أمثلة من كتاب الله تُوضح الزمان والمكان
يحتوي القرآن الكريم على العديد من الآيات التي تُظهر بوضوحٍ ظروفَ الزمانِ والمكانِ. إليكم بعض الأمثلة:
- قوله تعالى: {إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ}[٢]
- قوله تعالى: {يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا}[٣]
- قوله تعالى: {جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا}[٤]
- قوله تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ}[٥]
- قوله تعالى: {سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ}[٦]
- قوله تعالى: {ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ}[٧]
- قوله تعالى: {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} ﴿١﴾ {وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى}[٨]
- قوله تعالى: {وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا} ﴿٣﴾ {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا}[٩]
- قوله تعالى: {وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى}[١٠]
- قوله تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ}[١١]
- قوله تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ}[١٢]
- قوله تعالى: {يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ}[١٣]
- قوله تعالى: {وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِمْ مُحِيطٌ}[١٤]
- قوله تعالى: {وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ}[١٥]
- قوله تعالى: {وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ}[١٦]
- قوله تعالى: {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ} ﴿١٠﴾ {الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ}[١٧]
أمثلةٌ إضافيةٌ تُبرزُ دقةَ التعبير
تتعدد آياتُ القرآنِ الكريمِ التي تُجسّدُ مفهومي الزمانِ والمكانِ بدقةٍ عالية، وإليك المزيد من الأمثلة:
- قوله تعالى: {يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا} ﴿٣٨﴾ {ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآباً}[١٨]
- قوله تعالى: {فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ}[١٩]
- قوله تعالى: {يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ}[٢٠]
- قوله تعالى: {يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِّنَفْسٍ شَيْئًا وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ}[٢١]
- قوله تعالى: {وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ} ﴿١٧﴾ {وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ}[٢٢]
- قوله تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ} ﴿٣٨﴾ {ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ} ﴿٣٩﴾ {وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ}[٢٣]
- قوله تعالى: {وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا} ﴿١٠﴾ {وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا} ﴿١١﴾ {وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا}[٢٤]
- قوله تعالى: {إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا} ﴿١٠﴾ {فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا}[٢٥]
- قوله تعالى: {بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ}[٢٦]
- قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ} ﴿١﴾ {قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا}[٢٧]
- قوله تعالى: {رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا}[٢٨]
- قوله تعالى: {إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}[٢٩]
- قوله تعالى: {الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ}[٣٠]
- قوله تعالى: {وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ}[٣١]
- قوله تعالى: {وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِّسَائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللَّائِي لَمْ يَحِضْنَ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا}[٣٢]
- قوله تعالى: {يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}[٣٣]
- قوله تعالى: {إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ}[٣٤]
- قوله تعالى: {فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا}[٣٥]
- قوله تعالى: {كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ}[٣٦]
- قوله تعالى: {وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى} ﴿١٣﴾ {عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَى}[٣٧]
- قوله تعالى: {يَسْأَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ} ﴿١٢﴾ {يَوْمَهُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ}[٣٨]
- قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} ﴿١﴾ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ}[٣٩]
فهمُ مفهومي الزمانِ والمكانِ في اللغة العربية
يُعرّفُ ظرفُ الزمانِ بأنه الاسمُ الذي يُشيرُ إلى وقتِ حدوثِ الفعل، ويشتملُ على معنى الظرفيةِ (في)، سواءٌ أكانَ ذلكَ وقتاً، أو ساعةً، أو يوماً، أو شهراً، أو حيناً، أو عندَ ساعةٍ محددة، أو بينَ وقتين. و يُسألُ عنهُ بـ “متى”. أما ظرفُ المكانِ فيُعرّفُ بأنه الاسمُ الذي يُشيرُ إلى مكانِ وقوعِ الفعل، مثل: فوق، أو أمام، أو خلف، أو حول، أو بين، أو وراء، أو عند. ويُسألُ عنهُ بـ “أين”.
المصادر والمراجع
| الكتاب | الصفحة | ملاحظة |
|---|---|---|
| أسرار العربية | 177 | بتصرّف |
| المفعول فيه في القرآن الكريم | 23 | بتصرّف |








