العوامل الوراثية في ظهور الأورام الليفية
تُعَدّ الأورام الليفية الرحمية (Uterine fibroids)، المعروفة أيضًا بالأورام العضلية الرحمية، من الحالات الشائعة التي تصيب النساء. وبالرغم من عدم تحديد سبب محدد لظهورها، إلا أن بعض الدراسات تشير إلى دور العوامل الوراثية. فقد لوحظ ارتفاع احتمالية الإصابة لدى النساء ذوات التاريخ العائلي للإصابة بهذه الأورام، مما يشير إلى وجود طفرة جينية قد تلعب دورًا في تكوين هذه الأورام من خلال التأثير على الخلايا العضلية في الرحم. [1, 2]
دور الهرمونات في نمو الأورام
يلعب كل من هرموني الإستروجين والبروجسترون دورًا هامًا في نمو الأورام الليفية. فخلال فترة سنوات الإنجاب، ترتفع مستويات هذين الهرمونين، مما يحفز نمو الأورام. كما أن استخدام حبوب منع الحمل التي تحتوي على الإستروجين قد يزيد من خطر ظهورها أو نموها. وعلى العكس، فإن انخفاض مستوى هذين الهرمونين، كما يحدث خلال سن اليأس، يؤدي إلى انكماش هذه الأورام. [3]
الحمل وتأثيره على الأورام الليفية
بسبب ارتفاع مستوى الإستروجين والبروجسترون أثناء الحمل، قد يزداد حجم الأورام الليفية الموجودة أو قد تظهر أورام جديدة. من الجدير بالذكر أن الأورام الليفية في معظم الحالات لا تؤثر على الخصوبة أو سير الحمل الطبيعي. ولكن، في بعض الحالات، خاصةً في حال وجود أورام تحت الغشاء المخاطي (Submucosal fibroids)، قد تسبب صعوبة في الحمل أو زيادة خطر الإجهاض أو الولادة المبكرة أو بعض مضاعفات الحمل الأخرى. [1, 2]
عوامل أخرى قد تساهم في ظهور الأورام
هناك عوامل أخرى قد تزيد من احتمالية الإصابة بالأورام الليفية الرحمية، ومنها: [1, 2, 3]
- اضطراب عامل النمو الشبيه بالأنسولين (Insulin-like growth factor).
- السمنة.
- تناول كميات كبيرة من اللحوم الحمراء.
- شرب الكحول.
- نقص تناول الفواكه والخضروات.
- التقدم في العمر.
المراجع
- Mayo Clinic Staff (March 06, 2018), “Uterine fibroids”, www.mayoclinic.org, Retrieved March 27, 2019. Edited.
- Brindles Lee Macon, Winnie Yu (February 6, 2018), “Fibroids”, www.healthline.com, Retrieved March 27, 2019. Edited.
- Christian Nordqvist (30 November 2017), “Fibroids: Everything you need to know”, www.medicalnewstoday.com, Retrieved March 27, 2019. Edited.