أروع الكلمات والخواطر القلبية

أجمل وأروع الخواطر والكلمات الرقيقة التي تعبر عن مشاعر القلب وأحاسيس الروح. استمتع بقراءة هذه المجموعة المختارة من الخواطر المؤثرة والملهمة.

مقدمة

الخاطرة هي تعبير صادق عن المشاعر والأحاسيس التي تجول في القلب، هي نافذة نطل منها على عالم الجمال والرقة. في هذه المجموعة، نقدم لكم باقة من أجمل الخواطر التي تتناول مواضيع مختلفة، آملين أن تلامس قلوبكم وتنال إعجابكم.

همسات في الحب

الحب ليس مجرد كلمات تكتب، بل هو أرواح تُوهَب. فهل تكفيك روحي يا حبيبتي؟ أنتِ البراءة في أبهى صورها، والجمال في أروع تجلياته، وأنتِ قمة الحب بأريجه الفواح. أنتِ الأمل المشرق، والوردة التي ترويها قطرات الندى، والقمر الحالم الذي يضيء ليالي الصيف. أنتِ الأحلام الطفولية هدية من السماء للأرض، لكِ سحر يخطف الألباب.

الحب هو كالأحلام التي نعيشها في عالم خيالي، تنسينا الحاضر وتأخذنا بعيداً. بالحب نحيا، فهو الروح للجسد، ولا حياة بدونه. هو الأمل الذي يسكن أنفاسنا ويخاطب أفكارنا ليحقق طموحاتنا. أعظم الحب ليس من يبهرنا من اللحظة الأولى، بل من يتسلل إلى أعماقنا دون أن نشعر، وكأنه الهواء الذي نتنفسه.

أحببتك حتى توقف الحب عند عينيكِ، حتى نطقت كل قطرة من دمي بأني أعشقك. أحببتك حتى ذرفت عيني دموع الخوف من فكرة البعد. أحببتك حتى نسيت حياتي كلها، وأصبحتِ أنتِ حياتي. يا من سكنتِ قلبي، كوني حاضري ومستقبلي. أحبك أولاً، أحبك ثانياً، أحبك ثالثاً، أحبك إلى ما لا نهاية. أحبك إلى آخر نفس، ولن أكتفي. يا من تسكنين قلبي وكياني، أحببتك من الوريد إلى الوريد.

قال ﷺ:
“لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ”

أسرار الروح

ربما يبيع الإنسان شيئاً قد شراه، لكنه لا يبيع قلباً قد هواه. إذا العين لم تراك، فالقلب لن ينساك. كنت أنوي أن أحفر اسمك على قلبي، ولكنني خشيت أن تزعجك دقات قلبي.

إن يئست يوماً من حبك وفكرت في الانتحار، فلن أشنق نفسي أو أطلق على نفسي النار، ولن ألقي نفسي من ناطحة سحاب، لأني أعرف باختصار أن عينيك أسرع وسيلة للانتحار.

لا ثقة لدي إلا عينيك، فعيناك أرض لا تخون. فدعني أنظر إليهما، دعني أعرف من أكون.

يفنى الزمان ولا أخون عهدك أبداً، ولو قاسيت كل الهوان. أصبو إليك كلما برق سرى أو ناح طير إليك في الأغصان.

نظرات العيون

أحبها.. وحنيني يزداد لها.. عشقتها.. وقلبي يتألم برؤية دمعها.. أفهمها.. حين أرى الشوق في عينها.. كم تمنيت ضمها.. كم عشقت الابتسامة من فمها.. والضحكة في نبرات صوتها.. لا بل الرائحة من عطرها.

سألتها.. كم تشتاقين لي؟ فأجابت.. كاشتياق الغيوم لمطرها.. اشتياق الحمامة لعشها.. اشتياق الأم لولدها.. اشتياق الليلة لنهارها.. اشتياق الزهرة لرحيقها.. بل اشتياق العين لكحلها.. اشتياق قصيدة الحب لمتيمها.. بل اشتياق الغنوة للحنها.. قلت لها: كل هذا اشتياق؟ قالت: لا.. بل أكثر فأكثر.. فأنت وحدك حبيبي في الدنيا كلها.. فرحت أتغنّى بسحرها.. أغزل كلام الهوى بعشقها.. ومن أشعار الهوى أسمعها.. لا بل لأجلها أنا حفظتها.. فاحترت بم أوصفها.. قلبي لا فسوف أظلمها.. حبي.. ملكتي.. صغيرتي.. فكل هذا لا يكفي فأنا في الحب أعبدها.. فروح روحي أسكنتها.. ومعبودتي في الحب جعلتها.. فيا طيور الحب أوصلوا لها.. سلامي.. حبي.. وبأني أنتظرها.. يا كلّ العالم احكوا لها.. عشقي.. وهيامي.. وكم اشتقت لقلبها.

