جديد النور ومولد الرسول
- عبارات عن مولد الرسول
- خواطر عن مولد الرسول
- رسائل عن مولد الرسول
- حكم عن مولد الرسول
- قصائد عن مولد الرسول
- المراجع
عبارات عن مولد الرسول
في ذكرى المولد النبوي الشريف، نعرض لكم أجمل عبارات عن مولد النبي محمد – صلى الله عليه وسلم -:
- هو الشمس إذا ما أشرقت وهو ضحاها.. جل في الوصف علوًا.. وهو خلق لا يضاها.
- نسيم المولد تجدد، وبالأنوار والقدس تأكد، ومع الطير نغرد كلنا نهوى محمد وآل محمد.
- رسول الله يا نورًا تجلى.. بك الخلق على الله استدلى.. لقد أحرزت في الجوزاء ظل.. ونورًا منك في العرش استقل.
- بكل نسمات العبير.. نرسلها في طبق حرير.. تهنئة بمولد سيد البشر.. وكل عام وأنتم بخير.
- رحمة الله تجلت للأنام.. برسول الله والآل الكرام.. ولد المرسل هادينا الهمام.
- بوركت كل البرايا وبالفرح صارت تنادي بمولد الهادي محمد عليه السلام حبه نور الفؤاد.
- كل الفخر بميلاد النبي العظيم لأنه يومٌ تغير فيه وجه الكون وأشرقت الدنيا بنور قدومه وتزينت الأرجاء وانتشر العطر في كلّ مكان لأنه خير البرية.
- ميلاد النبي -عليه السلام- هو ميلادٌ عظيم لأعظم شخصية عرفها التاريخ، فهو رمز الأخلاق الكريمة والصفات الحميدة وهو الصادق الأمين وأشرف الناس.
- ميلاد نبي الأمة هو ميلادٌ لخير البشر، لهذا تبتهج الدنيا كلها في هذه المناسبة العزيزة على قلب كل مسلمٍ ومسلمة.
- كلما جاء مولد النبي -عليه السلام- ابتهجت الروح ورقص القلب فرحًا وردّد اللسان بالصلاة والسلام عليه وعلى آل بيته الكرام.
- في عيد المولد النبوي الشريف ليس أجمل من استذكار سيرته العطرة وسيرة صحابته، الذين تحملوا معه مشاق الدعوة الإسلامية في بداياتها.
خواطر عن مولد الرسول
- فترى الوجود مغردًا ومرددًا.. ما أن أطل على الوجود ضياؤه.. حتى أنار العالمين إلى الهدى.
- هو بالرسالـة والهداية قد أتـى.. شرفت به الدنيا.. من بعد شق الصدر وجه قلبـه للغـار.. معتكفـًا.. غـدا متأملًا حتى بـدا جبريـل قال اقرأ وقل.. فكأنه في العلـم كان الأولا.
- يا مولدًا قد حوى عزًا وإقبالًا.. بطلعته يبلغ المشتاق آمالًا.. نهنئكم بالذكرى العطرة.. لمولد النبي المجتبى.. والحبيب المصطفى.. سيد الأولين والآخرين.. حشرنا جميعًا في زمرته.. وأوردنا حوضه ورزقنا محبته وشفاعته.
- طرب الزمان بسحر صوت المنشد.. لمديح خيرالأنبياء الأمجد.. وكأنه بلسان حال فؤاده.. نادى بكل موحد متودد.. إن مر ذكر المصطفى في مجلس آدم الصلاة على النبي محمد.
رسائل عن مولد الرسول
- ملأت الكون يا طه سرورًا..وفاحت ذاتك المثلى حبورًا..لقد زنت الدنا عطراً ونورًا..وقد أسقيتها ماء طهورًا..
- رشة عطر محمدية..وسلة حلوى فاطمية..وعقد لؤلؤ هدية..بمناسبة ذكرى مولد سيد البشرية..محمد صلى الله عليه وآله وسلم..
- أراد ربك أن يجلي رحمة..في الكون فاختار النبي محمدًا..قد زينته شمائل محمودة..فغدا على كل العوالم سيدًا..
حكم عن مولد الرسول
فيما يأتي حكم جميلة عن مولد النبي -عليه السلام-:
- ميلاد النبي محمد -عليه السلام- هو ميلادٌ لأمة بأكملها.
