فهرس المحتويات
رياضة كرة القدم: لعبة العالم
تُعتبر كرة القدم اللعبة الرياضية الأكثر شعبية في العالم، وتجذب ملايين اللاعبين والمشجعين من جميع أنحاء العالم. تُقدر تقارير اتحاد الكرة الدولي (FIFA) عدد اللاعبين الذين يمارسون هذه اللعبة بأكثر من 250 مليون لاعب، وعدد المشجعين بأكثر من 1.3 مليار شخص في نهاية القرن العشرين. وتُعد كرة القدم رياضة سهلة الوصول، حيث يُمكن ممارستها في أماكن مختلفة مثل الصالات الرياضية، والملاعب الرسمية، والشوارع، والحدائق، وغيرها الكثير من الأماكن.
تُعرف كرة القدم كرياضة جماعية تُركز على العمل الجماعي وروح الفريق، حيث يُشكل لاعبو الفريقين فريقين يتكون كل منهما من 11 لاعبًا، ويقومون بتمرير الكرة بينهم بهدف إدخالها في مرمى الخصم، ويحظر عليهم استخدام أيديهم لِمَسّ الكرة، باستثناء حارس المرمى الذي يُسمح له باستخدام يديه داخل منطقة الجزاء. تُعلن نهاية المباراة بفوز الفريق الذي يسجل أكبر عدد من الأهداف في مرمى الخصم.
معدات اللعبة
تتكون معدات كرة القدم من العديد من العناصر الأساسية:
الكرة:
يتم تصنيع الكرة التي تُستخدم في كرة القدم من قبل العديد من الشركات العالمية، بِتصاميم متطورة ومُتدرجة منذ تاريخ صناعتها الأول. تُصنع الكرة من مواد مختلفة، وَتُطوّر باستمرار. كان شكل الكرة المُستخدم في السبعينيات من القرن العشرين يتكون من 32 قطعة جلدية، ثم تطورت لتُصنع من 14 قطعة بدون أي غرز، وتُصمم في شكل الكرة. في العام 2010، تم تعديل تصميم الكرة لِتُصنع من 8 قطع فقط، واستمر التطور في تصميم الكرات بتصاميم جديدة في العام 2013.
الملعب:
يُبلغ طول ملعب كرة القدم 100 متر تقريبًا، وعرضه 60 متر. لكن هذه الأبعاد تختلف وفقًا لقوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA). فقد حدد الاتحاد أبعادًا رسمية للملاعب، لا سيما تلك التي تُقام عليها المباريات الرسمية. يُشترط أن لا يقل طول الملعب عن 90 متر، ولا يزيد عن 120 متر، وأن لا يقل عرضه عن 45 متر، ولا يزيد عن 90 متر. تكون أبعاد العديد من الملاعب الشهيرة 105*68 متر، مثل ملعب الكامب نو والأولد ترافورد وغيرهما.
يتضمن ملعب كرة القدم العديد من المناطق، مثل منطقة الهدف ومنطقة الجزاء. تُعرف منطقة الهدف كمنطقة مربعة الشكل تقع ضمن منطقة الجزاء أمام مرمى الفريق. وتُحدد قواعد الفيفا عرض هذه المنطقة بـ 18.32 متر، بما في ذلك مساحة المرمى. ويبلغ بعدها عن خط الملعب الخلفي 5.5 متر. تقع منطقة الهدف بالكامل ضمن منطقة الجزاء، التي تحتوي على علامة الجزاء. يبلغ عمق منطقة الجزاء 16.5 متر، وإجمالي عرضها 40.32 متر، بما في ذلك منطقة الهدف. تُرسم علامة الجزاء ضمن منطقة الجزاء على بعد 11 متر من خط المرمى.
معدات اللاعبين:
تُعد السلامة من أهم الاعتبارات عند تصميم معدات لاعبي كرة القدم. يحظر على لاعبي كرة القدم ارتداء أي نوع من المعدات التي قد تُشكل خطراً على اللاعب نفسه أو على اللاعبين الآخرين، مثل المجوهرات، والعصابات، والربطات الجلدية أو المطاطية. يقع على عاتق حكم المباراة مسؤولية فحص اللاعبين، والتأكد من عدم ارتدائهم لأي من هذه الأشياء، وإن وجدت، يجب عليهم إزالتها. تُحدد قوانين كرة القدم العديد من المعدات التي يجب على لاعبي كرة القدم ارتداؤها أثناء المباريات، فلا بد من ارتداء قميص بأكمام، وسروال، وأحذية، وجوارب، بالإضافة إلى واقيات الساقين التي تُلبس تحت الجوارب.
