| أذكار الاستغفار عند الفجر |
| أذكار التوكل على الله تعالى |
| أذكار الحمد والشكر |
| أذكار التسبيح والتهليل |
| المراجع |
أذكار الاستغفار عند الفجر
تُعدّ أذكار الاستغفار من أفضل ما يُستهلّ به اليوم، فهي تُطهر القلب وتُزيل الذنوب. وفيما يلي بعض الأدعية النبوية الشريفة:
“اللَّهُمَّ أنْتَ رَبِّي، لا إلَهَ إلَّا أنْتَ، خَلَقْتَنِي وأنا عَبْدُكَ، وأنا علَى عَهْدِكَ ووَعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ، أبُوءُ لكَ بنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وأَبُوءُ لكَ بذَنْبِي فاغْفِرْ لِي، فإنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنْتَ، أعُوذُ بكَ مِن شَرِّ ما صَنَعْتُ. “
[١]وغيرها من الأدعية المذكورة في السنة النبوية المباركة، والتي تُنصح بترديدها بانتظام لطلب المغفرة من الله -عزّ وجلّ-.
يُنصح بتلاوة هذه الأدعية بصدق وخشوع، راجياً قبولها من الله تعالى.
أذكار التوكل على الله تعالى
يُعتبر التوكل على الله ركيزة أساسية في حياة المسلم، ويُعزز الثقة بالله عز وجل. من الأذكار التي تُعبر عن هذا التوكل:
“حَسبيَ اللهُ لا إلهَ إلَّا هو، عليه تَوكَّلْتُ، وهو ربُّ العَرشِ العَظيمِ.”
[١١]يُنصح بتكرار هذا الذكر صباحاً ومساءً، ففيه سكن وثقة بالله -عز وجل- وتسليم كامل لأمره.
كما وردت أدعية أخرى تُعبّر عن التوكل على الله، وتُشدد على أهمية الاعتماد عليه في جميع أمور الحياة.
أذكار الحمد والشكر
يُعدّ الحمد والشكر لله -عز وجل- من أهمّ العبادات، فهو يُظهر امتنان العبد على نعم الله عليه. من أذكار الحمد المأثورة:
“اللَّهمَّ ما أصبَح بي مِن نعمةٍ أو بأحَدٍ مِن خَلْقِكَ فمنكَ وحدَكَ لا شريكَ لكَ فلَكَ الحمدُ ولكَ الشُّكرُ”
[١٢]هذا الذكر يُنصح به عند بداية كل يوم، لتذكير النفس بنعم الله -عز وجل- ولتعبير عن الامتنان له على كلّ ما أنعم به.
يُنصح بمُمارسة الحمد والشكر في كافة أمور الحياة، ليُصبح جزءًا من الروتين اليومي للمسلم.
أذكار التسبيح والتهليل
التسبيح والتهليل من العبادات المحببة إلى الله -عز وجل-، وهي تُقرب العبد من خالقه. وقد ورد عن السيدة جويرية -رضي الله عنها- أنها قالت:
“أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ خَرَجَ مِن عِندِهَا بُكْرَةً حِينَ صَلَّى الصُّبْحَ، وَهي في مَسْجِدِهَا، ثُمَّ رَجَعَ بَعْدَ أَنْ أَضْحَى، وَهي جَالِسَةٌ، فَقالَ: ما زِلْتِ علَى الحَالِ الَّتي فَارَقْتُكِ عَلَيْهَا؟ قالَتْ: نَعَمْ، قالَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: لقَدْ قُلتُ بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، لو وُزِنَتْ بما قُلْتِ مُنْذُ اليَومِ لَوَزَنَتْهُنَّ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ.”
[١٤]يُنصح بترديد أذكار التسبيح والتهليل بشكلٍ منتظم، فهي تُطهّر القلب وتُنير النفس.
المراجع
- رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن شداد بن أوس، الصفحة أو الرقم:6323 ، صحيح.
- رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبي موسى الأشعري، الصفحة أو الرقم: 6398، صحيح.
- رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبي بكر الصديق، الصفحة أو الرقم:2705، صحيح.
- رواه الألباني، في صحيح الترمذي، عن زيد بن حارثة، الصفحة أو الرقم:3577، صحيح.
- رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم:5674، صحيح.
- رواه ابن الملقن، في تحفة المحتاج، عن عبد الله بن عباس، الصفحة أو الرقم:1/319، صحيح.
- رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبد الله بن عباس، الصفحة أو الرقم:7385 ، صحيح.
- رواه الفيروزآبادي، في سفر السعادة، عن أبي الدرداء، الصفحة أو الرقم:310، صحيح.
- رواه الألباني، في صحيح أبي داود، عن أبي سعيد الخدري، الصفحة أو الرقم:1529، صحيح.
- رواه شعيب الأرناؤوط ، في تخريج زاد الميعاد، عن أبي الدرداء، الصفحة أو الرقم:2/342، إسناده صحيح.
- رواه أبو داود، في سنن أبي داود، عن هجيمة بنت حيي أم الدرداء الصغرى، الصفحة أو الرقم: 5081، سكت عنه وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح.
- رواه ابن حبان، في صحيح ابن حبان، عن عبد الله بن عباس، الصفحة أو الرقم:861، صحيح.
- رواه الألباني، في صحيح الجامع، عن أبي مالك الأشعري، الصفحة أو الرقم:352، حسن.
- رواه مسلم ، في صحيح مسلم، عن جويرية بنت الحارث، الصفحة أو الرقم:2726، صحيح.
- رواه الألباني، في صحيح الترغيب، عن جويرية بنت الحارث، الصفحة أو الرقم:1574، صحيح.
- رواه الألباني ، في صحيح الترغيب، عن جويرية بنت الحارث، الصفحة أو الرقم:1574، صحيح.