- ميلاد خير الخلق والمرسلين منارةٌ تضيء عتم الدروب.
- في يوم المولد النبوي الشريف تظهر كمية الحب العظيمة للنبي والإسلام.
- فخر المسلمين الحقيقي يبدأ من بهجتهم بيوم مولد النبي العظيم لأنهم ينتمون إليه.
- من يرى بهجة المسلمين احتفالًا بيوم مولد النبي يعرف أنّ ذكر النبي قائمٌ إلى قيام الساعة.
- لا يوجد يوم مولد أعظم من يوم مولد النبي محمد -عليه السلام- لأنه يوم مولد الحق والنور.
- كان في الأرض شمسٌ واحدة حتى جاء يوم مولد النبي فأصبح فيها شمسان.
- في يوم مولد النبي أصبح للأرض قيمة أعظم، فقد جاء إليها خير البرية.
قصائد عن مولد الرسول
قال الشعراء أجمل القصائد عن ميلاد سيد الخلق، وفيما يأتي قصائد عن مولد الرسول:
قصيدة: ولد الهدى
قال الشاعر أحمد شوقي:[١]
وُلدَ الهُدى فَالكائِناتُ ضِياءُ
وَفَمُ الزَمانِ تَبَسُّمٌ وَثَناءُ
الروحُ وَالملَأُ الملائِكُ حَولَهُ
لِلدينِ وَالدُنيا بِهِ بُشَراءُ
وَالعَرشُ يَزهو وَالحَظيرَةُ تَزدَهِ
وَالمُنتَهى وَالسِدرَةُ العَصماءُ
وَحَديقَةُ الفُرقانِ ضاحِكَةُ الرُبابِ
التُرجمانِ شَذِيَّةٌ غَنّاءُ
وَالوَحيُ يَقطُرُ سَلسَلًا مِن سَلسَلٍ
وَاللَوحُ وَالقَلَمُ البَديعُ رُواءُ
نُظِمَت أَسامي الرُسلِ فَهيَ صَحيفَةٌ
فـي اللَوحِ وَاِسمُ مُحَمَّدٍ طُغَراءُ
اِسمُ الجَلالةِ في بَديعِ حُروفِهِ
أَلِفٌ هُنالِكَ وَاِسمُ طَهَ الباءُ
يا خَيرَ مَن جاءَ الوُجودَ تَحِيَّةً
مِن مُرسَلينَ إِلى الهُدى بِكَ جاؤُ
ابييتُ النَبيّينَ الَّذي لا يَلتَقي
إِلّا الحَنائِفُ فيهِ وَالحُنَفاءُ
خَيرُ الأُبُوّةِ حازَهُم لَكَ آدَمٌ
دونَ الأَنامِ وَأَحرَزَت حَوّاءُ
هُم أَدرَكوا عِزَّ النُبُوّةِ وَاِنتَهَتَ
فيهـا إِليكَ العِزَّةُ القَعساءُ
خُلِقَت لِبَيتِكَ وَهوَ مَخلوقٌ لَها
إِنَّ العَظائِمَ كُفؤُها العُظَماءُ
بِكَ بَشَّرَ اللَهُ السَماءَ فَزُيِّنَت
وَتَضوَّعَت مِسكًا بِكَ الغَبراءُ
وَبَدا مُحَياكَ الَّذي قَسَماتُهُ
حَقٌّ وَغُرَّتُهُ هُدىً وَحياءُ
وَعَلَيهِ مِن نورِ النُبُوّةِ رَونَقٌ
وَمِنَ الخَليلِ وَهَديِهِ سيماءُ
أَثنى المَسيحُ عَلَيهِ خَلفَ سَمائِهِ
وَتَهَلَّلَت وَاِهتَزَّتِ العَذراءُ
يَومٌ يَتيهُ عَلى الزَمانِ صباحُهُ
وَمَساؤُهُ بِمُحَمَّدٍ وَضاءُ
الحَقُّ عالي الرُكنِ فيهِ مُظَفَّرٌ
في المُلكِ لا يَعلو عَلَيهِ لِواءُ