يُمنع نزع واقي الساقين، ويجب على اللاعب ارتداء واقي ساقين جديد إن فقده للذي يُرتديه. يُشترط أن تكون الجوارب بدون أي تغطية، مثل شريط لاصق، وإن وجد يجب أن يكون لون الشريط مُشابهاً للون الجوارب نفسها. تُعد هذه المعدات جزءًا أساسيًا من اللعبة وإلزامية في كرة القدم، ولكن ألوان هذه المعدات تُعدّ أمرًا هامًا أيضًا. يجب على كل فريقين ارتداء زي مُختلف عن الآخر ومُختلف عن زي الحكم أيضًا. يجب على حارس المرمى تجنب ارتداء زي مُشابه لِزي لاعبين فريقه أو لِزي حكم المباراة.
الهدف:
يُوضع الهدف، أو ما يُعرف بالمرمى لكل فريق في مركز خط المرمى. يوجد لِلمرمى قائمتان جانبيتان تُوضع كل منهما على بعد مسافة مُتساوية من علامة الركنية. تُربط هاتان القائمتان من الجانب الأعلى بعارضة أفقية. يُشترط أن تُصنع هاتان القائمتان بالإضافة لِلعارضة من مادة مُحددة مثل الخشب أو غيرها من المواد، وأن تُصنع بشكل دائري أو مربع أو مستطيل أو بيضاوي، مع الالتزام بعدم تشكيل خطر على اللاعبين بأي شكل. يبلغ عرض المرمى من الجانب الداخلي لِلقائمتين 7.32 متر، بينما يُبلغ ارتفاعه من الحافة السفلية لِلعارضة إلى الأرض 2.44 متر. يُشترط أن تُكون جميع العناصر الثلاثة متشابهة في العرض وَالسماكة، ولا يُفترض أن تُزيد عن 12 سم لكل منها. يُدهن الهدف باللون الأبيض، وَتُثبت شبكة المرمى في كل من القائمين وَالأرض. يُشترط أن يُثبت المرمى بالكامل في الأرض.
قوانين كرة القدم
تُحدد قوانين كرة القدم العديد من جوانب اللعبة التي تنظم كيفية ممارسة اللعبة وَتُحدد العديد من اللوائح وَالشروط التي يجب على اللاعبين وَالحكام التقيد بها أثناء المباريات.
اللاعبون والتبديلات:
تُلعب مباراة كرة القدم بِفريقين يتكون كل منهما من 11 لاعبًا بِحد أقصى، بِما فيهم حارس المرمى. ويُحدد الحد الأدنى للعبة 7 لاعبين من كل فريق، فإن وصول أحد الفريقين إلى أقل من هذا العدد قد يؤدي إلى إلغاء المباراة، وَتُحدد كيفية حدوث نقص اللاعبين في كل فريق هذه النتيجة. تُطبق قوانين المباراة شروطًا أساسية على اللاعبين، فلا يُسمح بِمشاركة أحد من خارج اللاعبين المُسمّين في قائمة اللعب. تختلف عدد التبديلات التي يُسمح بها لِلاعبي الفريقين بحسب طبيعة المباراة، ففي بعض المسابقات يُسمح لكل فريق بِتبديل 5 لاعبين من لاعبيه، في حين يُسمح بتبديل 3 لاعبين فقط في مباريات الأندية الأولى أو مباريات المنتخبات. يُسمح لِبعض فئات الفرق بِتبديل 6 لاعبين أو 12 لاعبًا، ويجب في هذه الحالة أن يتفق كلا الفريقين على العدد المُراد تبديله ثم يتم إبلاغ حكم المباراة بِذلك.
