أفضل أوقات صلاة الوتر

متى يصلى الوتر؟ أفضل وقت للوتر لمن يقوم الليل، ولمن لا يستطيع القيام. ما هو أول وآخر وقت لصلاة الوتر؟

جدول المحتويات

أفضل وقت للوتر لمن يقوم الليل
أفضل وقت للوتر لمن لا يستطيع القيام
بداية ونهاية وقت صلاة الوتر

أفضل وقت لصلاة الوتر لمن يقوم الليل

يُعدّ آخر الليل أفضل وقت لأداء صلاة الوتر لمن اعتاد القيام به، لأنّ هذا الوقت المبارك هو وقت نزول الله -تبارك وتعالى- كما جاء في الحديث الشريف عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- الذي قال:

(يَنْزِلُ رَبُّنا تَبارَكَ وتَعالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إلى السَّماءِ الدُّنْيا، حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ، فيَقولُ: مَن يَدْعُونِي فأسْتَجِيبَ له، ومَن يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ، ومَن يَسْتَغْفِرُنِي فأغْفِرَ له).

وأكد النبي صلى الله عليه وسلم على فضل صلاة آخر الليل، كما ورد عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنه-: (مَن خَافَ أَنْ لا يَقُومَ مِن آخِرِ اللَّيْلِ فَلْيُوتِرْ أَوَّلَهُ، وَمَن طَمِعَ أَنْ يَقُومَ آخِرَهُ فَلْيُوتِرْ آخِرَ اللَّيْلِ، فإنَّ صَلَاةَ آخِرِ اللَّيْلِ مَشْهُودَةٌ، وَذلكَ أَفْضَلُ).

وبناءً على ذلك، فإن أفضل أوقات الوتر لمن يقوم الليل هو في الثلث الأخير من الليل، أي السدس الرابع والخامس والسادس. وإن صلى المُصلّي الوتر قبل نومه، ثمّ تيسّر له القيام، فلا حرج عليه في ذلك، فيصلي ما تيسر له من ركعات، مثنى مثنى، دون إعادة الوتر.

وقد كان النبي ﷺ يصلي بعد الوتر ركعتين خفيفتين وهو جالس، كما روت أم سلمة -رضي الله عنها-. وهذا يُبيّن جواز الصلاة بعد الوتر حتى الفجر.

أفضل وقت للوتر لمن لا يستطيع القيام

أما لمن لم يتيقّن من قدرته على القيام في آخر الليل لاسباب كالمرض أو السفر أو التعب، فالأفضل أن يُؤدّي صلاة الوتر في أول الليل. وقد ورد عن أبي قتادة -رضي الله عنه- أن النبي -صلّى الله عليه وسلّم- قال لأبي بكر: “متى توتر؟” فقال: “أوتر من أول الليل”، وقال لعمر: “متى توتر؟” فقال: “آخر الليل”، فقال: “لأبي بكرٍ أخذ هذا بالحزم، وقال لعمر أخذ هذا بالقوة”.

هذا يدل على أنّه يُراعى في تحديد وقت صلاة الوتر الظروف الخاصة بكل شخص.

بداية ونهاية وقت صلاة الوتر

يبدأ وقت صلاة الوتر بعد صلاة العشاء، ويستمر حتى طلوع الفجر الصادق (الأذان الثاني). وإن جمع المصلي المغرب والعشاء جمع تقديم في وقت المغرب، فإن وقت الوتر يبدأ مباشرة بعد صلاة العشاء.

عن أم المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- قالت: (كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي فِيما بيْنَ أَنْ يَفْرُغَ مِن صَلَاةِ العِشَاءِ، وَهي الَّتي يَدْعُو النَّاسُ العَتَمَةَ، إلى الفَجْرِ، إحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُسَلِّمُ بيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ، وَيُوتِرُ بوَاحِدَةٍ، فَإِذَا سَكَتَ المُؤَذِّنُ مِن صَلَاةِ الفَجْرِ، وَتَبَيَّنَ له الفَجْرُ، وَجَاءَهُ المُؤَذِّنُ، قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، ثُمَّ اضْطَجَعَ علَى شِقِّهِ الأيْمَنِ، حتَّى يَأْتِيَهُ المُؤَذِّنُ لِلإِقَامَةِ).

هذا يوضح أن وقت صلاة الوتر متسع، ويشمل الفترة الزمنية بين صلاة العشاء والفجر.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

أوقات مثالية لشرب الماء: نصائح لتحسين صحتك

المقال التالي

أفضل أوقات تمارين تقوية عضلات البطن

مقالات مشابهة