ذُعِرَت عُروشُ الظالِمينَ فَزُلزِلَت
وَعَلَت عَلى تيجانِهِم أَصداءُ
وَالنارُ خاوِيَةُ الجَوانِب حَولَهُم
خَمَدَت ذَوائِـبُها وَغاضَ الماءُ
وَالآيُ تَترى وَالخَوارِقُ جَمَّةٌ
جِريلُ رَوّاحٌ بِها غَداءُ
نِعـمَ الـيتيمُ بَدَت مَخايِلُ فَضلِهِ
وَاليُتمُ رِزقٌ بَعضُهُ وَذَكاءُ
في المهدِ يُستَسقى الحَيا بِرَجائِهِ
وَبِقَصدِهِ تُسـتَدفَعُ البَأساءُ
بِسِوى الأَمانَةِ في الصبا وَالصِدقِ لَ
ميَعرِفهُ أَهـلُ الصِدقِ وَالأُمَناءُ
يا مَن لَهُ الأَخلاقُ ما تَهوى العُلامِ
نها وَما يَـتَعَشَّقُ الكُبَراءُ
لَو لَم تُقِم دينًا لَقامَت وَحدَها
ديناً تُضيءُ بِنورِهِ الآناءُ
زانَتكَ في الخُلُقِ العَظيمِ شَمائِلٌ
يُـغـرى بِهِنَّ وَيولَعُ الكُرَماءُ
أَمّا الجَمالُ فَأَنتَ شَمسُ سَمائِهِ
وَملاحَةُ الصِديقِ مِنكَ أَياءُ
وَالحُسنُ مِن كَرَمِ الوُجوهِ وَخَيرُهُ
ما أوتِيَ القُوّادُ وَالزُعَماءُ
فَإِذا سَخَوتَ بَلَغتَ بِالجودِ المَدى
وَفَعَلتَ ما لا تَـفعَلُ الأَنواءُ
وَإِذا عَفَوتَ فَقادِراً وَمُقَدَّرً
لا يَستَهـيـنُ بِعَفوِكَ الجُهَلاءُ
وَإِذا رَحِمتَ فَأَنتَ أُمٌّ أَو أَبٌ
هَذانِ في الـدُنيا هُما الرُحَماءُ
وَإِذا غَضبتَ فَإِنَّما هِيَ غَضبَةٌ
في الحَقِّ لا ضِغنٌ وَلا بَغضاءُ
وَإِذا رَضيتَ فَذاكَ في مَرضاتِهِ
وَرِضى الكَثيرِ تَحَلُّمٌ وَرِياءُ
وَإِذا خَطَبتَ فَلِلمَنابِرِ هِزَّةٌ
تَعرو النَدِيَّ وَلِـلقُلوبِ بُكاءُ
وَإِذا قَضَيتَ فَلا اِرتِيابَ كَأَنَّما
جاءَ الخُصومَ مِنَ السَماءِ قَضاءُ
وَإِذا حَمَيتَ الماءَ لَم يورَد وَلَ
وَأَنَّ القَياصرَ وَالمُلوكَ ظِماءُ
وَإِذا أَجَرتَ فَـأَنتَ بَيتُ اللَهِ لَ
ميَدخُل عَليهِ المُستَجيرَ عَداءُ
وَإِذا مَلكتَ النَفسَ قُمتَ بِبِرِّها
وَلَوَ اَنَّ ما مَلَكَت يَداكَ الشاءُ
وَإِذا بَنَيتَ فَخَيرُ زَوجٍ عِشرَةً
وَإِذا اِبتَنَيتَ فَدونَكَ الآباءُ
وَإِذا صَحِبتَ رَأى الوَفاءَ مُجَسَّمً
افي بُردِكَ الأَصحابُ وَالخُلَطاءُ
وَإِذا أَخَذتَ العَهدَ أَو أَعطَيتَهُ
فَجَميعُ عَـهدِكَ ذِمَّةٌ وَوَفاءُ
وَإِذا مَـشَيتَ إِلى العِدا فَغَضَنَ
فَرٌوَإِذا جَرَيتَ فَـإِنَّـكَ الـنَكباءُ
وَتَمُدُّ حِلمَكَ لِلسَفيهِ مُدارِيً
اَحَتّى يَضيقَ بِعَرضِكَ السُفَهاءُ
في كُلِّ نَفسٍ مِن سُطاكَ مَهابَةٌ
