جدول المحتويات
- مفهوم المدرستين: بين البنية والوظيفة
- الخصائص والطرق: مقارنة بين نهجين مختلفين
- تأثير المدرستين: رحلة من التأسيس إلى التطور
- المراجع
مفهوم المدرستين: بين البنية والوظيفة
تُعتبر المدرسة البنائية والمدرسة الوظيفية أول مدرستين فكريتين في علم النفس، وقد ظهرت كأقدم النظريات التي سعت إلى فهم السلوك البشري وتحليل العقل البشري.
وُلدت المدرسة البنائية أولًا، لتعقبها المدرسة الوظيفية كرد فعل على أفكارها.
المدرسة البنائية: التركيز على تفكيك العقل
تُعرف المدرسة البنائية بأنها أول مدرسة نشأت للتفكير في علم النفس، ويرجع الفضل في تأسيسها إلى فيلهلم وونت الذي وضع بعض الأفكار الأساسية لها.
تُركز المدرسة البنائية على تقسيم العمليات العقلية إلى مكونات أساسية ودراسة طبيعة هذه المكونات، وكان تيتشنر، أحد طلاب وونت، من أبرز من واصل تأسيسها رسميًا.
اعتمد الباحثون في المدرسة البنائية على طريقة الاستبطان لفهم عناصر الوعي، والتي تتضمن النظر إلى أفكار الشخص وعواطفه الداخلية.
واجهت المدرسة البنائية انتقادات عديدة، أهمها:
- الطبيعة الذاتية للأساليب التجريبية المستخدمة لدراسة العقل، مما أدى إلى عدم موثوقية النتائج.
- التركيز الكبير على السلوك الداخلي، الذي لا يمكن ملاحظته أو قياسه بشكل دقيق.
المدرسة الوظيفية: تركيز على دور العقل
ظهرت المدرسة الوظيفية بعد المدرسة البنائية، وقادها مجموعة من المفكرين مثل ويليام جيمس وتشارلز داروين، اللذين سعت أفكارهما إلى شرح العمليات العقلية بطريقة أكثر منهجية ودقة.
ركزت المدرسة الوظيفية على الغرض من الوعي والسلوك، بدلًا من تركيزها على عناصرها، وكان من أهم من ساهموا في تطور هذه المدرسة:
- إدوارد ثورندايك
- جون ديوي
- ماري ويتون كالكينز
- هارفي كار
- هيرمان إبنغهاوس
- جون أنجيل
أكدت المدرسة الوظيفية على الاختلافات الفردية، التي كان لها تأثير كبير على علم النفس والنظام التعليمي والنظام التطبيقي.
لكن المدرسة الوظيفية واجهت بعض الانتقادات، حيثُ اعتبرت أنها افتقرت إلى الموضوعية، لعدم قدرتها على قياس وتحليل البيانات التي تم جمعها بشكل دقيق.
الخصائص والطرق: مقارنة بين نهجين مختلفين
على الرغم من أن المدرستين البنائية والوظيفية تعتبران الأساس للتطورات المستقبلية في علم النفس وفهم الوعي، إلا أنهما تتميزان بخصائص وطرق مختلفة:
| وجه المقارنة | المدرسة البنائية | المدرسة الوظيفية |
|---|---|---|
| تركيزها | تقسيم الأشياء إلى أصغر أجزاءها | كيفية عمل الأشياء معًا |
| دراستها | قدرات أجزاء مختلفة من العقل | كيفية عمل العقل في بيئات مختلفة |
| الطرق المستخدمة | طريقة الاستبطان لدراسة المشاعر والأحاسيس | تقنيات موضوعية لاستكشاف الإحساس والعواطف |
تأثير المدرستين: رحلة من التأسيس إلى التطور
كان تأثير كلتا المدرستين على تطور علم النفس كبيرًا، حيثُ كانت المدرسة البنائية أساسًا لتطور علم النفس التجريبي.
في المقابل، ظهرت المدرسة الوظيفية كرد فعل على المدرسة البنائية، مهدة الطريق لظهور العديد من النظريات في علم النفس، مثل علم النفس السلوكي وعلم النفس المعرفي.
المراجع
- “Difference between structuralism and functionalism”, Diffrence Between.net, Retrieved 14/1/2022. Edited.
- Kendra Cherry (16/8/2021),”What Were Functionalism and Structuralism?”, verywellmind, Retrieved 15/1/2022. Edited.
- Kendra Cherry (20/5/2020),”Introspection In Psychology”, verywellmind, Retrieved 15/1/2022. Edited.
- “Difference Between Structuralism and Functionalism (With Table)”, askanydifference. Edited.