فهرس المحتويات
| المبحث | الرابط |
|---|---|
| أمثلة من الذكر الحكيم على المفعول لأجله | القرآن الكريم |
| شواهد من الشعر العربي للمفعول لأجله | الشعر العربي |
| جمل illustrative للمفعول لأجله | جمل مفيدة |
| المراجع | المراجع |
آيات كريمة توضح المفعول لأجله
يُظهر القرآن الكريم، كلام الله تعالى، بصورة واضحة مفهوم المفعول لأجله في العديد من الآيات. نستعرض فيما يلي بعض الأمثلة:
- “وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ” [الإسراء: 31]. (الخوف من الفقر هو السبب في منع قتل الأولاد).
- “يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ ۚ وَاللهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ” [البقرة: 19]. (الخوف من الموت هو سبب وضع الأصابع في الآذان).
- “وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللهِ” [البقرة: 265]. (طلب رضا الله هو سبب إنفاق الأموال).
- “بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ أَن يَكْفُرُوا بِمَا أَنزَلَ اللهُ بَغْيًا أَن يُنَزِّلَ اللهُ مِن فَضْلِهِ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ” [البقرة: 90]. (الحسد هو سبب الكفر بما أنزل الله).
- “وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ” [البقرة: 109]. (الحسد هو سبب رغبة أهل الكتاب في ردّ المسلمين إلى الكفر).
- “وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ” [البقرة: 213]. (الظلم هو سبب الاختلاف).
- “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالْأَذَىٰ كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ” [البقرة: 264]. (الرياء هو سبب إبطال الصدقات).
- “وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا” [الإسراء: 59]. (التخويف هو سبب إرسال الآيات).
- “فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ” [الكهف: 82]. (الرحمة هي سبب بلوغ يوسف وإخوته أشدهما واستخراج كنزهم).
- “إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَّهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ” [القمر: 27]. (الفتنة هي سبب إرسال الناقة).
- “هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ” [الرعد: 12]. (الخوف والطمع هما سببان رؤية البرق).
- “وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا ۙ اللهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا ۖ قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ” [الأعراف: 164]. (المعذرة لله سبحانه وتعالى هو سبب وعظ القوم).
- “قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلَادَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُوا مَا رَزَقَهُمُ اللهُ افْتِرَاءً عَلَى اللهِ ۚ قَدْ ضَلُّوا وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ” [الأنعام: 140]. (السفه والافتراء هما سببان خسارة الذين قتلوا أولادهم).
- “نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ * مِن قَبْلُهُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ” [آل عمران: 3-4]. (هداية الناس هو سبب نزول الكتب السماوية).
أمثلة من الشعر العربي
يُبرز الشعر العربي، بأسلوبه البليغ، مفهوم المفعول لأجله. إليكم بعض الأمثلة:
- يقول الكميت بن زيد: “طربتُ وما شوقًا إلى البيضِ أطربُ”
- يقول الفرزدق: “غضيحًا يُغضى من مهابتهِ”
- يقول شاعر آخر: “لا أقعدُ الجبنَ عن الهيجاءِ”
- يقول حاتم الطائي: “وأغفرُ عوراءَ الكريمِ ادخارَهُ”
- يقول شاعر آخر: “فما جزعًا – وربِّ الناسِ – أبكي”
- يقول ابن زيدون: “بنتم وبنّا فما ابتلّتْ جوانحُنا شوقًا إليكم”
- يقول صفي الدين الحلي: “إنّا لقومٌ أبتْ أخلاقُنا شرفًا أن نبتدي بالأذى”
- يقول علي بن أبي طالب: “أتصبرُ للبلوى عزاءً وحسبةً”
جمل توضيحية
نقدم فيما يلي جملًا توضيحية تُبرز المفعول لأجله:
- قاتلَ الجنديُّ العدوَّ دفاعًا عن وطنه.
- درسَ الطالبُ حبًّا للعلم.
- سعى الطالبُ طلبًا للتفوق.
- برّ الابنُ والديهِ ابتغاءَ مرضاة الله.
- ساعدَ أحمدُ كفيفًا رغبةً في الثواب.
- أدى المعلم عمله بإخلاصٍ.
- تصدقَ الرجلُ رغبةً في المساعدة.
- أداَّ الرجلُ زكاته تأديةً للواجب.
- يحافظ المسلمُ على صلاته خوفًا من الله وطمعًا في رضاه.
يُلاحظ أن المفعول لأجله يُبين سبب الفعل، وهو مصدر منصوب، ويُجيب على سؤال “لماذا؟”. وقد يأتي منونًا أو غير منون مضافًا، وقد يسبقه حرف جرّ.
المراجع
تم الاستعانة بمجموعة من المصادر في إعداد هذا المقال، والتي تتضمن تفسيرات للقرآن الكريم وكتب في النحو العربي والشعر.








