إسلاميات

أذكار الصباح والمساء: نورٌ للدرب وحماية للنفس

جدول المحتويات

أذكار المساء: حماية من شرور الليل

الذكر من أروع وأحب الأعمال إلى الله -تعالى-، وهو من صفات المؤمنين المتّقين. وتُعد أذكار الصباح والمساء من أجمل ما يبدأ وينهي به المسلم يومه، فهي نورٌ للدرب ووقاية من الشرور وحماية للنفس وطريق فيه خير كثير.

حافظ النبي -صلى الله عليه وسلم- على العديد من الأذكار عند حلول المساء، ونذكر منها:

  • آية الكرسي.
  • سورة الإخلاص والمعوّذتين (الفلق والناس).
  • أواخر سورة البقرة.
  • “(اللَّهُمَّ أنْتَ رَبِّي، لا إلَهَ إلَّا أنْتَ، خَلَقْتَنِي وأنا عَبْدُكَ، وأنا علَى عَهْدِكَ ووَعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ، أبُوءُ لكَ بنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وأَبُوءُ لكَ بذَنْبِي فاغْفِرْ لِي، فإنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنْتَ، أعُوذُ بكَ مِن شَرِّ ما صَنَعْتُ).”[١]
  • “(أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى المُلْكُ لِلَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ له. له المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهو علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ خَيْرَ هذِه اللَّيْلَةِ، وَأَعُوذُ بكَ مِن شَرِّ هذِه اللَّيْلَةِ، وَشَرِّ ما بَعْدَهَا اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِنَ الكَسَلِ وَسُوءِ الكِبَرِ، اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِن عَذَابٍ في النَّارِ وَعَذَابٍ في القَبْرِ).”[٢]
  • “(اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجْزِ والكَسَلِ، والجُبْنِ والبُخْلِ، وضَلَعِ الدَّيْنِ، وغَلَبَةِ الرِّجالِ).”[٣]
  • “(أَعُوذُ بكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِن شَرِّ ما خَلَقَ).”[٤]
  • “(باسمِ اللهِ الذي لا يضرُّ مع اسمِه شيءٌ في الأرضِ ولا في السماءِ وهو السميعُ العليمُ).”[٥]
  • “(اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك من العجزِ والكسلِ، والجبنِ والبخلِ، والهرمِ، والقسوةِ، والغفلةِ، والعيْلةِ، والذلةِ، والمسكنةِ، وأعوذُ بك من الفقرِ والكفرِ، والفسوقِ والشقاقِ والنفاقِ، والسمعةِ والرياءِ).”[٦]
  • “(اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ العفوَ والعافيةَ، في الدُّنيا والآخرةِ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ العفوَ والعافيةَ، في دِيني ودنياي، وأهلي ومالي، اللَّهمَّ استُرْ عَوراتي، وآمن رَوعاتِي، اللَّهمَّ احفَظْني من بينِ يديَّ، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فَوقِي، وأعوذُ بعظمتِكَ أن أُغْتَالَ مِن تحتي).”[٧]
  • “(اللهمَّ فاطرَ السمواتِ والأرضِ، عالمَ الغيبِ والشهادةِ، ربَّ كلِّ شيءٍ ومليكَه، أشهدُ أن لا إلَه إلا أنت، أعوذُ بك من شرِّ نفسي، ومن شرِّ الشيطانِ وشِرْكِهِ).”[٨]
  • “(اللَّهمَّ بكَ أمسَيْنَا، وبك أصبَحْنَا، وبك نَحيا، وبك نموتُ، وإليك المصيرُ).”[٩]
  • أذكار الصباح: بداية يومٍ مبارك

    تُعد أذكار الصباح من أهم الوسائل التي تُمكن المسلم من بداية يومه بنشاطٍ وإيجابية، فهي كفيلة بفتح أبواب الرزق وتحصينه من شرور اليوم.

