فهرس المحتوى
- تأسيس الدولة الأموية
- مراحل الحكم في الدولة الأموية
- مظاهر التقدم في الدولة الأموية
- سقوط الدولة الأموية في الشام
- قيام الدولة الأموية في الأندلس
- كتب عن تاريخ الدولة الأموية
- المراجع
تأسيس الدولة الأموية
بدأت الدولة الأموية بعد مقتل الإمام علي بن أبي طالب، حيث بايع أهل الكوفة (العراق) ابنه الحسن، بينما اختار أهل الشام في بيت المقدس مبايعة معاوية بن أبي سفيان. دخل معاوية مدينة الكوفة وبايعه الحسن والحسين ابنا الإمام علي، وسُمي هذا العام بعام الجماعة، نسبة لاجتماع الأمة على خليفة واحد، وكان ذلك في عام 41 هـ. لم يبايع معاوية إلا طائفة واحدة هي (الخوارج)، وبذلك تأسست الدولة الأموية وأصبح معاوية أول خليفة أموي للأمة الإسلامية بعد انتهاء عهد الخلفاء الراشدين.
مراحل الحكم في الدولة الأموية
اختلف نظام الحكم في الدولة الأموية تمامًا عن نظام الحكم في عهد الخلفاء الراشدين. فقد أضفى الخليفة معاوية ومن تبعه صفة الملك على الحاكم، متأثرين بالنظام في الدولة الفارسية والبيزنطية. وجعلت الدولة الحكم يقتصر على سلالة أسرة واحدة.
قطع الأمويون الصلة مع الماضي السياسي للدولة الإسلامية الذي أرسى دعائمه الخلفاء الأوائل، والذي كان يقوم على أساس الاستخلاف حسب السابقة والأقدمية في الإسلام. وحصر الأمويون مقاليد الحكم بيد الأسرة السفيانية ثم الأسرة المراونية. ونُقل مقر الخلافة الإسلامية من الجزيرة العربية إلى عاصمة ولاية الشام دمشق.
الحكم السفياني
شهد الحكم السفياني في الدولة الأموية تعاقب العديد من الخلفاء من بني أمية، ومن أبرزهم:
- خلافة معاوية بن أبي سفيان: تولى الحكم عام 40 هـ، واستمر حتى عام 60 هـ.
- خلافة يزيد بن معاوية: تولى الحكم عام 60 هـ واستمر حتى عام 64 هـ.
- خلافة معاوية الثاني بن يزيد الأول: تولى الحكم عام 64 هـ واستمر حكمه 3 أشهر فقط.
الحكم المرواني
أما الحكم المرواني فشهد عددًا آخر من خلفاء بني أمية وهم:
- خلافة مروان بن الحكم: تولى الخلافة عام 65 هـ، واستمر في الحكم 11 شهر فقط.
- خلافة عبد الملك بن مروان: تولى الحكم عام 65 هـ، واستمر في الحكم مدة 20 عامًا.
- خلافة الوليد بن عبد الملك: تولى الحكم عام 86 هـ، واستمر في الحكم مدة 10 سنوات.
- خلافة سليمان بن عبد الملك: تولى الحكم عام 96 هـ، واستمرت مدة حكمه 3 سنوات.
- خلافة عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم: تولى الحكم عام 99 هـ، واستمر في الحكم سنتان.
- خلافة يزيد الثاني بن عبد الملك: تولى الحكم عام 101 هـ، ودام حكمه مدة 4 سنوات.
- خلافة هشام بن عبد الملك: تولى الحكم عام 105 هـ، واستمرّت مدة حكمة 20 عامًا.
- خلافة الوليد بن يزيد الثاني: حفيد عبد الملك.
- خلافة يزيد الثالث بن الوليد: حفيد عبد الملك.
- خلافة إبراهيم بن الوليد الأول: حفيد عبد الملك.
- خلافة مروان بن محمد بن مروان بن الحكم.
دامت فترة حكم الدولة الأموية 91 عامًا، بدأت في عام 41 هـ وانتهت عام 132 هـ، وتولى خلالها 14 خليفةً من خلفاء بني أمية.