يُعدّ جميع اللاعبين الأساسيين وَالاحتياط تحت سلطة حكم المباراة، وفي حالة وجود تبديل من أحد الفريقين يجب إبلاغ الحكم بِوجود تبديل مُنتظر ثم يُعطي الحكم الإذن بِإجراء التبديل ليُغادر اللاعب المُراد تبديله من أرض الملعب. ثم يُصبح اللاعب البديل أساسيًا في المُباراة. يُسمح بِتبديل أحد اللاعبين المُتواجدين في الملعب بحارس المرمى، بشرط إبلاغ الحكم بِذلك وَتُجرى التغييرات أثناء توقف اللعب. في حالة طرد أحد اللاعبين قبل تقديم قائمة أسماء اللاعبين، فلا يُمكن إدراج اسم اللاعب المُطرد ضمن القائمة المُقدمة. أما في حالة طرده بعد تواجد اسم اللاعب في القائمة فلا يُمكن تبديله بِلاعب آخر دون احتساب هذا الإجراء كتبديل رسمي. في حالة طرد اللاعب بعد بدء المباراة فلا يُسمح بِتبديله بِلاعب آخر. في حالة دخول أي شخص غير اللاعبين الأساسيين إلى أرضية الملعب يجب على الحكم التدخل لإبعاده خارج الملعب. يُعدّ قائد الفريق المسؤول عن توجيه سلوك فريقه، وَلا يُمنح أي مزايا خاصة في الملعب.
الحكام:
يُعتبر الحكم المسؤول الأول وَالأخير عن مجريات اللعب التي تُجرى في مباراة كرة القدم. يقوم هذا الشخص بتطبيق القوانين المتعلقة بِاللعبة وفقًا لتقديره الذي يراه مُناسبًا، وتُعدّ قرارات الحكم وَمساعديه قرارات نهائية يجب تنفيذها، فَهُو المُختص بِاحتساب الأهداف أو إلغائها وَتحديد نتيجة المباراة. يُرافق حكم المباراة طاقم حكام يتكون من اثنين من الحكام المُساعدين، اللذين يقدمون لَهُ النصح وَالمشورة في كل ما يتعلق بِاللعبة. وقد يُضاف إلى طاقم الحكام مساعد رابع، يُعيّن كبديل لحكم المباراة في حالة عجزه عن إتمام وَاستكمال عملية التحكيم، وَقد تُوكل إليه بعض الواجبات الأخرى التي يحددها لَهُ الحكم الأول. لا يقتصر طاقم الحكام المُساعدين على الحكام المُتواجدين فوق أرضية الملعب، فقد يُضاف إلى طاقم الحكام حكام مُساعدين خاصين بِتكنولوجيا الإعادة من خلال الفيديو، وَتُكون مواقع هؤلاء الحكام خارج أرض الملعب. يُعتمد حكام كرة القدم بعد تدريبهم وإكسابهم لِلمعرفة وَالخبرات وَالقدرات التي يحتاجونها.
مدة المباراة:
تُلعب مباراة كرة القدم على مدار شوطين اثنين، تُبلغ مدة كل شوط 45 دقيقة، ويُمكن لِلحكم تقليص هذه المدة في حالة اتفاق الفريقين على ذلك وإن كانت قوانين المسابقة تُسمح بِذلك. يُخصص فترة راحة تُبلغ مدتها 15 دقيقة كحد أقصى بين الشوطين. في حالة الوصول إلى الأشواط الإضافية فقد يُمنح لاعبين الفريقين راحة قصيرة لا تتجاوز 5 دقائق، وَلا يُعطى أي وقت راحة بين الشوطين الإضافيين.
قانون التسلل:
يُعدّ قانون التسلل واحدًا من أصعب قوانين كرة القدم، حيث تُتخذ العديد من القرارات بِناءً على تقدير حكم المباراة. يُشكل تطبيق قانون التسلل في العديد من الحالات لُبسًا للعديد من اللاعبين، فَتُوجد حالات يُكون فيها اللاعب في حال تسلل وَلكنه لا يُرتكب مُخالفة التسلل، وَتُوجد حالات أخرى لا يُكون فيها اللاعب في مُوقف مُتسلل وَلكنه يُرتكب مُخالفة التسلل عند وصول الكرة إليه. في بعض الأوقات لا يُطبق قانون التسلل على الإطلاق.
الأخطاء في كرة القدم:
تُحدد قوانين كرة القدم العديد من أنواع الأخطاء التي يُمكن ارتكابها أثناء المباراة، وتُحدد عقوبات هذه الأخطاء بحسب طبيعة الخطأ المُرتكب وَمكان ارتكابه. يُحتسب ركلة حرة مُباشرة لِلفريق الخصم وَتُنفذ من مكان وقوع الخطأ في حالة ارتكاب أي من لاعبي الفريق لِمُخالفة يري الحكم أن اللاعب قام بِاستخدام القوة بشكل مُفرط وَمُتهور وَزائد عن الحاجة، مثل مكاتفة لاعب الخصم، أو القفز عليه، أو ركله، أو محاولة ركله، أو ضربه، أو محاولة ضربه، أو دفعه، أو عرقلته، أو محاولة عرقلته، أو مهاجمته، أو مسكه، أو اعتراضه، أو البصق عليه، أو لمس الكرة بشكل مُتعمد (وهذا لا يُطبق على حراس المرمى). تُوجد أنواع أخرى من الأخطاء التي تُرتكب فوق أرضية الملعب تُستوجب منح الخصم ضربة الجزاء عند قيام اللاعب بِارتكاب أي من الأخطاء السابقة في أي جزء من منطقة الجزاء الخاصة بِالفريق الخصم أثناء وقت استمرار اللعب.
