جدول المحتويات
- علامات ارتفاع الكالسيوم في الجسم
- نظرة عامة على فرط كالسيوم الدم
- مسببات ارتفاع مستوى الكالسيوم
- الكشف عن ارتفاع مستوى الكالسيوم
- خفض مستوى الكالسيوم المرتفع
- الكميات الموصى بها من الكالسيوم
- أهمية الكالسيوم للجسم
علامات ارتفاع الكالسيوم في الجسم
قد لا تُظهر الزيادة الطفيفة في مستوى الكالسيوم أي أعراض. أما في الحالات الشديدة، فقد تظهر مجموعة من الأعراض، منها:
- أعراض عامة: مثل الصداع والإرهاق.
- مشاكل في العظام والعضلات: قد يضعف الكالسيوم الزائد العظام ويسبب آلامًا فيها، بالإضافة إلى ضعف عام في العضلات.
- مشاكل في القلب: ارتفاع ضغط الدم، وعدم انتظام ضربات القلب.
- مشاكل في الكلى: زيادة العطش، وكثرة التبول، وتكوين حصوات في الكلى، وألم في الخاصرة.
- مشاكل نفسية: فقدان الذاكرة، الاكتئاب، الارتباك، وحتى الخرف في الحالات المتقدمة.
- مشاكل في الجهاز الهضمي: الغثيان، آلام في البطن، فقدان الشهية، الإمساك، والقيء.
نظرة عامة على فرط كالسيوم الدم
يُشخص فرط كالسيوم الدم عندما يتجاوز تركيز الكالسيوم في الدم 10.4 مليغرام لكل ديسيلتر، أو عندما يزيد تركيز الكالسيوم المتأين عن 5.2 مليغرام لكل ديسيلتر. يتم أيضاً فحص هرمون الغدة الجار درقية. يُعطل ارتفاع الكالسيوم وظائف الجسم الطبيعية وقد يكون خطيراً ويهدد الحياة.
مسببات ارتفاع مستوى الكالسيوم
يتم تنظيم مستوى الكالسيوم عادةً بواسطة هرمونات الغدد جارات الدرقية، حيث تُفرز الكلى الكالسيوم الزائد. لكن، قد يحدث ارتفاع في مستوى الكالسيوم لأسباب عدة، منها:
- مشاكل صحية: أمراض الغدد جارات الدرقية (وخاصة فرط نشاطها)، قصور الغدة الكظرية، ضخامة الأطراف، وبعض أنواع السرطان.
- الجفاف: يؤدي إلى زيادة مؤقتة في تركيز الكالسيوم في الدم.
- بعض الأدوية: أدوية مدرة للبول (مثل أدوية الثيازيد)، الليثيوم، والإفراط في تناول فيتامين د أو أ أو الكالسيوم.
الكشف عن ارتفاع مستوى الكالسيوم
قد لا يُظهر ارتفاع الكالسيوم أعراضًا، لذلك قد لا يعلم المريض إلا من خلال فحوصات الدم الروتينية التي تكشف عن مستوى الكالسيوم وهرمون الغدة الجار درقية. قد يجري الطبيب فحوصات تصويرية للعظام والرئتين لتحديد سبب ارتفاع الكالسيوم.
خفض مستوى الكالسيوم المرتفع
يعتمد علاج ارتفاع الكالسيوم على شدته وسببه. قد يحتاج البعض للمراقبة فقط، بينما قد يحتاج آخرون لعلاج. استخدام الإستروجين قد يكون مفيدًا في بعض حالات النساء في سن اليأس. في حالات فرط نشاط الغدة الجار درقية، قد تكون الجراحة ضرورية. بشكل عام، هناك أربع استراتيجيات رئيسية لمعالجة ارتفاع الكالسيوم:
- تقليل امتصاص الكالسيوم في الأمعاء.
- زيادة إفراز الكالسيوم في البول.
- خفض معدل خروج الكالسيوم من العظام.
- إزالة الكالسيوم الزائد عن طريق غسيل الكلى.
الكميات الموصى بها من الكالسيوم
يوضح الجدول التالي الكمية الموصى بها من الكالسيوم يوميًا حسب الفئات العمرية:
| الفئة العمرية | الحد الأعلى للكالسيوم (مليغرام) |
|---|---|
| الرضع (من الولادة إلى 6 أشهر) | 1,000 |
| الرضع (من 7 إلى 12 شهرًا) | 1,500 |
| الأطفال (من سنة إلى 8 سنوات) | 2,500 |
| الأطفال (من 9 إلى 18 سنة) | 3,000 |
| الشباب والكبار (من 19 إلى 50 سنة) | 2,500 |
| الكبار (من 50 سنة فما فوق) | 2,000 |
| الحوامل والمرضعات (من 9 إلى 18 سنة) | 3,000 |
| الحوامل والمرضعات (من 19 إلى 50 سنة) | 2,500 |
أهمية الكالسيوم للجسم
يُعد الكالسيوم عنصرًا غذائيًا أساسيًا لبناء العظام والأسنان والحفاظ على قوتها. كما أنه ضروري لتنظيم ضربات القلب، وإرسال الإشارات العصبية، وتخثر الدم، وغيرها من الوظائف الحيوية للجسم.