مظاهر التقدم في الدولة الأموية
شهدت الدولة الأموية العديد من مظاهر التقدم الحضاري، ومنها:
نظام الخلافة
شهد عصر الخلافة الأموية تنظيمًا كبيرًا لأمور الخلافة، خاصة في جوانبها الإدارية سواء في دمشق أو في الأندلس. فقد أرست هذه الخلافة التي استمرت ما يقارب الواحد وتسعين عامًا دعائم الحكم السليم، والتي تأثرت بمن حولها من الدول كالفرس والبيزنطيين، وفي مقدمة ذلك التنظيم هو نظام الوراثة في حكم الدولة.
مظاهر التحضر الاجتماعي
شهدت الخلافة الأموية العديد من مظاهر التحضر. فقد كانت بمثابة إشارة على تغير وتأسيس دولة تختلف عن سابقتها، ولعل في مقدمة تلك المظاهر شيوع مجالس الشعر التي يبدو أن الدولة كانت تستخدمه وسيلة لخدمة أهدافها وسياستها العامة.
مظاهر التحضر العمراني والبناء
كانت مظاهر التحضر العمراني والبناء علامة مميزة في الخلافة الأموية، بل وأنها شكلت شاهدًا ودليلًا على ما وصلت إليه تلك الدولة من تقدم ورقي وتنوع في أساليب البناء والعمران، لا سيما في المدن التي شهدت استقرارًا سياسيًا وأمنيًا، ولم تكن بأي حال من الأحوال ساحة للحرب أو الصراعات الداخلية أو الخارجية.
مظاهر التحضر الثقافي والفكري
عرف الأمويين العديد من العلوم والمعارف والتي يبدو أنَّها كانت قد تأثرت كثيرًا بالحضارات الأخرى. وحقيقةً فإنَّ هذا العصر شهد حركة ثقافية واسعةً انتشرت بين مختلف طبقات المجتمع، ومنها حركة تعريب الدواوين، وصك العملة الأموية، والتمازج الواضح بين اللغة العربية واللغات الأخرى مثل الفارسية، والهندية، والرومانية.
مظاهر التوسع والفتوحات الإسلامية
لعلَّ من أهم المظاهر التي شهدتها الدولة الإسلامية في عهد الخلافة الأموية، هو أنَّ هذه الدولة شهدت أقصى اتساع لها في هذا العصر وخاصةً في عهد الوليد بن عبد الملك، الذي يبدو أنّه استفاد كثيرًا من تلك الجهود التي بذلها والده في توطيد دعائم الحكم والقضاء على الثورات والفتن. وبالتالي فقد تمكن العرب من بسط سلطانهم على أكبر أرضي العالم في ذلك الوقت، حيث وصلت حدود الدولة الإسلامية إلى الصين شرقًا وإلى شمال شرق إسبانيا غربًا.
سقوط الدولة الأموية في الشام
يُعدّ سقوط الدولة الأموية صدمة للكثير من المؤرخين والكتاب، لا سيما وأنَّ هذه الخلافة كانت في أوج قوتها وعظمتها، ولكن هذا السقوط لم يأت من فراغ، فقد كانت له العديد من الأسباب في مقدمتها:
المعارضة والعداء لآراء ومواقف بني أمية
العداء والمعارضة التي أبداها أبناء الصحابة للكثير من الآراء والمواقف التي أصر عليها بنو أمية، وفي مقدمتها ولاية العهد واستبعاد الحكم بنظام الشورى. فهم يرون أن ما ذهب إليه بنو أمية بهذا الشأن مخالف للسنة التي كانت تنص على أن اختيار الحاكم ينبغي أن يتم من خلال مبدأ الشورى.
ظهور الأحزاب السياسية
كان لظهور بعض الأحزاب السياسية مثل الخوارج أثرًا كبيرًا على زعزعة أمن واستقرار الدولة الأموية. فهؤلاء اعترضوا في الأساس على طريقة الحكم التي تبنتها بنو أمية فهم يرون أن منصب الخلافة لا بد أنْ يشغله من هو أصلحُ الناس، دون الاهتمام بأصل أو نسب من يتولى هذا المنصب. فجميع الناس سواسية لا فضل لأحد على آخر إلا بالتقوى. وبالتالي هم ينكرون أنْ يكون خليفة المسلمين أن يكون بالضرورة من قريش أو من آل البيت أو من الأمويين. ويبدو أن موقف الخوارج هذا كان ثابتًا منذ اليوم الأول الذي أُعلن فيه معاوية بن أبي سفيان خليفة للمسلمين فهم رفضوا تقديم البيعة، وأعلنوا أنَّ معاوية أخذ الخلافة من الأمة الإسلامية بغير وجه حق.
