بطلات من الصحابيات: دورهنّ في المعارك الإسلامية

نظرة على دور النساء المسلمات في المعارك الإسلامية، أسماؤهن، مساهماتهن، وحصتهن من الغنائم.

فهرس المحتويات

نساءٌ مجاهداتٌ في سبيل الله

تُبرز كتب السيرة النبوية وكتب الحديث الكريم أسماءً لامعةً لصحابياتٍ كريماتٍ شاركن في الغزوات والمعارك الإسلامية، وقدمن تضحياتٍ جليلةً، ساهمنَ بشكلٍ بارز في نصرةِ الدينِ الإسلامي. فيما يلي بعض أمثلةٍ على هؤلاء النساء الفاضلات:

من زوجات النبي صلى الله عليه وسلم: ففي غزوة أحد، ورد في الحديث الشريف:(أنَّ أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كنَّ يدلجنَ بالقربِ يسقينَ أصحابَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ).[١]

فاطمة الزهراء، رضي الله عنها، شاركت في غزوة أحد، وقدمت العناية بالنبي صلى الله عليه وسلم، وعالجت جراحه ببراعةٍ وحنانٍ.

صفية بنت عبد المطلب، رضي الله عنها، أظهرت شجاعةً فائقةً في غزوة الخندق، حيث قتلت يهودياً حاول التسلل إلى معسكر النساء.

رفيدة الأسلمية، رضي الله عنها، كانت ممرضةً ماهرةً، وقدمت خدماتٍ طبيةً للجرحى في خيمةٍ خاصةٍ لها بالمسجد النبوي، وعالجت العديد من الصحابة، منهم سعد بن معاذ.

ليلى الغفارية، رضي الله عنها، كانت تُداوي الجرحى وتُعتني بالمرضى.

حمنة بنت جحش، رضي الله عنها، شاركت في غزوة أحد، وساهمت في تقديم الماء للجُرحى والعناية بهم.

الربيع بنت معوذ، رضي الله عنها، شاركت في عدة غزوات، ودعمت الجرحى، وبايعت بيعة الرضوان.

أم سليم، رضي الله عنها، والدة أنس بن مالك، شاركت في غزوة حنين، وحملت خنجراً للدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم.

أم أيمن، رضي الله عنها، ساهمت في إمداد المقاتلين بالماء في غزوة أحد، وشاركت في غزوة خيبر.

فاضلة الأنصارية، رضي الله عنها، شاركت في غزوة خيبر وهي حامل، وقد وضعت مولودها في الطريق.

نسيبة بنت كعب، رضي الله عنها، شاركت في العديد من الغزوات، ومنها غزوة أحد، حيث قاتلت بشجاعةٍ، وأصيبت بجراحٍ بالغة.

أسماء بنت يزيد بن السكن، رضي الله عنها، اشتهرت بشجاعتها في معركة اليرموك.

أم عطية الأنصارية، رضي الله عنها، شاركت في سبع غزوات.

أم سليط، رضي الله عنها، شاركت في غزوة أحد.

أم حرام بنت ملحان، رضي الله عنها، شاركت في غزوة قبرص، وتوفيت هناك.

مشاركاتهنّ في المعارك

لم يقتصر دور الصحابيات على العناية بالجرحى فقط، بل تَعدّاه إلى العديد من المهام الأخرى، منها:

  • تقديم الإسعافات الأولية للجرحى ونقلهم.
  • تزويد المقاتلين بالماء والطعام.
  • دفن الشهداء.
  • إعداد الطعام والشراب.
  • المشاركة في القتال عند الضرورة.
  • تشجيع المقاتلين.
  • تقديم العون للمقاتلين.

يؤكد العديد من الأحاديث الصحيحة على هذه الأدوار، منها حديث أم عطية رضي الله عنها: (غزوت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- سبع غزوات أخلفهم في رحالهم، فأصنع لهم الطعام، وأداوي الجرحى، وأقوم على المرضى).[١٧] وحديث الربيع بنت معوذ رضي الله عنها: (كُنَّا مع النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَسْقِي وَنُدَاوِي الجَرْحَى، وَنَرُدُّ القَتْلَى إلى المَدِينَةِ).[١٨]

نصيبُهنّ من الغنائم

كان للصحابيات نصيب من غنائم المعارك، مكافأةً على جهودهن وتضحياتهن. وقد ورد في كتاب ابن عباس رضي الله عنهما، جواباً لسؤال حول هذا الأمر: “قد كان يغزو بهن، فيداوين الجرحى، ويحذين من الغنيمة، وأما بسهم فلم يضرب لهن”.[١٩]

المراجع

الرقمالمصدرالصفحة أو الرقمالوصف
[1]الهيثمي، مجمع الزوائد136حديث أنس بن مالك
[2]إسماعيل بن كثير، البداية والنهاية395
[3]إسماعيل بن كثير، البداية والنهاية50
[4]ابن حجر العسقلاني، الإصابة في تمييز الصحابة136
[5]ابن حجر العسقلاني، الإصابة في تمييز الصحابة307
[6]ابن حجر العسقلاني، الإصابة في تمييز الصحابة88
[7]ابن الأثير الجزري، أسد الغابة في معرفة الصحابة108
[8]ابن كثير، البداية والنهاية14
[9]محمد يوسف الصالحي، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد201
[10]ابن حجر العسقلاني، الإصابة في تمييز الصحابة361
[11]محمد يوسف الصالحي، سبل الهدى والرشاد144
[12]ابن حجر العسقلاني، الإصابة في تمييز الصحابة441
[13]ابن حجر العسقلاني، الإصابة في تمييز الصحابة22
[14]ابن حجر العسقلاني، الإصابة في تمييز الصحابة437
[15]البخاري، صحيح البخاري2881حديث ثعلبة بن أبي مالك
[16]ابن كثير، البداية والنهاية215
[17]مسلم، صحيح مسلم1812حديث أم عطية
[18]البخاري، صحيح البخاري2882حديث الربيع بنت معوذ
[19]مسلم، صحيح مسلم1812حديث يزيد بن هرمز
Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

نساءٌ من الصّحابةِ بشرنَ بالجنّة

المقال التالي

عالم الطيور البحرية: أنواعها وخصائصها

مقالات مشابهة