أفضل أوقات ختم القرآن الكريم

متى يُفضل ختم القرآن؟ دعاء ختم القرآن الكريم، وأهمية اغتنام الوقت في الطاعات

جدول المحتويات

الموضوعالرابط
أوقات مُفضّلة لختم القرآنأوقات مُفضّلة لختم القرآن
حكم دعاء ختم القرآنحكم دعاء ختم القرآن
فضل اغتنام الأوقات للطاعاتفضل اغتنام الأوقات للطاعات
المراجعالمراجع

أوقات مُفضّلة لإتمام تلاوة القرآن الكريم

يُستحبّ قراءة القرآن الكريم في الصلاة، أما خارج الصلاة، فيُفضّل قراءته ليلاً، و يُستحبّ النصف الأخير من الليل على النصف الأول. كذلك، تُسنّ قراءة القرآن بين المغرب والعشاء. أما نهاراً، فيُفضّل بعد صلاة الفجر. مع التنبيه إلى جواز قراءة القرآن في أي وقت من الأوقات. وقد ذهب سيد قطب وابن الصلاح إلى أنّ الفجر أفضل الأوقات، حيث قال ابن الصلاح: “إن من قرأ القرآن في الفجر سدده الله في حركاته وسكناته في النهار، هو روحك، وتأملك، وحياتك، وإشراقك، وبعد الفجر لا بد أن يكون لك ولو صفحات من المصحف”.

وقد روى التابعيّ عمرو بن مُرّة -رضي الله عنه- فضل ختم القرآن من أول النهار أو من أول الليل.

يُستحبّ الإكثار من تلاوة القرآن الكريم في شهر رمضان، والمداومة عليه، والحرص على ختمه، كما ورد عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنّ النبيّ -عليه الصلاة والسلام- قال: (كانَ يَعْرِضُ علَى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القُرْآنَ كُلَّ عَامٍ مَرَّةً، فَعَرَضَ عليه مَرَّتَيْنِ في العَامِ الذي قُبِضَ فِيهِ).

وقد حرص السلف الصالح على ختم القرآن في شهر رمضان اقتداءً بالنبي -صلّى الله عليه وسلّم-.

حُكم الدعاء بعد إتمام تلاوة القرآن

اختلف العلماء في حكم الدعاء بعد ختم القرآن. لم يرد عن أبي حنيفة والشافعي نصٌّّ في ذلك. ويرى الإمام مالك -رحمه الله- أن دعاء ختم القرآن ليس من السنة. ولكن، قال عدد من العلماء والسلف بمشروعيّة الدعاء، منهم: الإمام أحمد بن حنبل -رحمه الله-، ومجاهد بن جبر، وسلمة بن كهيل، وعبدة بن أبي لبابة، والحكم بن عتيبة. وقال حنبل بن إسحاق: “سمعت أحمد يقول في ختم القرآن: إذا فرغت من قراءتك قلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ فارفع يديك في الدعاء قبل الركوع”. و رأوا أن دعاء ختم القرآن لا يعدّ من الأمور المُحدثة، لما ورد عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- أنه كان يجمع أهل بيته، ويدعو لهم عند ختم القرآن.

يُفضّل عدم الإطالة في دعاء ختم القرآن، واختيار كلامٍ جامع، والبدء بحمد الله، والصلاة على النبي -عليه الصلاة والسلام-، وعدم إلحاق المشقة بالمصلين.

أهمية الاستفادة من الوقت في العبادات

أولى الإسلام اهتماماً كبيراً بالوقت، وأوضح مكانته العظيمة، وحثّ على استثماره في الخيرات والطاعات، ونبّه على عدم إضاعته في المحرمات والمعاصي. وكان سلف الأمة خير مثالٍ في استغلال الوقت في الطاعة والتقرب إلى الله -تعالى-. فقد كان الخطيب البغدادي يقرأ الكتب في طريقه إلى الصلاة وإياباً منها.

الوقت من أجلّ النعم على العباد، قال -تعالى-:(وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا). أي أن الليل والنهار يتعاقبان، فإذا ذهب أحدهما حلّ الآخر، ليعوّض العبد ما فاته من العبادات في أحدهما في الآخر. وقد أقسم الله تعالى بالوقت في مواطن كثيرة في كتابه الكريم، لارتباط العديد من العبادات بأوقاتٍ معيّنةٍ كما حددها الله -عزّ وجلّ-. ومن تلك المواضع: قول الله -تعالى-:(وَالْعَصْرِ*إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ)، وقَوْله:(وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى*وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى)، وقَوْله أيضاً:(وَالْفَجْرِ*وَلَيَالٍ عَشْرٍ).

المراجع

سيتم إضافة المراجع لاحقاً.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

أفضل أوقات التمرين لحرق الدهون

المقال التالي

أفضل أوقات ختم القرآن الكريم في رمضان

مقالات مشابهة