إسلاميات

أفضل الأدعية للراحلين

جدول المحتويات

الموضوع الرابط
أدعية مستحبة للفقيد أدعية مستحبة للفقيد
وقت الدعاء للميت وقت الدعاء للميت
ما ينفع الميت بعد وفاته ما ينفع الميت بعد وفاته
المراجع المراجع

أدعية مستحبة للراحلين

الدعاء للمتوفى، والسعي في ذلك، من الأمور التي تفيده بعد انتقاله من هذه الحياة الدنيا، ودفنه في مثواه الأخير. [1] ومن أفضل الأدعية ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، و ليس هناك مانع من الدعاء بأدعية أخرى. وقد وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم عدة أدعية للميت، منها: [2]

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: صلّى رسول الله صلى الله عليه وسلم على جنازة، فقال:
(اللهُمَّ اغفرْ لِحيِّنا ومَيتِنا ، وصغيرِنَا وكبيرِنَا، وذكرِنَا وأنثانَا، وشاهدِنَا وغائبِنَا، اللهمَّ مَنْ أحييتَهُ مِنَّا فأحيهِ على الإيمانِ، ومَنْ توفيتَهُ منَّا فتوفَّهُ على الإسلامِ، اللهمَّ لا تحرمْنَا أجرَهُ، ولا تُضلَّنَا بعدَهُ).[٣]

(اللَّهمَّ إنَّ فلانَ بنَ فلانٍ في ذِمَّتِك وحبلِ جِوارِك فَقِهِ من فتنةِ القبرِ وعذابِ النَّارِ وأنتَ أهلُ الوفاءِ والحقِّ فاغفر لَه وارحمهُ إنَّكَ أنتَ الغفورُ الرَّحيمُ).[٤][٥]

وقت الدعاء للمتوفى

يستحب الدعاء للميت في جميع الأوقات، ولا حرج في ذلك سواء أثناء غسله أو تكفينه أو في أي وقت آخر، لأن الدعاء له فيه منفعة عظيمة. ولكن بشرط ألا يكون ذلك برفع اليدين إلى السماء، أو دعاء جماعي قبل الدفن، فهذا من البدع، وليس له دليل شرعي. ويستحب الدعاء له فرادى أو جماعة بعد دفنه. [٦]

النفع للميت بعد مماته

هناك العديد من الأعمال التي تعود بالنفع على الميت بعد وفاته، ومنها: [٧]

* الدعاء له، كما سبق ذكره.
* قضاء صيامه إن توفي ولم يقض ما عليه.
* أداء فريضة الحج نيابة عنه.
* سداد ديونه.
* الصدقة، فهي نافعة له سواء من أوليائه أو ما تصدق به خلال حياته، فإن نفعها باقٍ بعد وفاته.
* العلم النافع الذي علمه الميت في حياته، وأهمها توحيد الله سبحانه وتعالى، وتعليم سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، والأحكام الشرعية.
* الولد الصالح الذي ربّاه الميت تربية صالحة، فسيكون ذلك في ميزان حسناته يوم القيامة، حتى ولو لم يدع له، وكل ما يقوم به هذا الولد من أعمال صالحة يكون في ميزان حسنات أبيه.

أما من ترك الصلاة، فقد أجمع المسلمون أن من تركها وهو ينكر وجوبها فهو كافر، أما من تركها تقصيراً وتهاوناً فقد اختلف العلماء في حكمه، والصحيح أنه كافر أيضاً. وعليه، فلا يجوز الاستغفار لمن فارق الحياة تاركاً للصلاة متعمداً، ولا التصدق، أو الحج، أو الصوم عنه، ولا حتى حضور جنازته ودفنه في مقابر المسلمين. أما إن كان الميت لا يعرف أن الصلاة واجبة، أو أخذنا برأي من لا يرى تكفير تارك الصلاة من باب التهاون، فقد ينفعه الدعاء والاستغفار والصدقة بعد موته. [٨]

المراجع

[1] الشيخ محمد صالح المنجد (2000-11-4)،”ماذا ينفع الميت بعد موته وهل يسمع خطاب الأحياء”،islamqa.info، اطّلع عليه بتاريخ 2018-8-7. بتصرّف.
[2] “الدعاء للميت في الصلاة الجنازة لا يتعين فيه شيء”،islamqa.info، 2010-9-1، اطّلع عليه بتاريخ 2018-8-7. بتصرّف.
[3] رواه ابن دقيق العيد، في الاقتراح، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم: 97 ، خلاصة حكم المحدث: صحيح.
[4] رواه الألباني، في صحيح ابن ماجه، عن واثلة بن الأسقع الليثي أبو فسيلة ، الصفحة أو الرقم: 1227، خلاصة حكم المحدث: صحيح.
[5] “الدعاء للميت في الصلاة عليه”،www.alukah.net، 2015-1-10، اطّلع عليه بتاريخ 2018-8-7. بتصرّف.
[6] “متى يشرع الدعاء للميت؟ “،ar.islamway.net، 2006-12-1، اطّلع عليه بتاريخ 2018-8-7. بتصرّف.
[7] الشيخ عادل يوسف العزازي (2013-6-6)،”ما ينفع الميت بعد موته”،www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 2018-8-7. بتصرّف.
[8] “هل ينتفع الميت بالصدقة والصوم .. إذا مات وهو تارك للصلاة ؟”،islamqa.info، 2011-7-23، اطّلع عليه بتاريخ 2018-8-7. بتصرّف.

بقلم
ياسمين عثمان

كاتب مستقل يهتم بقضايا السفر. 20 عاماً من التقارير الميدانية.