وَلِكُلِّ نَفسٍ في نَداكَ رَجاءُ
وَفَمُ الزَمانِ تَبَسُّمٌ وَثَناءُ
الروحُ وَالملَأُ الملائِكُ حَولَهُ
لِلدينِ وَالدُنيا بِهِ بُشَراءُ
وَالعَرشُ يَزهو وَالحَظيرَةُ تَزدَهِ
وَالمُنتَهى وَالسِدرَةُ العَصماءُ
وَحَديقَةُ الفُرقانِ ضاحِكَةُ الرُبابِ
التُرجمانِ شَذِيَّةٌ غَنّاءُ
وَالوَحيُ يَقطُرُ سَلسَلًا مِن سَلسَلٍ
وَاللَوحُ وَالقَلَمُ البَديعُ رُواءُ
نُظِمَت أَسامي الرُسلِ فَهيَ صَحيفَةٌ
فـي اللَوحِ وَاِسمُ مُحَمَّدٍ طُغَراءُ
اِسمُ الجَلالةِ في بَديعِ حُروفِهِ
أَلِفٌ هُنالِكَ وَاِسمُ طَهَ الباءُ
يا خَيرَ مَن جاءَ الوُجودَ تَحِيَّةً
مِن مُرسَلينَ إِلى الهُدى بِكَ جاؤُ
ابييتُ النَبيّينَ الَّذي لا يَلتَقي
إِلّا الحَنائِفُ فيهِ وَالحُنَفاءُ
خَيرُ الأُبُوّةِ حازَهُم لَكَ آدَمٌ
دونَ الأَنامِ وَأَحرَزَت حَوّاءُ
هُم أَدرَكوا عِزَّ النُبُوّةِ وَاِنتَهَتَ
فيهـا إِليكَ العِزَّةُ القَعساءُ
خُلِقَت لِبَيتِكَ وَهوَ مَخلوقٌ لَها
إِنَّ العَظائِمَ كُفؤُها العُظَماءُ
بِكَ بَشَّرَ اللَهُ السَماءَ فَزُيِّنَت
وَتَضوَّعَت مِسكًا بِكَ الغَبراءُ
وَبَدا مُحَياكَ الَّذي قَسَماتُهُ
حَقٌّ وَغُرَّتُهُ هُدىً وَحياءُ
وَعَلَيهِ مِن نورِ النُبُوّةِ رَونَقٌ
وَمِنَ الخَليلِ وَهَديِهِ سيماءُ
أَثنى المَسيحُ عَلَيهِ خَلفَ سَمائِهِ
وَتَهَلَّلَت وَاِهتَزَّتِ العَذراءُ
يَومٌ يَتيهُ عَلى الزَمانِ صباحُهُ
وَمَساؤُهُ بِمُحَمَّدٍ وَضاءُ
الحَقُّ عالي الرُكنِ فيهِ مُظَفَّرٌ
في المُلكِ لا يَعلو عَلَيهِ لِواءُ
ذُعِرَت عُروشُ الظالِمينَ فَزُلزِلَت
وَعَلَت عَلى تيجانِهِم أَصداءُ
وَالنارُ خاوِيَةُ الجَوانِب حَولَهُم
خَمَدَت ذَوائِـبُها وَغاضَ الماءُ
وَالآيُ تَترى وَالخَوارِقُ جَمَّةٌ
جِريلُ رَوّاحٌ بِها غَداءُ
نِعـمَ الـيتيمُ بَدَت مَخايِلُ فَضلِهِ
وَاليُتمُ رِزقٌ بَعضُهُ وَذَكاءُ
في المهدِ يُستَسقى الحَيا بِرَجائِهِ
وَبِقَصدِهِ تُسـتَدفَعُ البَأساءُ
بِسِوى الأَمانَةِ في الصبا وَالصِدقِ لَ
ميَعرِفهُ أَهـلُ الصِدقِ وَالأُمَناءُ
يا مَن لَهُ الأَخلاقُ ما تَهوى العُلامِ
نها وَما يَـتَعَشَّقُ الكُبَراءُ
لَو لَم تُقِم دينًا لَقامَت وَحدَها
ديناً تُضيءُ بِنورِهِ الآناءُ
زانَتكَ في الخُلُقِ العَظيمِ شَمائِلٌ
يُـغـرى بِهِنَّ وَيولَعُ الكُرَماءُ