تُعدّ الضربات الحرة غير المُباشرة النوع الأخير من الأخطاء التي يُمكن أن يُمنح لها الفريق الخصم ركلة غير مُباشرة إذا قام حارس مرمى الفريق بِإطالة وقت الاحتفاظ بِالكرة بين يديه، أو قام بِرميها وَإمساكها مرة أخرى قبل أن يُمسها لاعب آخر، أو أن قام بِمسك الكرة بِيديه في تمريرها لَهُ بشكل مُقصود من أحد لاعبي فريقه. تُحتسب هذه المُخالفة في حالة إعاقة أحد اللاعبين لحارس المرمى بشكل يُمنعه من تمرير الكرة التي بين يديه، أو ارتكابه لِأي خطأ لم يُذكر في قوانين الركلات الحرة المُباشرة. تُحتسب هذه المُخالفة أيضًا عند طرد أحد اللاعبين أو توقف اللعب لِسبب مُعين.
يُمنح حكم المُباراة صلاحية إصدار أية عقوبات تأديبية كرد فعل على أي من الأخطاء المُرتكبة، فَتُمنح البطاقة الصفراء كتحذير لِأحد اللاعبين الأساسيين أو البُدلاء. تُمنح البطاقة الحمراء لطرد لاعب أساسي أو بديل من المُباراة. لا تُقتصر سلطة الحكم وصلاحيته في إشهار البطاقات على اللاعبين المُتواجدين على أرضية الملعب أو حتى خلال وقت المباراة فقط، فَتُمنح البطاقات لِلاعبين البُدلاء أو الأساسيين أثناء وقت لعب المباراة أو حتى بعد إطلاق صافرة النهاية ولحين خروج اللاعبين من الملعب. يُمكن لِلاعب أن يحصل على أي من هذه البطاقات في حالة تعديه على أحد لاعبي الفريق الخصم أو أحد لاعبي فريقه أو حتى أحد أعضاء طاقم الحُكام.
تاريخ كرة القدم
تُرجع جذور كرة القدم إلى العديد من الألعاب التي تم ممارستها في تاريخ البشرية، وَتُختلف الروايات حول أصول هذه الألعاب وَلكنه تُبقى جميعها قائمة على شعور الإنسان بِالسعادة لِممارسة ركل الكرة. يُرجّح أن أول أشكال هذه اللعبة تعود إلى القرنين الثاني وَالثالث قبل الميلاد، في شكل من أشكال التدريبات العسكرية التي تُعتمد على مبدأ مُضي الكرة قُدماً بِاستخدام القدمين فقط. ابتكر الصينيون في عهد أسرة هان الحاكمة لعبة أطلقوا عليها “تسو تشو”، وَتُعتمد على مبدأ ركل كرة من الجلد تُحتوي على الريش وَالشعر بهدف إدخالها في شبك مُثبت على أعواد من الخيزران دون استخدام الأيدي في اللعبة.
ظهرت رياضة أخرى لِركل الكرة في اليابان بعد مضي 500 إلى 600 عام، وَتُعتمد على مبدأ لعب الكرة بين مجموعة من اللاعبين الذين يُشكلون دائرة وَيحولون الكرة بينهم بهدف منع مُلامستها لِأرض الملعب. أطلق اسم “كيرامي” على هذه اللعبة التي ما زالت قائمة في الثقافة اليابانية. طور اليونانيون القدامى لعبة خاصة بِهم. في العصر الحديث، تُعتبر إنجلترا مهد إنطلاق اللعبة الأكثر شعبية في العالم بشكلها الحالي. تعود جذور هذه اللعبة إلى ما قبل 100 عام تقريبًا، وَتحديدًا في العام 1863، حيث قام كل من اتحادي كرة القدم وَكرة قدم الركبي بِتشكيل أول اتحاد خاص بِكرة القدم في العالم. يُعدّ هذا الاتحاد أول مؤسسة خاصة بِرعاية رياضة كرة القدم.
