فنون وترفيه

إزالة الوشم بالليزر: دليل شامل

فن الوشم: تاريخه وأنواعه

يُعرف الوشم بأنه شكل من أشكال التزيين الجسدي، حيث يتم وضع علامات دائمة على الجلد عن طريق غرس الإبر وحقن الصبغة في الجروح الناتجة. يمتد تاريخ الوشم لقرون عديدة في جميع أنحاء العالم، وهو يُعتبر فنًا له شعبية واسعة. ومع ذلك، يُحرم الوشم في الشريعة الإسلامية.

إزالة الوشم بالليزر: تقنية متطورة

تُستخدم تقنية الليزر الحديثة لإزالة أصباغ الوشم. تعمل هذه التقنية على إنتاج نبضات ليزر قصيرة جدًا تؤدي إلى تبخر بعض أحبار الوشم، وتفتيت البعض الآخر إلى جزيئات صغيرة يتخلص منها الجسم بشكل طبيعي. في حالة تعرض المنطقة المعالجة لأشعة الشمس مؤخرًا، ينصح بالانتظار لبضعة أسابيع حتى تختفي السمرة، لأنها قد تمتص بعض طاقة الليزر. يُنصح بتغطية الوشم بضمادة أو ملابس قبل العلاج لتقليل تكوين الميلانين الذي قد يؤدي إلى تغير لون الجلد. يُفضل وضع كمادات ثلج أو كريمات مخدرة موضعيًا قبل الجلسة بنصف ساعة، إلا أنه في بعض الأحيان يتم العلاج دون مخدر.

تعتمد فعالية إزالة الوشم بالليزر على عدة عوامل، منها حجم الوشم، وكمية ولون الحبر وعمقه في الجلد، وموقع الوشم، وقوة جهاز المناعة لدى الشخص. لذا، يصعب تحديد عدد الجلسات المطلوبة بدقة، ويُنصح بالانتظار لمدة أربعة أسابيع على الأقل بين كل جلسة وأخرى، وشهر أو شهرين بعد إزالة الوشم قبل البدء في وشم جديد.

يصف العديد من الأشخاص ألم إزالة الوشم في الجلسة الأولى بأنه مشابه لألم وضع الوشم، لكن الألم يقل بعد جلستين، بسبب تضاؤل كمية الصبغة وتلاشى الوشم، وبالتالي تحسن امتصاص الطاقة من الجلد.

المخاطر المحتملة لإزالة الوشم بالليزر

على الرغم من فاعلية الليزر، إلا أنه قد ينتج عنه بعض المخاطر، ومنها:

  • عدم اكتمال إزالة الوشم ذي الألوان المعقدة أو المتعددة.
  • ظهور سواد في الجلد لا يمكن علاجه في المنطقة المعالجة.
  • تغيير في أنسجة الجسم.
  • حدوث حساسية بعد العلاج.
  • ظهور ندوب.

أنواع الوشم وأساليبها

تنقسم أنواع الوشم إلى عدة تصنيفات:

  • وشم الزينة: وهو النوع الأكثر شيوعًا، ويتم وضعه لأغراض تجميلية.
  • وشم الحوادث: ناتج عن دخول مواد غريبة إلى الجسم، كالجروح والتراب، بشكل غير إرادي، مما يغير لون الجلد.
  • وشم التجميل (الماكياج الدائم): يُستخدم لتغطية عيوب الجلد، كندبات واضطرابات في الصبغة.
بقلم
أمينة عبدالله

محرر ومحلل في مجال الطعام، شغوف بالقصص الإنسانية والتحقيقات الصحفية.