فهرس المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| تسمية سورة الواقعة | إضغط هنا |
| أهداف سورة الواقعة | إضغط هنا |
| فضل قراءة سورة الواقعة | إضغط هنا |
| العبر المستفادة من سورة الواقعة | إضغط هنا |
| المراجع | إضغط هنا |
سرّ تسمية سورة الواقعة
نزلت سورة الواقعة بعد سورة طه، في الفترة بين الهجرة إلى الحبشة وإسراء النبي ﷺ والمعراج.[1] وهي من سور مكة المكرمة، وتتكون من ٩٦ آية.[2] سميت بهذا الاسم نسبةً إلى آيتها الأولى: (إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ).[3, 1] وتُشير “الواقعة” إلى يوم القيامة.[4] تُوظّف السورة أسلوب الترغيب والترهيب، مُبينةً جزاء المؤمنين والكافرين.[1] وتأتي بعد سورة الرحمن التي تتحدث عن نعم الله، لتُكمل المشهد ببيان الجزاء العادل لكل من آمن وكفر.[1]
مقاصد سورة الواقعة: رسالة من قلب الآخرة
تتناول سورة الواقعة مشاهد يوم القيامة، وتصنيفات الناس: المقربون، وأصحاب اليمين، وأصحاب الشمال، و الجزاء المُعدّ لكلّ منهم – سواءً عذابًا أو نعيمًا.[5] تُصف السورة دار السلام وسلام أهلها، وتُبيّن أدلة البعث والحساب، منها خلق الله للزرع والحرث والماء والنار وما فيها من نعم.[6]
فضل قراءة سورة الواقعة: كلماتٌ تفتح أبواب الرزق
ذكرت أحاديث نبوية شريفة فضل قراءة سورة الواقعة، منها ما صحّ ومنها ما ضعف:
- روى عبد الله بن عباس رضي الله عنهما عن النبي ﷺ في حديث صحيح: (قالَ أبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ: يا رسولَ اللَّهِ قد شِبتَ، قالَ: شيَّبتني هودٌ، والواقعةُ).[7, 8]
- روى جابر بن سمرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ في حديث صحيح: (كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي نحوًا مِن صلاتِكم كان يُخفِّفُ الصَّلاةَ وكان يقرَأُ في صلاةِ الفجرِ بالواقعةِ ونحوِها مِن السُّوَرِ).[9, 10]
- روى عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن النبي ﷺ في حديث ضعيف: (مَن قرأ سورةَ الواقعةِ كلَّ ليلةٍ لم تُصِبْهُ فاقةٌ أبدًا).[11, 8]
- روى أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي ﷺ في حديث ضعيف: (علموا نساءَكم سورةَ الوَاقِعَةِ؛ فإنَّها سورةُ الغنى).[12, 8]
دروسٌ ثمينة من سورة الواقعة: هدايةٌ في درب الحياة
تُدرّسنا سورة الواقعة العديد من الدروس المهمة، منها:
- حقيقة يوم القيامة.
- اختلاف درجات المؤمنين والكافرين يوم القيامة حسب أعمالهم.
- مصير المؤمنين إلى الجنة، والعصاة إلى النار.
- الحث على العمل الصالح.
- عظمة قدرة الله في خلقه.
- إعجاز القرآن الكريم.
- أهمية التسبيح لله تعالى.
المراجع
[1] جعفر شرف الدين، الموسوعة القرآنية، خصائص السور، الطبعة الأولى، بيروت: دار التقريب بين المذاهب الإسلامية، 1420هـ، جزء 9.[2] جعفر شرف الدين، الموسوعة القرآنية، خصائص السور، الطبعة الأولى، بيروت: دار التقريب بين المذاهب الإسلامية، 1420هـ، جزء 9.
[3] سورة الواقعة، آية 1.
[4] محمد الأمين الهرري، تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن، الطبعة الأولى، بيروت: دار طوق النجاة، 2001م، جزء 28.
[5] مصطفى العدوي، سلسلة التفسير لمصطفى العدوي، جزء 48.
[6] مقاتل بن سليمان، تفسير مقاتل بن سليمان، الطبعة الأولى، بيروت: دار إحياء التراث، 1423هـ، جزء 4.
[7] رواه الألباني، في صحيح الترمذي، عن عبد الله بن عباس، رقم: 3297، صحيح.
[8] صدّيق حسن خان، فتح البيان في مقاصد القرآن، بيروت: المكتبة العصرية، 1992م، جزء 13.
[9] رواه ابن حبان، في صحيح ابن حبان، عن جابر بن سمرة، رقم: 1823، صحيح.
[10] جلال الدين السيوطي، الدر المنثور، بيروت: دار الفكر، جزء 8.
[11] رواه الألباني، في السلسلة الضعيفة، عن عبد الله بن مسعود، رقم: 289، ضعيف.
[12] رواه الألباني، في السلسلة الضعيفة، عن أنس بن مالك، رقم: 5668، ضعيف.
[13] عبدالحليم عويس، “تفسير سورة الواقعة”، الألوكة الشرعية، 19/7/2017، اطّلع عليه بتاريخ 12/4/2022