أهم بطولات منتخبات كرة القدم
كأس العالم:
تُعدّ بطولة كأس العالم التي تُقام مرة واحدة كل أربعة أعوام البطولة الرياضية الأكثر شعبية في العالم. تُحظى هذه البطولة بِمليارات المُشاهدين في كل دورة من دوراتها. تُحدد هذه البطولة المُنتخب الرياضي الذي يُعتبر بطل العالم في كرة القدم. نُظمت هذه البطولة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) لِأول مرة في العام 1930 وَتُوّجت الأوروغواي بِأول نسخة من هذه البطولة. ظلت هذه البطولة تُقام بشكل دوري منذ ذلك التاريخ بِاستثناء الفترة التي رافقت نشوب الحرب العالمية الثانية. يُبلغ عدد الفرق التي تُشارك في كأس العالم 32 فريقًا تُضم أُمهر اللاعبين من دول مُختلفة. اقترح الفرنسي جول ريميه إنشاء هذه البطولة العالمية، وَتكريماً لَهُ تم تسمية الكأس التي يفوز بِها بطل البطولة بِاسم “كأس جول ريميه”. استمرت هذه الكأس بِالانتقال من بطلٍ إلى آخر إلى أن مُنحت بشكل تام إلى منتخب البرازيل الذي فاز بِها لِلمرة الثالثة في العام 1970 بعد أن فاز بِها في العامين 1958 وَ1962. تم إنشاء كأس عالم جديدة قدمها الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA).
الكؤوس القارية
كأس أمم أوروبا:
تُعدّ كأس أمم أوروبا واحدة من أهم المسابقات الدولية التي تُقام على صعيد قارة أوروبا. تُنظم هذه البطولة الخاصة بِمنتخبات الرجال لدول أوروبا مرة واحدة كل أربعة أعوام. أقيمت هذه البطولة لِأول مرة في العام 1960 في فرنسا وَتُوّجت بِها دولة الاتحاد السوفييتي في ذلك الوقت بعد تغلبها على يوغسلافيا بِنِتيجة 2-1. تُعتبر ألمانيا وَفرنسا أكثر البلدان حصدًا لِلقاب بطولة أمم أوروبا، حيث حازت كل منهما على ثلاثة ألقاب، بينما حازت فرنسا على لقبين. تُوزّع السبعة ألقاب الباقية على كل من تشيكوسلوفاكيا، وَاليونان، وَالبرتغال، وَالدنمارك، وَالاتحاد السوفييتي، وَإيطاليا، وَهولندا. تُعتبر أسبانيا أول دولة تفوز بِكأس أمم أوروبا في مرتين متتاليتين في العامين 2008 وَ2012.
كأس أميركا اللاتينية:
تُعرف كأس أميركا اللاتينية بِاسم “Copa América”. تُعدّ أقدم بطولة دولية خاصة بِمنتخبات العالم. أُطلق هذه البطولة بشكل تجريبي في العام 1910. أُعلنت كبطولة رسمية في العام 1916 كجزء من احتفالات دولة الأرجنتين بِمرور 100 عام على استقلالها. كانت الأرجنتين هي الدولة المُستضيفة لِنسخة الافتتاح من هذه البطولة، وَشاركت فيها كل من البرازيل، وَالأوروغواي، بالإضافة إلى الأرجنتين. سُميت هذه الكأس قديمًا بِاسم “كأس أمريكا الجنوبية لكرة القدم”، وَظل اسم البطولة كذلك حتى العام 1975 الذي شهد انطلاق نسختها الثلاثين وَتغير مسماها إلى الاسم الحالي الذي تُعرف بِه. رافق تغيير الاسم تغيير عدة قوانين خاصة بِالبطولة مثل توزيع المنتخبات على مجموعات.
كأس أمم آسيا:
تُقام كأس أمم آسيا مرة واحدة كل أربعة أعوام على غرار مثيلاتها الأوروبية. أقيمت هذه البطولة بِنسختها الأولى التي فازت بِها كوريا الجنوبية في العام 1956. نُظمت هذه النسخة في هونغ كونغ بِمشاركة 12 دولة من مؤسسي الاتحاد الآسيوي لكرة القدم. تُعتبر اليابان أكثر دولة حققت ألقابًا بِكأس أمم آسيا، حيث فازت بِه بِأربع مناسبات. تُليها كل من المملكة العربية السعودية وَإيران اللتان فازتا بهذه








