السياحة والجغرافيا

المغرب: موقع استراتيجي وثقافة غنية

جدول المحتويات

الموقع الاستراتيجي للمغرب
المجتمع والثقافة المغربية
البيئة والحياة البرية في المغرب
التضاريس والمناخ المغربي
المراجع

أهمية الموقع الجغرافي للمملكة المغربية

يمتاز المغرب بموقع جغرافي فريد، يقع في شمال غرب أفريقيا على مقربة من أوروبا، يفصله عن شبه الجزيرة الإيبيرية مضيق جبل طارق الضيق (حوالي 15 كم).[1] هذا القرب الجغرافي من أوروبا، إلى جانب امتداده على ساحلي المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط لمسافة تقارب 3500 كم [1]، يضفي عليه أهمية استراتيجية كبيرة على الصعيدين الاقتصادي والسياسي. يحد المغرب من الشرق والجنوب الشرقي الجزائر، ومن الجنوب الصحراء الغربية، ويبلغ ارتفاعه المتوسط عن مستوى سطح البحر حوالي 800 متر.[2] تبلغ مساحة الحدود البرية مع الجزائر أكثر من 200 كم.[1]

الشعب المغربي وتنوع ثقافته

يشكل المسلمون الغالبية العظمى من سكان المغرب، الذين ينحدرون من أصول عربية وأمازيغية. يُعرف الأمازيغ باستقرارهم في شمال أفريقيا منذ قرون، وتفضيلهم للعيش في المناطق الجبلية، حيث يتحدثون لغتهم الأم الأمازيغية.[3] مع ذلك، هاجر قسم منهم إلى المدن بحثًا عن فرص عمل، حيث يتركز 57% من السكان في مدن رئيسية مثل الدار البيضاء، وفاس، ومراكش.[3] تُعدّ ثقافة شرب الشاي من العادات الاجتماعية المهمة، و تُزين المساجد ذات المآذن الرائعة، إلى جانب المدن القديمة التي تعود إلى العصور الوسطى، المشهد الحضاري المغربي.[3]

تنوع الحياة البرية

على الرغم من اختفاء بعض أنواع الحيوانات الكبيرة مثل الأفيال والأسود من الحياة البرية المغربية، إلا أن المغرب لا يزال موطنًا لعدد من الأنواع الأخرى. فمن بينها الثعابين والحرباء، إلى جانب الأغنام، والماعز، والجمال، والقرود، فضلًا عن ثعلب الصحراء وقنفذ الصحراء.[3]

الملامح الجغرافية والمناخ

يتنوع تضاريس المغرب بين سهول خصبة في الشمال، مثالية للزراعة، ومناطق جبلية وريفية، بالإضافة إلى مناطق قاحلة وشبه صحراوية في الجنوب والشرق.[1] يُعتبر جبل توبقال أعلى قمة في المغرب بارتفاع يصل إلى 4167 متر.[1] يتميز مناخ المغرب بمتوسطه، حيث تتميز فصول الصيف بالحرارة والجفاف، بينما فصول الشتاء باردة وماطرة، وتمتد من أكتوبر إلى أبريل.[2] يمكن أن تشهد بعض المناطق هطول أمطار غزيرة تؤدي إلى فيضانات، مع العلم أن معدل هطول الأمطار منخفض نسبيًا نظرًا لموقع المغرب على الحافة الشمالية للمناطق شبه الاستوائية.[2]

المصادر

[1] “Morocco’s unique geography and demographics drive its economic story”, OXFORD BUSINESS GROUP, Retrieved 21/1/2022. Edited.

[2] Abdallah Laroui (17/9/2021),”Morocco”, Britannica, Retrieved 21/1/2022. Edited.

[3] “Morocco”, NATIONAL GEOGRAPHIC KiDS, Retrieved 21/1/2022. Edited.

بقلم
حسن الأنصاري

صحفي حائز على جوائز متخصص في السفر، 11 عاماً في الصحافة المطبوعة والرقمية.