فهرس المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| أفكار أحلام مستغانمي حول الحياة | الفقرة الأولى |
| أفكارها حول الحب والعلاقات | الفقرة الثانية |
| خواطر ونظرات مستغانمي | الفقرة الثالثة |
| مقتطفات مختارة | الفقرة الرابعة |
تأملات أحلام مستغانمي في الحياة
تُبرز كتابات أحلام مستغانمي رؤيتها الفريدة للحياة، مليئة بالمفارقات والانعطافات غير المتوقعة. فكما تقول: “يحدث للحياة أن تهدي إليك الشيء الذي تحبه أكثر في المكان الذي تكرهه أكثر، فلطالما أذهلتني الحياة بمنطقها غير المتوقع.” تدعو مستغانمي إلى عدم الاستسلام للصعاب، بل مواجهتها بشجاعة: “حاذر أن تغادر حلبة الرقص كي لا تغادرك الحياة. الحياة أجمل من أن تعلني الحرب عليها، حاربي أعداءها.” وتشدد على أهمية ابتكار مسارنا الخاص لتحقيق النجاح: “كل المتفوقين في الحياة اخترعوا طريقتهم، تدرين… الفوز في المعارك ذات الشأن الكبير يجعلنا أجمل، الناجحون جميلون دائماً، أما لاحظتِ هذا؟”
تُعرّف مستغانمي الحياة بأنها رحلة مليئة بالفرص، تتطلب جرأة على المغامرة: “ولذا عليك أن تعيشها كلحظة مهددة، أن تعي أن اللذة نهب، والفرح نهب، والحب.. وكل الأشياء الجميلة، لا يمكن أن تكون إلا مسروقة من الحياة، أو من الآخرين.. فالمرء لا يبلغ المتعة إلا سارقاً في انتظار أن يأتي الموت، ويجرده من كل ما سطا عليه.” وتحثنا على اغتنام كل لحظة: “استفيدوا من اليوم الحاضر لتكن حياتكم مذهلة خارقة للعادة، أسطوا على الحياة امتصوا نخاعها كل يوم ما دام ذلك ممكناً فذات يوم لن تكونوا شيئاً.. سترحلون وكأنكم لم تأتوا.” وتختم بقولها: “إن الناس لا ينظرون إلى الوراءِ، ولا يلتفتون إلى الخلف؛ لأنَّ الريح تتجه إلى الأماِم والماءُ ينحدر إلى الأماِم، والقافلُة تسير إلى الأماِم، فلا تخالف سنة الحياة.”
وتضيف مستغانمي بعدًا آخر لفلسفتها في الحياة بتصويرها كشيء غامض لا يُمكن التنبؤ به: “هي الحياة، لا ندري ونحن نجلس إلى مائدة مباهجها، ماذا تراها تسكب لنا لحظتها في أقداحنا. في الواقع، لسنا من نختار مشروبنا، نحن نختار النديم. أما الندم، فيختاره لنا القدر. عجيبة هي الحياة بمنطقها المعاكس. أنت تركض خلف الأشياء لاهثاً فتهرب الأشياء منك. وما تكاد تجلس وتقنع نفسك بأنها لا تستحق كل هذا الركض حتى تأتيك هي لاهثة، وعندها لا تدري أيجب أن تدير لها ظهرك أم تفتح لها ذراعيك، وتتلقى هذه الهبة التي رمتها السماء إليك، والتي قد تكون فيها سعادتك.. أو هلاكك..”
نظرة أحلام مستغانمي على الحب
تتناول مستغانمي الحب بعمق، مُبرزةً أبعاده المعقدة وآثاره العميقة على الفرد والمجتمع: “نحتاج أن نستعيد عافيتنا العاطفية كأمة عربية عانت دوماً من قصص حبها الفاشلة، بما في ذلك حبها لأوطان لم تبادلها دئماً الحب.” وتُعارض هيمنة السلطة في العلاقات العاطفية: “مذ أدركت أن طغاة الحب كطغاة الشعوب، جبابرة على النساء، وصغاراً أمام من يفوقهم جبروتاً، وأنّ سيدك أيضاً له سيده، وطاغيتك له من يخشاه، صغر السادة في أعينها، وغدت سيدة نفسها. لا تخاف غير الله، ولا تنبهر سوى بأصغر كائناتِه.”