أَمّا الجَمالُ فَأَنتَ شَمسُ سَمائِهِ
وَملاحَةُ الصِديقِ مِنكَ أَياءُ
وَالحُسنُ مِن كَرَمِ الوُجوهِ وَخَيرُهُ
ما أوتِيَ القُوّادُ وَالزُعَماءُ
فَإِذا سَخَوتَ بَلَغتَ بِالجودِ المَدى
وَفَعَلتَ ما لا تَـفعَلُ الأَنواءُ
وَإِذا عَفَوتَ فَقادِراً وَمُقَدَّرً
لا يَستَهـيـنُ بِعَفوِكَ الجُهَلاءُ
وَإِذا رَحِمتَ فَأَنتَ أُمٌّ أَو أَبٌ
هَذانِ في الـدُنيا هُما الرُحَماءُ
وَإِذا غَضبتَ فَإِنَّما هِيَ غَضبَةٌ
في الحَقِّ لا ضِغنٌ وَلا بَغضاءُ
وَإِذا رَضيتَ فَذاكَ في مَرضاتِهِ
وَرِضى الكَثيرِ تَحَلُّمٌ وَرِياءُ
وَإِذا خَطَبتَ فَلِلمَنابِرِ هِزَّةٌ
تَعرو النَدِيَّ وَلِـلقُلوبِ بُكاءُ
وَإِذا قَضَيتَ فَلا اِرتِيابَ كَأَنَّما
جاءَ الخُصومَ مِنَ السَماءِ قَضاءُ
وَإِذا حَمَيتَ الماءَ لَم يورَد وَلَ
وَأَنَّ القَياصرَ وَالمُلوكَ ظِماءُ
وَإِذا أَجَرتَ فَـأَنتَ بَيتُ اللَهِ لَ
ميَدخُل عَليهِ المُستَجيرَ عَداءُ
وَإِذا مَلكتَ النَفسَ قُمتَ بِبِرِّها
وَلَوَ اَنَّ ما مَلَكَت يَداكَ الشاءُ
وَإِذا بَنَيتَ فَخَيرُ زَوجٍ عِشرَةً
وَإِذا اِبتَنَيتَ فَدونَكَ الآباءُ
وَإِذا صَحِبتَ رَأى الوَفاءَ مُجَسَّمً
افي بُردِكَ الأَصحابُ وَالخُلَطاءُ
وَإِذا أَخَذتَ العَهدَ أَو أَعطَيتَهُ
فَجَميعُ عَـهدِكَ ذِمَّةٌ وَوَفاءُ
وَإِذا مَـشَيتَ إِلى العِدا فَغَضَنَ
فَرٌوَإِذا جَرَيتَ فَـإِنَّـكَ الـنَكباءُ
وَتَمُدُّ حِلمَكَ لِلسَفيهِ مُدارِيً
اَحَتّى يَضيقَ بِعَرضِكَ السُفَهاءُ
في كُلِّ نَفسٍ مِن سُطاكَ مَهابَةٌ
وَلِكُلِّ نَفسٍ في نَداكَ رَجاءُ
قصيدة: بشرى لهذا الكون إذ لاح الهدى
قال الشاعر علي البيطار:
بُشْرَى لهِذَا الْكَوْنِ إِذْ لَاحَ الْهُدَى
فِي حِقْبَةٍ عَمَّتْ بِهَا الظَّلْمَاءُ
قَدْ هَلَّ وَالدُّنْيَا تَلُوحُ ثُغُورُهَا
نُورًا وَفِي قَسَمَاتِهَا لَأْلَاءُ
وَالْأَرْضُ يَمْلَأُهَا الْجَمَالُ وَبَهْجَةٌ
فَكَأَنَّما هِيَ جَنَّةُ حَضْرَاءُ
غَافَتْ غُصُونُ الْبِشْرِ فِي أَرْجَائِهَا
وَانْسَابَ فِي أَنْهَارِهَا الْآلَاءُ
ذَابَتْ شُمُوعُ الْكُفْرِ فَانْتَشَرَ الْهُدَى
وَبِكُلِّ نَبْضٍ فِي الْقُلُوبِ نَقَاءُ
اَلْيَوْمَ يَا صَحْرَاءَ قَلْبِيَ هَلِّلي
وُلِدَ الْهُدَى فَالْكَائِنَاتُ ضِيَاءُ
أَيُّهَا الْقَلَمُ الْمهَلِّلُ نَبْضُهُ
رَتِّلْ فَصَوْتُكَ رَاحَةٌ وَهَنَاءُ
