فهرس المحتويات
- الدول التي غادرت الاتحاد الأوروبي
- أسباب خروج المملكة المتحدة
- الأقاليم التي انفصلت عن الاتحاد
- ماهية الاتحاد الأوروبي
- المراجع
رحيل الأعضاء عن الاتحاد الأوروبي: دراسة تاريخية
تُعتبر المملكة المتحدة الحالة الوحيدة لدولة غادرت الاتحاد الأوروبي بشكل كامل. وقد عُرف هذا الحدث باسم “بريكست” (Brexit)، وهو اختصار لكلمتي “بريطانيا” و “خروج”. وقد أجري استفتاء في 23 يونيو 2016، حسم فيه 51.89% من المصوتين قرار مغادرة المملكة المتحدة للاتحاد. وقد تم الخروج رسميًا في 31 يناير 2020، مع استمرار تطبيق قوانين الاتحاد حتى 31 ديسمبر 2020 كفترة انتقالية لتفاوض على العلاقات المستقبلية بين الطرفين.
دوافع انسحاب المملكة المتحدة: تحليل معمّق
اتخذت المملكة المتحدة قرار الخروج نتيجة عدة عوامل متداخلة. من أهمها:
- وجود اختلافات جوهرية في الرؤى بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي حول قضايا متعددة.
- فشل المملكة المتحدة في التعافي من أزمة الركود الاقتصادي العالمي عام 2008، مما زاد من شعور الاستياء تجاه الاتحاد.
- عدم رضا المملكة المتحدة عن طريقة تعامل الاتحاد الأوروبي مع أزمات الشرق الأوسط المتعددة، ك الاحتجاجات والاضطرابات السياسية.
- سياسات التقشف المتّبعة من قِبل الاتحاد الأوروبي، والتي أثّرت سلبًا على الوضع الاقتصادي في المملكة المتحدة.
الأقاليم المنفصلة: نظرة على حالات استثنائية
على الرغم من عدم وجود دول أخرى غادرت الاتحاد الأوروبي، إلا أن بعض الأقاليم انفصلت عنه بعد حصولها على استقلالها. ومن أهم هذه الحالات:
- غرينلاند: انضمت غرينلاند للاتحاد الأوروبي كجزء من الدنمارك، ثم انسحبت بعد حصولها على الحكم الذاتي.
- سانت بارتيليمي: هذه الجزيرة الكاريبية الناطقة بالفرنسية، كانت جزءًا من فرنسا وعضوًا في الاتحاد، ثم انفصلت بعد انفصالها عن مقاطعة غوادلوب الفرنسية.
- الجزائر: كانت الجزائر عضوًا ضمن الاتحاد الأوروبي خلال فترة الاستعمار الفرنسي، ثم غادرت بعد نيلها استقلالها.
الاتحاد الأوروبي: أهدافه وتاريخه
يتألف الاتحاد الأوروبي من 27 دولة أوروبية، ويهدف إلى تنظيم الشؤون السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والأمنية للدول الأعضاء. تأسس الاتحاد بموجب معاهدة ماستريخت، التي دخلت حيز التنفيذ في 1 نوفمبر 1993. ويهدف الاتحاد إلى تعزيز التكامل الأوروبي من خلال اعتماد عملة موحدة (اليورو)، ووضع سياسة خارجية وأمنية مشتركة، وتعزيز حقوق المواطنة، والعمل على التعاون في مجالات الهجرة واللجوء والشؤون القضائية. وقد حصل الاتحاد على جائزة نوبل للسلام عام 2012 تقديرًا لجهوده في سبيل السلام والديمقراطية في أوروبا.
المراجع
سيتم إضافة المراجع لاحقاً.