    وردت العديد من الأذكار التي حافظ عليها النبي -صلى الله عليه وسلم- صباح كل يوم، ونذكر منها:

    • آية الكرسي: ” (اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نوم لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ).”[١٠]
    • سورة الإخلاص: ” (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ).”[١١]
    • سورة الفلق: ” (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، مِن شَرِّ مَا خَلَقَ، وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ، وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ، وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ).”[١٢]
    • سورة الناس: ” (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ، مَلِكِ النَّاسِ، إِلَهِ النَّاسِ، مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ، الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ، مِنَ الْجِنَّةِ والناس).”[١٣]
    • “(اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجْزِ والكَسَلِ، والجُبْنِ والبُخْلِ، وضَلَعِ الدَّيْنِ، وغَلَبَةِ الرِّجالِ).”[١٤]
    • “(اللَّهُمَّ أنْتَ رَبِّي، لا إلَهَ إلَّا أنْتَ، خَلَقْتَنِي وأنا عَبْدُكَ، وأنا علَى عَهْدِكَ ووَعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ، أبُوءُ لكَ بنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وأَبُوءُ لكَ بذَنْبِي فاغْفِرْ لِي، فإنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنْتَ، أعُوذُ بكَ مِن شَرِّ ما صَنَعْتُ).”[١٥]
    • “(اللَّهمَّ بِكَ أصبَحنا، وبِكَ أمسَينا، وبِكَ نَحيا وبِكَ نَموتُ وإليكَ النُّشورُ، وإذا أمسى فليقُلْ: اللَّهمَّ بِكَ أمسَينا وبِكَ أصبَحنا وبِكَ نَحيا وبِكَ نموتُ، وإليكَ المصيرُ).”[١٦]
    • “(أصبحنا على فطرةِ الإسلامِ وكلمةِ الإخلاصِ ودينِ نبيّنِا محمدٍ وملةِ أبينا إبراهيمَ حنيفًا مسلمًا وما كان من المشركين).”[١٧]
    • “(اللَّهمَّ بكَ أصبَحْنَا، وبك أمْسَيْنَا، وبكَ نَحيا، وبك نَموتُ، وإليك النُّشورُ).”[١٨]
    • المراجع

      1. رواه البخاري ، في صحيح البخاري ، عن شداد بن اوس ، الصفحة أو الرقم:6323، صحيح.
      2. رواه مسلم ، في صحيح مسلم ، عن عبدالله بن مسعود ، الصفحة أو الرقم:2723، صحيح.
      3. رواه البخاري ، في صحيح البخاري ، عن أني بن مالك ، الصفحة أو الرقم:6369، صحيح .
      4. رواه مسلم ، في صحيح مسلم ، عن خولة بنت حكيم ، الصفحة أو الرقم:2708، صحيح .
      5. رواه ابن حجر العسقلاني ، في نتائج الأفكار ، عن عثمان بن عفان ، الصفحة أو الرقم:2/367، حسن صحيح.
      6. رواه السيوطي ، في الجامع الصغير ، عن أنس بن مالك ، الصفحة أو الرقم:1483، صحيح.
      7. رواه الألباني ، في صحيح الترغيب ، عن عبدالله بن عمر ، الصفحة أو الرقم:659، صحيح.
      8. رواه اللأباني ، في صحيح الجامع ، عن أبو هريرة ، الصفحة أو الرقم:4402، صحيح.
      9. رواه الألباني ، في صحيح الأدب المفرد ، عن ابي هريرة ، الصفحة أو الرقم:911، صحيح.
      10. سورة البقرة ، آية:255
      11. سورة الاخلاص، آية:1
      12. سورة الفلق ، آية:1
      13. سورة الناس ، آية:1
      14. رواه البخاري ، في البخاري ، عن انس بن مالك ، الصفحة أو الرقم:6369، صحيح.
      15. رواه البخاري ، في صحيح البخاري ، عن شداد بن اوس ، الصفحة أو الرقم:6323، صحيح.
      16. رواه الألباني ، في الكلم الطيب ، عن أبي هريرة ، الصفحة أو الرقم:20، حسن صحيح .
      17. رواه الألباني ، في شرح الطحاوية ، عن –، الصفحة أو الرقم:96، صحيح .
      18. رواه الألباني ، في صحيح الأدب المفرد ، عن أبي هريرة ، الصفحة أو الرقم:911، صحيح.
بقلم
ياسر عبدالله

كاتب متعاون يغطي الطعام والثقافة والشؤون الراهنة من منطقة الشرق الأوسط.