العدوى الفطرية عند القطط: الأسباب والعلاج والوقاية

كل ما تحتاج لمعرفته حول العدوى الفطرية لدى القطط: الأسباب، العلامات، طرق الحماية بعد العلاج، كيفية انتقالها إلى الحيوانات والبشر، وخيارات العلاج الفعالة.

مقدمة حول الفطريات في القطط

تمثل الأمراض الفطرية هاجساً مقلقاً لدى الكثير من مربي القطط، سواء كانت من السلالات ذات الشعر الطويل كالقطط الشيرازية أو تلك ذات الشعر القصير. مع ذلك، يلاحظ أن انتشار هذه الأمراض يكون أكثر شيوعاً بين القطط طويلة الشعر، ويعزى ذلك إلى طبيعة هذه السلالات التي تميل إلى إفراز كميات أكبر من العرق مقارنة بنظيراتها قصيرة الشعر.

يزداد معدل انتشار الفطريات خلال فصل الشتاء نظراً لكون الأجواء الباردة والرطبة تعتبر مثالية لنموها وتكاثرها، وذلك بسبب ضعف وصول أشعة الشمس التي تعتبر قاتلة للفطريات والبكتيريا على اختلاف أنواعها. بالإضافة إلى ذلك، غالباً ما تشهد المنازل في فصل الشتاء إغلاقاً للنوافذ والأبواب، مما يخلق بيئة مغلقة ودافئة تشجع على تواجد وتكاثر الفطريات.

العوامل المؤدية للإصابة

تتعدد العوامل التي تزيد من احتمالية إصابة القطط بالفطريات، ومن أبرزها:

  • ارتفاع نسبة الرطوبة في البيئة المحيطة.
  • وجود أنواع مختلفة من البكتيريا.
  • الأماكن المظلمة والمعتمة التي لا تصل إليها أشعة الشمس.
  • الإفراط في تحميم القطط أو تركها في أماكن رطبة، خاصة خلال فصل الشتاء.
  • ضعف التهوية في المكان الذي تعيش فيه القطط.
  • إهمال النظافة وعدم تعقيم الأماكن التي تنام فيها القطط بانتظام.
  • عدم تنظيف وتعقيم طوق القط بانتظام.

علامات الإصابة الظاهرة على القطط

تتنوع الأعراض التي تدل على إصابة القطط بالفطريات، وتشمل:

  • الحكة المستمرة في مناطق معينة من الجسم، وفي الحالات المتقدمة قد تشمل الحكة الجسم بأكمله.
  • محاولة فرك أو عض المناطق المصابة، مما يشير إلى تفاقم الحالة.
  • تساقط الشعر بشكل ملحوظ في المناطق المصابة.
  • ظهور ترسبات وقشور بيضاء منتشرة على الفرو.
  • تحول القشور البيضاء إلى قشور حمراء.
  • احمرار الجلد في المنطقة المصابة.

كيفية الوقاية بعد التعافي

لمنع عودة الفطريات إلى القطط بعد علاجها، يجب اتباع الإجراءات الوقائية التالية:

  • تعقيم وتنظيف أماكن تواجد ونوم القطط باستمرار، خاصة خلال فصل الشتاء.
  • تعريض القطط لأشعة الشمس وتهوية المكان بشكل جيد لتجديد الهواء وطرد البكتيريا والجراثيم.
  • تجفيف القطط جيداً بعد تحميمها وتعقيم طوقها بانتظام.

انتقال العدوى بين الحيوانات والبشر

ترتبط قابلية الإصابة بالعدوى الفطرية بشكل كبير بمستوى المناعة. تنتقل العدوى بسرعة إلى الحيوانات ذات المناعة الضعيفة، وخاصة الحيوانات الصغيرة. كما يمكن أن تنتقل إلى الإنسان ذي المناعة المنخفضة، مثل الأطفال وكبار السن. قد تصاب بعض القطط بالفطريات دون ظهور أعراض واضحة عليها، مما يؤدي إلى انتقال العدوى إلى الإنسان دون علم. تكون الفطريات في هذه الحالة في فترة الحضانة التي تستمر لمدة 14 يوماً من تاريخ الإصابة. يمكن أيضاً أن تنتقل الفطريات من الإنسان إلى الحيوان وليس العكس فقط. تنتقل العدوى عن طريق ملامسة الإنسان للحيوان بشكل مباشر أو العكس، أو عن طريق ملامسة مستلزماته.

الأساليب العلاجية المتاحة

يمكن علاج الفطريات عن طريق مسح جسم القطة بمحلول مطهر باستخدام القطن، مع الحرص على استخدام قطعة قطن نظيفة لكل منطقة مصابة. ثم يتم تحميم القطة بشامبو طبي للفطريات وتركه على الفرو لمدة 5 دقائق مع تدليك المناطق المصابة، ثم يشطف بالماء. تكرر هذه العملية مرتين متتاليتين. بعد ذلك، تعرض القطة لأشعة الشمس حتى تجف تماماً أو يتم تجفيفها باستخدام مجفف الشعر. وأخيراً، يوضع بودرة مضادة للفطريات يمكن الحصول عليها من الصيدليات.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

عدوى الخميرة عند الأطفال الرضع: الأسباب والوقاية

المقال التالي

عدوى فطرية في الأذن: الأسباب والأعراض والتشخيص

مقالات مشابهة

دليل شامل حول نبات الأثل: خصائصه، أنواعه، ومكانته البيئية

استكشاف شامل لنبات الأثل، بدءًا من خصائصه الفيزيائية وصولًا إلى فوائده وأضراره البيئية، مع التركيز على أنواعه المختلفة ومناطق انتشاره الجغرافية.
إقرأ المزيد