قيام الدولة الأموية في الأندلس
بعد سقوط الدولة الأموية على يد بني العباس، فرّ الكثير من بني أمية من بلاد الشام باتجاه شمال إفريقيا حيث كان والي شمال إفريقيا عبد الرحمن بن حبيب الفهري من الموالين لهم فاستقبلهم وأعطى لهم الأمان.
وكان من الذين نجحوا بالفرار من بطش بني العباس، أمير شاب يدعى عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان بن الحكم المولد عام 113 هـ. استطاع هذا الشاب بعد أن خاض هو وأنصاره معركة المصارة في 10 ذي الحجة سنة 138 هـ من الدخول إلى العاصمة الأندلسية، وصلّى في جامعها ونودي به أميرًا على بلاد الأندلس.
تمكن هذا الشاب البالغ من العمر 26 عامًا فقط من تأسيس خلافة إسلامية في هذه البلاد، بعد أن سقطت خلافة أجداده في الشام، وقد تعاقب على الحكم فيها ثمانية أمراء من بني أمية هم:
- عبد الرحمن بن معاوية الملقب بالداخل.
- هشام بن عبد الرحمن.
- الحكم بن هشام.
- عبد الرحمن الأوسط.
- محمد بن عبد الرحمن.
- المنذر بن محمد.
- عبد الله بن محمد.
- عبد الرحمن الناصر.
كتب عن تاريخ الدولة الأموية
هنالك العديد من الكتب القيمة التي تناولت بالبحث تاريخ الدولة الأموية، من هذه الكتب ما يأتي:
- كتاب “الدولة الأموية” لمؤلفه د. يوسف العش.
- كتاب “عوامل الازدهار وتداعيات الانهيار” لمؤلفه د. علي الصلابي.
- كتاب “تاريخ الدولة الأموية في الأندلس” لمؤلفه د. عبد المجيد نعني.
- كتاب “الدولة الأموية في الشام” لمؤلفه أنيس زكريا النصولي.
المراجع
- أبمحمد سهيل طقوش، تاريخ الدولة الأموية، صفحة 14_ 15. بتصرّف.
- أببثينة بن حسين، الدولة الأموية ومقوماتها الإيديولوجية والاجتماعية، صفحة 12. بتصرّف.
- أببهجت شهبندر، مختصر تاريخ الامويين والعباسيين، صفحة 11. بتصرّف.
- محمد سهيل طقوش، تاريخ الدولة الأموية، صفحة 15. بتصرّف.
- نديم يوسف المبيضين، مظاهر الحضارة في الشعر الأموي، صفحة 15. بتصرّف.
- نديم يوسف المبيضين، مظاهر الحضارة في الشعر الأموي، صفحة 33. بتصرّف.
- نديم يوسف المبيضين، مظاهر الحضارة في الشعر الأموي، صفحة 129. بتصرّف.
- نديم يوسف المبيضين، مظاهر الحضارة في الشعر الأموي، صفحة 149. بتصرّف.
- أبيسرى صالح الإبراهيم، مظاهر القوة والضعف في العصر الأموي، صفحة 51. بتصرّف.
- أبتعبد الرزاق سليمان محمد أحمد، دراسة تحليلية لأسباب سقوط الدولة الأموية، صفحة 8- 9. بتصرّف.
- عبد الرزاق سليمان محمد أحمد، دراسة تحليلية لأسباب سقوط الدولة الأموية، صفحة 7. بتصرّف.
- أبعبد المجيد نعنعي، كتاب تاريخ الدولة الأموية في الأندلس التاريخ السياسي، صفحة 137. بتصرّف.
- أبعبد المجيد نعنعي، كتاب تاريخ الدولة الأموية في الأندلس التاريخ السياسي، صفحة 147. بتصرّف.
- “تحميل كتاب الدولة الأموية”، مكتبة نور، اطّلع عليه بتاريخ 25/11/2021. بتصرّف.
- “قراءة كتاب الدولة الأموية – عوامل الازدهار وتداعيات الانهيار – المجلد الأول تأليف علي محمد الصلابي”، فولة بوك. بتصرّف.
- “تحميل كتاب الدولة الاموية في الاندلس”، مكتبة نور، اطّلع عليه بتاريخ 25/11/2021. بتصرّف.
- ” الدولة الأموية في الشام”، مؤسسة هنداوي، اطّلع عليه بتاريخ 25/11/2021. بتصرّف.