وَانْثُرْ نَشِيدَكَ لِلْحَبِيبِ مُحَمَّدٍ
مَا فِي الْمَشَاعِرِ لِلْحَبِيبِ خَفَاءُ
سَكَنَ الْفُؤَادَ الصَّبَّ يَوْمَ تَنَاثَرَتْ
نَفَحاتُهُ فِي الـرُّوحِ وَالْأَهْوَاءُ
وَاسْتَحْكَمَ الْعَقْلَ الْمُفَكِّرَ ذِكْرُهُ
فَتَلَهَّبَتْ مِنْ شَوْقِهِ الْبُرَحَاءُ
شَهْـدٌ لِكُلِّ الْكَائِنَاتِ وُجُودُهُ
وَلِكُلِّ رُوحٍ فِي هَوَاهُ فَـنَاءُهُ
وَ قِبْلَةُ الْعُشَّاقِ زَمْزَمُ عِشْقِهِمْ
وَكَمِ ارْتَوَتْ بِزُلَالِهِ الْأَعْضَاءُ
أَلِفَ الْيَـتَامَى دِفْـئَهُ وَحَنَانَهُ
وَالْبَائِسُونَ لِجُودِهِ قَدْ جَاؤُ
وَصَلَّى عَلَيْكَ اللهُ يَا نُورَ الْهُدَى
يَا مَنْ بِهِ انْتَشَرَ الصَّبَا وَإِخَاءُ
فِي حِقْبَةٍ عَمَّتْ بِهَا الظَّلْمَاءُ
قَدْ هَلَّ وَالدُّنْيَا تَلُوحُ ثُغُورُهَا
نُورًا وَفِي قَسَمَاتِهَا لَأْلَاءُ
وَالْأَرْضُ يَمْلَأُهَا الْجَمَالُ وَبَهْجَةٌ
فَكَأَنَّما هِيَ جَنَّةُ حَضْرَاءُ
غَافَتْ غُصُونُ الْبِشْرِ فِي أَرْجَائِهَا
وَانْسَابَ فِي أَنْهَارِهَا الْآلَاءُ
ذَابَتْ شُمُوعُ الْكُفْرِ فَانْتَشَرَ الْهُدَى
وَبِكُلِّ نَبْضٍ فِي الْقُلُوبِ نَقَاءُ
اَلْيَوْمَ يَا صَحْرَاءَ قَلْبِيَ هَلِّلي
وُلِدَ الْهُدَى فَالْكَائِنَاتُ ضِيَاءُ
أَيُّهَا الْقَلَمُ الْمهَلِّلُ نَبْضُهُ
رَتِّلْ فَصَوْتُكَ رَاحَةٌ وَهَنَاءُ
وَانْثُرْ نَشِيدَكَ لِلْحَبِيبِ مُحَمَّدٍ
مَا فِي الْمَشَاعِرِ لِلْحَبِيبِ خَفَاءُ
سَكَنَ الْفُؤَادَ الصَّبَّ يَوْمَ تَنَاثَرَتْ
نَفَحاتُهُ فِي الـرُّوحِ وَالْأَهْوَاءُ
وَاسْتَحْكَمَ الْعَقْلَ الْمُفَكِّرَ ذِكْرُهُ
فَتَلَهَّبَتْ مِنْ شَوْقِهِ الْبُرَحَاءُ
شَهْـدٌ لِكُلِّ الْكَائِنَاتِ وُجُودُهُ
وَلِكُلِّ رُوحٍ فِي هَوَاهُ فَـنَاءُهُ
وَ قِبْلَةُ الْعُشَّاقِ زَمْزَمُ عِشْقِهِمْ
وَكَمِ ارْتَوَتْ بِزُلَالِهِ الْأَعْضَاءُ
أَلِفَ الْيَـتَامَى دِفْـئَهُ وَحَنَانَهُ
وَالْبَائِسُونَ لِجُودِهِ قَدْ جَاؤُ
وَصَلَّى عَلَيْكَ اللهُ يَا نُورَ الْهُدَى
يَا مَنْ بِهِ انْتَشَرَ الصَّبَا وَإِخَاءُ
قصيدة: حديث الهوى
قصيدة حديث الهوى للشاعر إبراهيم عبد الحميد الأسود، وهو شاعر سوري، ولد عام 1952م في مدينة هجين، في سوريا، وهو عضو اتحاد الكتاب العرب، ومن دواوينه: إلى المقتولة ظلمًا، وأرجوان على شفة الجرح.
