جدول المحتويات
إهداء إلى من سكن القلب
إليكِ يا من أسرتِ الفؤاد، يا من احتوتكِ العيون. إليكِ يا من أعيش من أجلها، يا من يلاحقني طيفها.
إليكِ يا من أرى صورتها في كل مكان، في كتبي، في أحلامي، وفي يقظتي.
إليكِ يا من غرامها في أعماق الروح، أشتاق لرؤياكِ، إلى أن أكون بقربكِ.
في كل مرة يتردد اسمكِ في خاطري، يزداد اشتياقي.
عندما أخط عن الغرام
حينما أمسك القلم لأكتب عنكِ، تذرف عيناي دموعًا تبلل الورق، فتبقى كلماتي هي ذاتي الخجولة،
التي تتوق إلى التعبير ولكنها تخشى الظهور. أحيانًا، عندما أكتب، أنسى كل القواعد،
والمقاييس التي يجب الالتزام بها. عندما أكتب عن غرامي، أجد هذا الغرام يتجسد في معانٍ باهتة بين السطور.
أكتب إلى أميرة قلبي وملكة روحي، إلى فارسة أحلامي وتاج رأسي وساحرة عيوني،
إلى النور الذي ينير سمائي والأمل في كل دروبي، إلى حياتي وعمري وزهرة شبابي.
أحبكِ حبًا جمًا. رأيت فيكِ ما لم يره الآخرون، فغرامكِ يرويني وقربكِ يكفيني.
هل الفراق قضاء محتوم؟
حبيبتي، الشوق إليكِ يضنيني. أنتِ دائمًا في أفكاري، في ليلي ونهاري.
حبيبتي، عندما أغفو، أحلم بأنني أراكِ، وحتى عندما أستيقظ، أتمنى أن أراكِ مرة أخرى في أحلامي.
حبيبتي، أيعقل أن تفرقنا المسافات وتجمعنا الآهات؟ يا من ملكتِ قلبي وروحي، يا من عشقتكِ وسيطرتِ على عالمي.
الغرام يتزايد في كل لحظة
أحتار وتبدأ معاناتي، وتبدأ فصول اعترافاتي على ورقتي التي قد أمزقها بعد ذلك، لأنها قد تكشف نقاط ضعفي.
ولكن بعدها، أشعر بالراحة وكأنني وجدت ذاتي الضائعة. هذا أقل ما أستطيع أن أعبر عنه، لأن غرامكِ يزيد في قلبي كل لحظة، ولأنكِ أنتِ كل شيء في حياتي.
صورتكِ منقوشة بين جفوني وهي نور عيوني. عيناكِ تنادي لعيناي، يداكِ تحتضن يداي، همساتكِ تطرب أذناي.
أحبكِ.. أحبكِ.
لحظة البداية في الكتابة
عندما أبدأ بالكتابة، أجد نفسي وأجد ذاتي، أجد نفسي تنطق بالحروف المقهورة التي تأبى أن تختبئ بين السطور.
وعندما أهدي حبيبتي كلماتي، أجدها لا تعبر عن المعنى الحقيقي الذي يختلج في وجداني، لأن ما في وجداني أعمق بكثير.
لكِ عشقي وهيامي، أنفاسي تعيش على نسمات قلبكِ. اليوم أقبل يديكِ يا حبيبتي، فأنتِ حياتي بأكملها، أنتِ سعادتي وأنتِ راحتي.
أحبكِ.. وأحبكِ.. وأحبكِ.