ألم الفراق

ربما عجزت روحي أن تلقاك، وعجزت عيني أن تراك، ولكن لم يعجز قلبي أن ينساك.. إذا العين لم تراك فالقلب لن ينساك.

أحبك حتى الموت.. لا تسألني ما الدليل.. أرأيت رصاصة تسأل القتيل؟ ربما يبيع الإنسان شيئاًً قد شراه لكن لا يبيع قلباً قد هواه.

لا تسألني عن الندى فلن يكون أرق من صوتك، ولا تسألني عن وطني فقد أقمته بين يديك، ولا تسألني عن اسمي فقد نسيته عندما أحببتك.

قال تعالى:
“وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ” سورة يوسف، الآية 87

نداء القدر

لماذا طريقنا طويل مليء بالأشواك؟ لماذا بين يدي ويديك سرب من الأسلاك؟ لماذا حين أكون أنا هنا تكون أنت هناك؟

أنا أحبك حاول أن تساعدني، فإنّ من بدأ المأساة ينهيها، وإن من فتح الأبواب يغلقها، وإن من أشعل النيران يطفئها.

أحبك.. يا من سرق قلبي مني، يا من غير لي حياتي، يا من أحببته من كل قلبي.. يا من قادني إلى الخيال. حبيبي.. أهديتك قلبي وروحي وبين ضلوعي أسكنتك ورسمت معك أحلامي ووعودي.

تواعدنا.. أن نبقى سوياً مدى الحياة.. أن نجعل حبنا يفوق الخيال.. أن نكتب قصة حبنا في كل مكان.. أن نغسل قلوبنا من نهر العذاب.

الفراق.. من أمام أعيننا الأحلام، ومن حبنا أوصلنا الحب إلى الفراق، ومن نبضات أنين اعتلت القرار ومن قصة حبنا التي تجبر على الاحتضار.

لست أدري ما الذي ألقاه فيك.. كلما ألقاك.. لست أدري ما الذي يحدث كلما ألقى برأسي بين أحضانك أو أستنشق شذاك.

يا حبيبي.. أحببت فيك الروح لا أدري من أعشق بعدك. أيها البحر.. الذي غسل شطآن قلبي بفن شعرك ونثرك. أيها الليل.. الذي ناجى وجودي في كلّ ليلة بهدوء صمتك.

يا حبيبي ما الّذي يأسر قلبينا ويطغى.. أهو الحب الذي فجر فينا ألف ينبوع من الشوق ومجرى، أهو العشق الذي لايعرف الموت ولو عمّر دهراً.. أهو النور الذي أشرق في الروح تعالى.. وتجلّى.. أم هي الرقة في طبعك في قلبك في عيونك تغويني فأُغوى.

يا حبيباً ينشد المجهول مثلي يعشق الحب ويهوى.. فيك سر.. آه منه ليتني في عالم الأسرار أحيا. يا طيباً فوق قلبي عرشه مجداً وحباً.. التصق بي أبداً.. ألتصق عيشاً ونحبا.. وأسكب الود بروحي إنني أفرغت فيك الحب.

لماذا طريقنا طويل مليء بالأشواك؟ لماذا بين يدي ويديك سرب من الأسلاك؟ لماذا حين أكون أنا هنا تكون أنت هناك.

لا تسألني عن الندى فلن يكون أرق من صوتك، ولا تسألني عن وطني فقد أقمته بين يديك، ولا تسألني عن اسمي فقد نسيته عندما أحببتك.

بحثت عنه أيام وليالي حتى وجدته قبال باب داري، فقلت له يا عِشق هلم يمي.. ببالي كم سؤال يجري بدمي، كم مرة وحبيت يا عشق.. وهل ذقت عذاب البعد وكيف لك نسيان هذا.. فوجدت حيرة في تعابير وجهه فأجابني بعد طول انتظار.. أنا عشقت قصة عاشقان ولم يحدث لي وعشقت إنسان، جئتك سائلاً كيف عشقت حبيبتك وكيف جعلتها لك وحدك وحتى في نظراتها أجد ذكرك، فأجبته يا عشق انتظرتك أريد السؤال فوجدت من تسأل.. قال أحببت إنسان وأحبني وسمعت بعشقك لعشيقتك فجأتك أسألو فقلت يا عشق هل تريد مثل عشيقتي إذا وجد اثنين منها لك ما تريد.. إنّها سر هذا العشق يا صاحب فابحث في هذه الدنيا مثلها فإن وجدت فتأكد أنك لن تعود لي سائل.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

تأملات رائعة في معنى الصداقة

المقال التالي

إضاءات فكرية وكلمات راقية

مقالات مشابهة