الأمطار. ومع ذلك، كشفت دراسة نشرت عام 2018 في مجلة المناخ أن مساحة الصحراء الكبرى ازدادت بنسبة 10% تقريبًا منذ عام 1920، حيث أدى التغير المناخي الذي يتسبب فيه الإنسان إلى زيادة في اتساع الصحراء. قدر القائمون على الدراسة أن ما يقرب من ثلث التوسع الحاصل في الصحراء كان بسبب تغير المناخ الذي تسبب فيه الإنسان.

الحياة والاستيطان في الصحراء الكبرى

سكن الإنسان الصحراء الكبرى منذ 6,000 سنة قبل الميلاد وأبكر من ذلك، وكان المصريون والفينيقيون واليونانيون والأوروبيون أول من استوطنها. اليوم، يبلغ عدد سكان الصحراء الكبرى حوالي 4 ملايين نسمة، غالبيتهم من سكان الجزائر ومصر وليبيا وموريتانيا والصحراء الغربية. معظم الناس الذين يعيشون في الصحراء اليوم هم من البدو الذين يتنقلون من منطقة لأخرى عبر الصحراء؛ لذلك توجد العديد من الجنسيات واللغات المختلفة على طول الصحراء الكبرى، ولكن تبقى اللغة العربية هي اللغة الأكثر انتشارًا. أما سكان المدن والقرى والواحات الخصبة الدائمين، فيشتهرون بالزراعة والتعدين، مثل تعدين الحديد في الجزائر وموريتانيا، وتعدين النحاس في موريتانيا، مما ساهم في النمو السكاني في المنطقة.

النباتات والحيوانات في الصحراء الكبرى

تعتبر الصحراء الكبرى موطنًا للعديد من النباتات والحيوانات على الرغم من الظروف الجافة والقاسية، حيث يعيش هناك حوالي 500 نوع من النباتات، و70 نوعًا من الثديات، 20 منها من الثديات الكبيرة مثل الضبع المرقط، وثديات أخرى مثل اليربوع والثعلب الرملي. هناك أيضًا 90 نوعًا من الطيور، و100 نوع من الزواحف مثل الثعابين والسحالي، وحتى التماسيح التي توجد في الأماكن التي يتوفر فيها ما يكفي من الماء، بالإضافة إلى العديد من العناكب والعقارب وغيرها من المفصليات الصغيرة مثل خنفساء الروث، وخنفساء الجعران، والعقارب الصفراء، والعديد من أنواع النمل.

تعتبر الإبل من أكثر الحيوانات شهرة في الصحراء، وبحسب دراسة نشرت عام 2015 من قبل مجلة البحوث الزراعية وإدارة البيئة، فإن الإبل تعود في أصلها إلى أمريكا الشمالية، وارتحلت عبر مضيق بيرينغ منذ 3 إلى 5 ملايين سنة. ووفق جامعة الطب البيطري في فيينا، فقد تمت تربية الإبل قبل 3,000 عام في جنوب شبه الجزيرة العربية، لاستخدامها في التنقل في الصحراء بسبب ما تمتلك من صفات تجعلها مناسبة للبيئة الحارة والجافة. تخزن الإبل الدهون في السنام الموجود على ظهرها، وتستخدمها بين الوجبات للحصول على الطاقة والترطيب، وتتم هذه العملية بكفاءة عالية بحيث يمكن للجمل أن يستمر لأكثر من أسبوع بدون مياه، وتبقى عدة شهور بدون طعام.

تعد المناطق الأكثر قحلاً في الصحراء خالية تمامًا من الحياة النباتية، وهناك نباتات مقاومة للجفاف تكيفت مع الظروف القاحلة، كما أن البعض منها تكيفت مع الظروف المالحة (بالإنجليزية: halophytes)، حيث إن معظمها يمتلك جذورًا تصل إلى عمق الأرض بحثًا عن المياه العميقة، وللبعض أوراق على شكل أشواك لتقليل فقدان الرطوبة. هناك أيضًا نباتات تعيش في مناطق الواحات مثل وادي النيل، والتي تكثر فيها أشجار الزيتون والنخيل وبعض الشجيرات والأعشاب المختلفة.

تاريخ الصحراء الكبرى

يعتقد علماء الآثار أن مناخ الصحراء الكبرى لم يكن قاحلاً كما هو عليه الآن، وأن الصحراء كانت مأهولة بالسكان قبل أكثر من عشرين ألف سنة. تم العثور على أحافير وكتابات صخرية وأدوات حجرية ومعدات صيد وأمور أخرى وجدت في أماكن تعتبر اليوم جافة جدًا وشديدة الحرارة. كما تم العثور على بقايا بعض الحيوانات مثل الزرافة والفيلة والجاموس والظباء ووحيد القرن، بالإضافة إلى بقايا الأسماك والتماسيح وفرس النهر وحيوانات مائية أخرى، وهذا يشير إلى أن الصحراء كانت تضم بحيرات ومستنقعات.

عادت الظروف القاسية وأصبحت مناطق كثيرة في الصحراء خالية من السكان في الفترة ما بين عشرين ألف واثني عشر ألف سنة مضت، باستثناء الأماكن التي تتوفر فيها ينابيع المياه والمياه السطحية التي تغذيها المياه الجوفية. وبحلول عشرة آلاف سنة مضت، سكن الصيادون وبعض الجماعات المناطق التي عادت المياه إليها لتملأ البحيرات والمستنقعات والجداول. وجدت آثار للزراعة منذ ثمانية آلاف سنة مضت، كما وُجدت أدلة على تربية الماشية في الجبال قبل سبعة آلاف سنة. ثم غادر السكان مرة أخرى قبل ثلاثة إلى أربعة آلاف سنة مع تدهور الظروف، لكن بقيت بقع متناثرة مأهولة بالسكان حول الواحات، عملوا بالتجارة، باستثناء منطقة وادي النيل التي لطالما كانت مزدهرة.

ترتيب أكبر الصحاري عالمياً في جدول

يوضح الجدول التالي ترتيبًا تنازليًا لأكبر الصحاري في العالم:

الاسمالنوعالمساحةالموقع
صحراء أنتاركتيكا (Antarctic)صحراء قطبية14.2 مليون كيلومتر مربعالقارة القطبية الجنوبية
صحراء أركتيكا (Arctic)صحراء قطبية14 مليون كيلومتر مربعألاسكا، كندا، جرينلاند، ايسلاند، النرويج، السويد، فنلندا، روسيا
الصحراء الكبرى (Sahara)صحراء شبه استوائية9 مليون كيلومتر مربعشمال إفريقيا
الصحراء العربية (Arabian)صحراء شبه استوائية2.6 مليون كيلومتر مربعشبه الجزيرة العربية
صحراء جوبي (Gobi)صحراء ذات شتاء بارد1.3 مليون كيلومتر مربعالصين، منغوليا
Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

تحليل عن حياة وأعمال أفلاطون

المقال التالي

نظرة شاملة حول رياضات القوى

مقالات مشابهة

استخدامات الزجاج الرصاصي في الحياة اليومية والتطبيقات الحديثة

تعرف على استخدامات الزجاج الرصاصي في مجالات متعددة مثل الطب، الصناعة، التكنولوجيا، والصناعات العسكرية. اكتشف كيف يساهم هذا النوع من الزجاج في حماية الأفراد من الإشعاعات الضارة ودوره في التطبيقات الحديثة.
إقرأ المزيد