فهرس المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| ماهية قصور الأخلاق | ماهية قصور الأخلاق |
| الجذور المُسببة لقصور الأخلاق | الجذور المُسببة لقصور الأخلاق |
| نظرة الإسلام لقصور الأخلاق | نظرة الإسلام لقصور الأخلاق |
| المصادر | المصادر |
ماهية قصور الأخلاق
يُعرّف قصور الأخلاق شرعاً بأنه سلوكيات قبيحة، منكرات تُعتبر عيوباً أخلاقية، أو التشبث بالرذائل الأخلاقية وترك الفضائل. وهو سلوك غير مرغوب فيه عند الله عز وجل وعند الناس. [١] وقد يشمل أيضاً الامتناع عن الأفعال الحميدة والقيام بالأفعال السيئة. [٢]
الجذور المُسببة لقصور الأخلاق
من الأسباب التي تدفع بعض الأفراد إلى سوء السلوك ما يلي: [٣]
- الطبيعة البشرية: قد يُخلق الإنسان مُيّالاً للشرّ، أو يغلب جانب السوء على جانب الخير لديه، مما يُوجِّهه نحو المعاملات السيئة، ويزداد الأمر سوءاً بغياب جهود الإصلاح الذاتي.
- التربية الأسرية: المنزل هو البيئة الأولى التي تُزرع فيها القيم، سواءً كانت حسنة أم سيئة. فإذا كانت التربية قائمة على الأخلاق السيئة، فمن الطبيعي أن يتصف الفرد بها، ويتعامل وفقها مع الآخرين. ويُعتبر الوالدان المُثال الأساسي الذي يُحتذى به في الأخلاق، فسوء أخلاقهما قد ينعكس على أبنائهما.
- تأثير المجتمع والبيئة: يُؤثر المجتمع بشكل كبير على تشكيل شخصية الفرد. فإذا نشأ في مجتمعٍ يتمتع بأخلاق حميدة، فمن المرجح أن يتصف بهذه الأخلاق، والعكس صحيح. كما جاء في قوله تعالى: ﴿وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَا خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا كَذَلِكَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ﴾ [٤] سورة الأعراف.
- الظلم: قد يدفع الظلم الإنسان إلى تصرفات مُغايرة لما يُفترض أن يُتصرف به، كالغضب في المواقف التي تتطلب الهدوء، والغرور في المواقف التي تتطلب التواضع.
- الشهوات: قد تدفع الشهوات الإنسان إلى البخل، والشحّ، والبحث عن المتعة الآنية على حساب القيم الأخلاقية.
- الغضب: يُمكن أن يؤدي الغضب إلى الكبر، والحقد، والعدوان على الآخرين.
- الجهل: يُؤدي الجهل إلى عدم إدراك أهمية الأخلاق الحسنة وتفضيل الأخلاق السيئة.
- السلطة والمناصب: قد يؤدي تولي المناصب إلى تغيّر في الأخلاق والطباع.
- فقدان السلطة: قد يُسبب فقدان السلطة ضيق الخلق، وقلة الصبر، والاندفاع.
نظرة الإسلام لقصور الأخلاق
شدد الإسلام على رفض الأخلاق السيئة في عديد من الأحاديث النبوية الشريفة، منها:
روى قطبة بن مالك -رضي الله عنه- أنّ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- كان يدعو ويقول:(اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك من منكراتِ الأخلاقِ و الأعمالِ و الأهواءِ و الأدواءِ).[٥][٦]
روى أبو ثعلبة الخشني -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه قال:(إنَّ أحَبَّكم إليَّ وأقرَبَكم منِّي في الآخرةِ أحاسِنُكم أخلاقًا وإنَّ أبغَضَكم إليَّ وأبعَدَكم منِّي في الآخرةِ أسوَؤُكم أخلاقًا المُتشدِّقونَ المُتفيهقونَ الثَّرثارونَ).[٧][٨]
المصادر
- محمد الحمد، سوء الخلق (الطبعة الثانية)، الرياض: دار بن خزيمة، صفحة 11-12. بتصرّف.
- أبو فيصل البدراني، المسلم وحقوق الآخرين، صفحة 2. بتصرّف.
- محمد الحمد، سوء الخلق (الطبعة الثانية)، الرياض: دار ابن خزيمة، صفحة 62-66. بتصرّف.
- سورة الأعراف، آية: 58
- رواه الألباني، في صحيح الجامع، عن قطبة بن مالك، الصفحة أو الرقم: 1298، صحيح.
- إسماعيل الأصبهاني (1993)، الترغيب والترهيب (الطبعة الأولى)، القاهرة: دار الحديث، صفحة 90، جزء 2. بتصرّف.
- رواه ابن حبان، في صحيح ابن حبان، عن أبي ثعلبة الخشني، الصفحة أو الرقم: 5557، أخرجه في صحيحه.
- حسن الفيومي (2018)، فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب (الطبعة الأولى)، الرياض: مكتبة دار السلام، صفحة 48، جزء 11. بتصرّف.








