جدول المحتويات
- أحاديث نبوية عن الصحبة الصالحة
- آيات قرآنية عن الصحبة الصالحة
- صحبة النبي الكريم مع أبي بكر الصديق
- المراجع
أحاديث شريفة تشدد على اختيار الرفيق الصالح
تُعدّ الصحبة الصالحة من أهمّ الأمور التي تؤثّر في حياة الإنسان، فهي تُساعد على النموّ الروحيّ والاجتماعيّ، وتُحافظ على السلوك القويم. وقد شدّد الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- على اختيار الرفيق الصالح في العديد من الأحاديث الشريفة، وسنذكر بعضًا منها:
- قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: “(إنَّ لِلَّهِ مَلائِكَةً يَطُوفُونَ في الطُّرُقِ يَلْتَمِسُونَ أهْلَ الذِّكْرِ، فإذا وجَدُوا قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللَّهَ تَنادَوْا: هَلُمُّوا إلى حاجَتِكُمْ قالَ: فَيَحُفُّونَهُمْ بأَجْنِحَتِهِمْ إلى السَّماءِ الدُّنْيا، قالَ: فَيَسْأَلُهُمْ رَبُّهُمْ -وهو أعْلَمُ منهمْ- ما يَقولُ عِبادِي؟ قالوا: يَقولونَ: يُسَبِّحُونَكَ ويُكَبِّرُونَكَ، ويَحْمَدُونَكَ ويُمَجِّدُونَكَ).”[١]
- قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: “(إنَّما مَثَلُ الجَلِيسِ الصَّالِحِ، والْجَلِيسِ السَّوْءِ، كَحامِلِ المِسْكِ، ونافِخِ الكِيرِ، فَحامِلُ المِسْكِ: إمَّا أنْ يُحْذِيَكَ، وإمَّا أنْ تَبْتاعَ منه، وإمَّا أنْ تَجِدَ منه رِيحًا طَيِّبَةً، ونافِخُ الكِيرِ: إمَّا أنْ يُحْرِقَ ثِيابَكَ، وإمَّا أنْ تَجِدَ رِيحًا خَبِيثَةً).”[٢]
- قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: “(المَرْءُ على دِينِ خَليلِه، فَلْينظُرْ أحَدُكم مَن يُخالِلْ).”[٣]
- قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: “(لا تصاحبْ إلا مؤمنًا، ولا يأكل طعامَك إلا تقيٌّ).”[٤]
- قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-: “(خيرُ الأصحابِ عند اللهِ خيرُهم لصاحبِه، وخير الجيرانِ عند اللهِ خيرُهم لجارِه).”[٥]
آيات قرآنية تُؤكّد أهمية رفيق الطريق الصالح
لا تقتصر أهمية اختيار الصحبة الصالحة على الأحاديث النبوية فقط، بل إنّ القرآن الكريم قد أكدّ على ذلك في العديد من الآيات الكريمة، ومنها:
- قال -تعالى-:(الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ).[٦]
- قال -تعالى-:(يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّـهَ وَكونوا مَعَ الصّادِقينَ).[٧]
- قال -تعالى-:(وَاصبِر نَفسَكَ مَعَ الَّذينَ يَدعونَ رَبَّهُم بِالغَداةِ وَالعَشِيِّ يُريدونَ وَجهَهُ وَلا تَعدُ عَيناكَ عَنهُم تُريدُ زينَةَ الحَياةِ الدُّنيا وَلا تُطِع مَن أَغفَلنا قَلبَهُ عَن ذِكرِنا وَاتَّبَعَ هَواهُ وَكانَ أَمرُهُ فُرُطًا).[٨]
- قال -تعالى-:(وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا*يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا* لَّقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولً).[٩]
- قال -تعالى-:(وَالْعَصْرِ* إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ* إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ).[١٠]
- قال -تعالى-:(وَالمُؤمِنونَ وَالمُؤمِناتُ بَعضُهُم أَولِياءُ بَعضٍ يَأمُرونَ بِالمَعروفِ وَيَنهَونَ عَنِ المُنكَرِ وَيُقيمونَ الصَّلاةَ وَيُؤتونَ الزَّكاةَ وَيُطيعونَ اللَّـهَ وَرَسولَهُ أُولـئِكَ سَيَرحَمُهُمُ اللَّـهُ إِنَّ اللَّـهَ عَزيزٌ حَكيمٌ).[١١]
مثال الصحبة الصالحة في السيرة النبوية
يُعدّ النبي -صلّى الله عليه وسلّم- وأبو بكر الصديق -رضيَ الله عنه- خير مثال على الصحبة الصالحة. فقد صدّق أبو بكر النبي بكلّ ما جاء به، وكان رفيقه بالهجرة، وُصِف في القرآن الكريم بأنه “صاحب الرسول” -صلّى الله عليه وسلّم-، في قوله -تعالى-:(إِلّا تَنصُروهُ فَقَد نَصَرَهُ اللَّـهُ إِذ أَخرَجَهُ الَّذينَ كَفَروا ثانِيَ اثنَينِ إِذ هُما فِي الغارِ إِذ يَقولُ لِصاحِبِهِ لا تَحزَن إِنَّ اللَّـهَ مَعَنا فَأَنزَلَ اللَّـهُ سَكينَتَهُ عَلَيهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنودٍ لَم تَرَوها وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذينَ كَفَرُوا السُّفلى وَكَلِمَةُ اللَّـهِ هِيَ العُليا وَاللَّـهُ عَزيزٌ حَكيمٌ).”[١٢]
المراجع
- رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم:6408، أورده في صحيحه.
- رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبي موسى الأشعري، الصفحة أو الرقم:2628، صحيح.
- رواه أبو داود، في سنن أبو داوود، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم:4833، حسن غريب.
- رواه الترمذي، في سنن الترمذي، عن أبي سعيد الخدري، الصفحة أو الرقم:2395، حسن إنما نعرفه من هذا الوجه.
- رواه الألباني، في السلسلة الصحيحة، عن عبد الله بن عمرو، الصفحة أو الرقم:103، صحيح.
- سورة الزخرف، آية:67
- سورة التوبة، آية:119
- سورة الكهف، آية:28
- سورة الفرقان، آية:27-29
- سورة العصر، آية:1-3
- سورة التوبة، آية:71
- سورة التوبة، آية:40