أسرار التوازن: كيف يحافظ الجسم على استقامته؟

رحلة شيقة داخل آليات التوازن في جسم الإنسان: دور الأذن الداخلية، المخيخ، العضلات، وأبرز اضطرابات التوازن وكيفية علاجها.
محتويات
دور الأذن الداخلية في التوازن
دور المخيخ في الحفاظ على التوازن
العضلات: ركائز التوازن
تركيب الأذن: رحلة الصوت والتوازن
اضطرابات التوازن: الأسباب والأعراض
المراجع

دور الأذن الداخلية في التوازن

تُعدّ الأذن الداخلية عنصراً أساسياً في آلية التوازن. تتألف من قنوات هلالية، ثلاث حلقات مترابطة تعمل كجهاز استشعار للحركة. عند تحرك الجسم، يتحرك السائل داخل هذه القنوات، مُولّداً نبضات كهربائية تُرسل إلى المخيخ عبر العصب الدهليزيّ، وهو العصب الثامن الذي يرتبط أيضاً بالسمع. أي خلل في كمية السائل في هذه القنوات يُمكن أن يُؤدي إلى مشاكل في التوازن.

دور المخيخ في الحفاظ على التوازن

يُعتبر المخيخ، بكتلته التي لا تتجاوز 142 جرامًا، مركزًا رئيسيًا للتحكم في الحركة والتوازن. يستقبل إشارات من الأذن الداخلية، ويُحدد وضع الرأس بالنسبة للجسم وللأرض. كما يُنسّق عمل الجهاز العصبيّ الحسيّ والعضلات لتوفير القوة اللازمة للحفاظ على التوازن.

العضلات: ركائز التوازن

الحفاظ على التوازن يتطلب عمل عضلي منسجم ومتزامن. فكل خطوة تتطلب تفاعل عضلات الأرجل والحوض، بالإضافة إلى عضلات الظهر والبطن والأكتاف والصدر. يُرسل المخيخ الأوامر اللازمة لهذه العضلات لتحديد نوع الحركة والقوة المطلوبة، كما يُتحكم في شدّ وارتخاء الأوتار لضمان حركة سلسة.

تركيب الأذن: رحلة الصوت والتوازن

الأذن عضو معقد مسؤول عن السمع والتوازن. تتكون من ثلاثة أجزاء رئيسية:

  • الأذن الخارجية: تتضمن الصيوان وقناة الأذن وغشاء الطبلة.
  • الأذن الوسطى: تحتوي على عظيمات السمع (المطرقة، السندان، والركاب) التي تنقل الاهتزازات إلى الأذن الداخلية. وتحتوي أيضاً على قناة استاكيوس التي تُساعد على تنظيم ضغط الهواء في الأذن.
  • الأذن الداخلية: تحتوي على القوقعة المسؤولة عن السمع، والقنوات الهلالية المسؤولة عن التوازن. تُحوّل الاهتزازات إلى نبضات كهربائية تُرسل إلى الدماغ.

الأذن قادرة على استقبال ترددات صوتية تتراوح بين 20 هرتز و20 كيلوهرتز.

اضطرابات التوازن: الأسباب والأعراض

اضطرابات التوازن قد تنجم عن أمراض، أو التقدم في السن، أو إصابات. الأعراض قد تشمل الدوخة، فقدان التوازن المفاجئ، اضطرابات في الرؤية، وحتى صعوبات في التركيز والانتباه. التشخيص قد يتطلب فحوصات مثل تخطيط كهربائيّة الرأرأة، وفحوصات سمعية، ورنين مغناطيسيّ. العلاج قد يشمل إعادة التأهيل، النظام الغذائيّ، الأدوية، أو حتى التدخل الجراحي في بعض الحالات.

المراجع

  1. How does the balance system work? Eye and Ear. Retrieved 4-12-2016.
  2. عبد الحفيظ خوجة (31-8-2008)،”مرض الدوار واختلال التوازن”،جريدة الشرق الأوسط، اطّلع عليه بتاريخ 26-1-2017.
  3. Sheares Akmal (14-7-2012)،”The cerebellum”،Akimoo.com، اطّلع عليه بتاريخ 26-1-2017.
  4. KIM NUNLEY (21-12-2010)،”Will Walking Build Muscle Mass or Will it Just Tone?”،Live Strong، اطّلع عليه بتاريخ 26-1-2017.
  5. Juri W. Wladimiroff, Sturla Eik-Nes (2009)،Ultrasound in Obstetrics and Gynaecology, الولايات المتحدة: Elsevier, Page 2.
  6. “كيف نسمع.. اجزاء الاذن – عظام الأذن الوسطى”،ويب طب، اطّلع عليه بتاريخ 5-12-2016.
  7. غيد علي أبو حرب (25-1-2014)،”الأعراض المحتملة لاضطرابات التوازن، التشخيص والعلاج”،جريدة الرياض، اطّلع عليه بتاريخ 5-12-2016.
Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

رحلة تصنيع هاتف آيفون

المقال التالي

مصانع النقود العالمية: رحلة من الطباعة إلى التداول

مقالات مشابهة