تقدير للأهل والاقارب
الأهل والأقارب هم السند والعون في الحياة، ومن دواعي سروري أن أخصهم بتحية معطرة بالحب والتقدير.
هناك من اختارهم القدر ليكونوا جزءًا من حياتنا، وهناك من نختارهم بأنفسنا، وأنتم يا أهلي جمعتم بين الاختيارين. لو خيرت بين كل البشر لما ترددت في اختياركم. أنتم السند والأمان، وأدعو الله أن يحفظكم ويرعاكم.
أتقدم بخالص الشكر والتقدير لأهلي الأعزاء، الذين لم يتوانوا يومًا عن تقديم الدعم والمساعدة. كنتم دائمًا مصدر إلهام لي، وبفضلكم تخطيت الصعاب وحققت النجاحات. كل ما قدمتموه سيبقى محفورًا في قلبي إلى الأبد. لا أستطيع تصور الحياة بدونكم، فأنتم النور الذي يضيء دربي.
أهديكم كل الحب والتقدير يا عائلتي الكريمة، وأخص بالذكر والديّ العزيزين -حفظهما الله-، وكل من تمنى لي الخير من أقاربي الأفاضل.
رسالة إلى الأصحاب
الأصدقاء هم زينة الحياة، ورفقة الدرب، إليهم أهدي هذه الكلمات النابعة من القلب.
مهما بلغت الكلمات من جمال، والعبرات من صدق، فإنها تعجز عن وصف مدى امتناني لك يا صديقي. شكرًا لك من أعماق قلبي.
أكن للجميع مشاعر طيبة، ولكن ما أحمله لك يا صديقي هو معزة خاصة لا تضاهيها معزة. لن أنسى أبدًا وقوفك بجانبي في الشدائد، ودعمك لي في الأفراح. يكفيني أنك أول من أفكر في الاتصال به عند الفرح والحزن، وأنت الشخص الوحيد الذي أثق به وأعتمد عليه.
إن محبة الأصدقاء ووفائهم دليل قاطع على أن الخير لا يزال موجودًا في هذا العالم. فما دام هناك أصدقاء أوفياء، فإن الأمل باقٍ والمحبة مستمرة.
قد أنسى من شاركني الضحك، ولكنني لن أنسى أبدًا من شاركني البكاء. لك يا صديقي مكانة خاصة في قلبي لا يمكن التعبير عنها بالكلمات.
عبارات للأحباب
إلى الأحبة الذين سكنوا القلب والروح، أهدي أرق الكلمات وأعذبها.
لو كان القلب مجرد كلمة لقلتها لك، ولو كان هدية لقدمتها لك. ولكن يا حبيبتي، كوني على يقين بأنكِ ملكتِ قلبًا ينبض بالحب، وأنكِ تملكين إنسانًا يتنفس العشق.
برفقة الحب، نتجاوز الخوف من الظلام، ونستمد القوة من مشاعر الحب الصادقة التي لا يقوى على حملها سوى الأشخاص الأنقياء مثلك. أسعد الله قلبك.
أحبك، فأنتِ لي كالقمر الذي يضيء دربي، وكالنجم الذي يهديني في طريقي، وكقطرة المطر التي تنعش الأرض العطشى، وكالنسمة الباردة التي تلطف حرارة الصيف، وكالفرج الذي يأتي بعد طول صبر. أرجوكِ ارويني بحبك يا أروى، واسقيني من شهد كلماتكِ.
يا من هجرتني يا عشق قلبي وقلب عشقي، قل لي: أين أنت؟ ولماذا غاب صوتك؟ فصوتك لي كالهواء لا يستطيع الإنسان العيش بلا نفس، قل لي: فصوتك منذ تنفسته وطيفه لا يزول، يا من صوت نفسه كربيع ينعش الخزامى، أرجوك قل لي: أين أنت؟
كلمات للإخوة والأخوات
الإخوة والأخوات هم السند والعون، ونعمة من نعم الله علينا، إليهم أهدي هذه التحية الصادقة.
تحية من القلب لأحباب لا يسكنون بقربنا، ولكن يسكنونَ قلوبنا، يَظل شذى ذكراهم يُعطّر نفوسنا، فكلما نبضت ينابيع المودة في حياتنا، تدفق ينبوع مودتهم سلسبيل يروي جفاف عروقنا، فاحفظهم لنا يا ربنا، وبارك لهم في أيامهم، واجعل الخير يملأ قلوبهم.
ليس هنالك حبٌ آخر كحب المرء لأخيه، وليس هنالك حب أيضًا كحب الأخ لأخيه، فهو حبٌ متبادل يدوم للأبد.
الأخ ركن الروح، وزاوية الذاكرة، ومفصل الذكرى، الأخ القلب النابض.
الأخت كلمة صغيرة تحمل في جوفها معانٍ كثيرة ومفاهيم واسعة، فتحية لكِ يا أختي العزيزة.
قال تعالى: ﴿وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا﴾
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا يدخل الجنة قاطع رحم”.