وتصف الحب الكبير بأنه مُخيف حتى في نهايته: “الحب الكبير يظل مخيفاً، حتى في لحظات موته يظل خطراً حتى وهو يحتضر.” وتُشدد على أهمية احترام الذات في العلاقات: “قلبي ليس مسماراً على جدار، تعلق فوقه لافتات الحب، وتنتزعها حين يحلو لك!… يا صديقي الذاكرة بالذاكرة، والنسيان بالنسيان والبادئ أظلم.” وتُؤكد على قوة ذكرى الحب: “إن ذكرى الحب أقوى أثرا من الحب، لذا يتغذى الأدب من الذاكرة لا من الحاضرة.” وتستخدم استعارة قفص الطيور لتوضيح طبيعة الحب: “الحب كطائر في قفص، اتركي له الباب مفتوحاً، إن عاد فقد كان دائماُ لك، وإن لم يعد فهو ما كان لك يوماً.”
خواطر وملاحظات أحلام مستغانمي
تُظهر خواطر مستغانمي عمق تفكيرها ونظرتها النقدية للمجتمع: “هناك مدن لا تختار قدرها، فقد حكم علها التاريخ، كما حكمت عليها الجغرافية، ألا تستسلم ولذا لا يملك أبناءها الخيار دائماً.” وتُعبر عن أسفها لعدم قدرة العلم على علاج الجراح العاطفية: “أي علم هذا الذي لم يستطع حتى الآن أن يضع أصوات من نحب في أقراص، أو زجاجة دواء نتناولها سراً، عندما نصاب بوعكة عاطفية بدون أن يدري صاحبها كم نحن نحتاجه.” وتُنتقد السلطة السياسية من خلال مقولة: “كلّ حكم يصنع وحوشه، ويُربيّ كلابه السمينة التي تطارد الفريسة نيابة عنه… وتحرس الحقيقة باغتيال الحقّ.”
وتُقدم نصائح عملية للنساء: “اللامبالاة، إنه سلاح يفتك دائماً بغرور المرأة. البيت يصنع جماله من يقاسموننا الإقامة فيه. لا تستنزفي نفسك بالأسئلة كوني قدرية، لا تطاردي نجماً هارباً فالسماء لا تخلو من النجوم، ثم ما أدراك ربما في الحب القادم كان نصيبك القمر.” وتُعرّف الإعجاب بأنه شبيه الحب: “الإعجاب هو التوأم الوسيم للحب.” وتُحذّر من التسامح مع سوء المعاملة: “ابتعدي عن رجل لا يملك شجاعة الاعتذار حتى لا تفقدي يوماً احترام نفسك وأنت تغفرين له إهانات وأخطاء في حقك، لا يرى لزوم الاعتذار عنها، سيزداد تكراراً لها.. واحتقاراً لك.”
مقتطفات من كتابات أحلام مستغانمي
تُقدم اقتباسات مستغانمي رؤيتها الفنية للحب: “فصل اللقاء والدهشة، فصل الغيرة واللهفة، فصل لوعة الفراق، فصل روعة النسيان.. إنّها رباعيّة الحبّ الأبديّة بربيعها وصيفها وخريفها وأعاصير شتائها.” وتُبرز أهمية الكرم في العلاقات: “البعض يفوق كرمه جيبه، لأن يده تسابق قلبه، فيمنحك في أيام ما لا يمنحك آخر في سنوات. سيصعب عليك نسيان رجل كريم كما يصعب على رجل نسيان امرأة كريمة.” وتُستخدم استعارة القطار السريع لتجسيد تجربة فراق مؤلمة: “استفاقت ولا أحد، رجل عبرها كقطار سريع، دهس أحلامها وواصل طريقه بسرعة الطائرات، فالوقت هو أغلى ما يملك، لا وقت له ليرى ما خلّفه مروره العاصف بحياتها من دمار، أشجار الأحلام المقتلعة، أعمدة الكهرباء التي قطع الإعصار أنواراً أضاءت حياتها، سقف قلبها المتطاير قرميده، ونومها في عراء الذكريات.”
وتُضيف مقولة أخرى حول الحب والخسارة: “ثمّة رجال لا تكسبينهم إلاّ بالخسارة. عندما تنسينه حقاًً سيتذكّرك. ذلك أنّنا لا ننسى خساراتنا!” وتُنصح النساء بالتحلي بالحكمة في العلاقات: “لا تنازلي رجلاً بتقديم مزيد من التنازلات، في التبضّع، كما في الحبّ، الرجل لا يحبّ التنزيلات، يريد ما ندر وغلا.”