قـائلٌ في الحـبـيب ماذا يقـولُ
حديث الهوى حـديثٌ طـويـلُ
وأخو الحب قـد تباغــته الذكــرى
فيعيا ويـعــتريه الذهــولُ
ذو بـيـانٍ، لـكـنـه مـن جَـــواهُ
في صُـمـاتٍ، لسانه معقــولُ
فـــتـراهُ إذا تـكـلـّـم لــــم يــُــــدركْ
ولا سامعـوه ماذا يقــولُ
سـابـحـاً في سَـرابِ أخـيـلــةٍ
حـُمْـر ٍ وخُـضْر ٍألوانُها لا تحـولُ
ليـس في ذوقـه أمـرّ وأحـلـى
من عـذابٍ تـثـيـر فيه الطـلـولُ
ثـم لا يـشتـكي ولا يـتـــداوى
وهو عن قبره المُواشِكِ ميـلُ
أوَ لستـم ترون أن ألي العشــق عموماً أعمارهم لا تطـول!
وضروب الهـوى كثيرٌ، ولـكنْ
جـائـد النـفع من جَداها قلـيلُ
شاعرٌ صـَيِّتٌ، ورهط ندامـى
ومــدامٌ ، وغـادةٌ عُـطـبــــول ُمـظهرٌ للسرور مستـهجنٌ، لايرتـضـيه إلا السفيه الجـهــولُ
ليس في أبـحر الغرام مــديــدٌ
أو بـسـيـطٌ أو وافـرٌ أو طــويــلُ
ليس من أبحر الهوى خَندريسٌ
أو سلافٌ أو قرقـفٌ أو شَمـولُ
كل هذي مستنـقعـاتُ رذالاتٍ
ضَحـالى، غـواصـهـن رذيــــلُ
إن بحر الهوى الحقيقيًّ شيءٌ
ما قــراه، ولا دراه الـخــلـيـلُ
لم يقاربه سيبويه ولم يسْـــــــبره قيسٌ، والشاعر الضلّيـلُ
هو بحرٌ يستغرق الأبحر السبــعة، يـتـلوهـا دجـلـةٌ والنيـلُ
كل بحر ٍ سِـواهُ مـلـحٌ أجــــاجٌ
وهو عذبٌ و ماؤه سلسبـيـلُ
كل بـحـر ٍ يجـتـاحُ راكبَـه الـخَــوفُ
عداهُ وهو الأمين الـذلـولُ
ربما ظنّ بعضكم أن هذا حســب علم الجغرافيا، مستحيلُ
فليفـتش في ذاتـه يجـد الإيـــمانَ
بحـرًا، أعراضُه تستطيلُ
وإذا لم يجده، فليمعن النظـرة،
في الرفض، كي يسعْه القبولُ
أيها القلب، والحديث شجونٌ
وملام اللاّحي الخليِّ ثـقـيـلُ
ساحل الذكريات يُـغري بعـَوم ٍ
غير أن الأعمـاق شيءٌ يهـولُ
الهـوى، وقـعـُه ميـاسمُ نـار ٍ
في الخوافي، آثـارها لا تـزولُ
والهـوى حسب وجهـة النـظر
الأخــرى لذيذٌ وممتعٌ و جميلُ
وعذاب القلوب ، حـلـوٌ لديــها
ومـريـرٌ لـو كابـدتـه الـعـقـــولُ
غيرَ أنّ الهَــوِيًّ أبـكـمُ أعـمـى
وأصمٌّ مـهـمـا لحـاه الـعـــذولُ
فــأدِرهـا مـعـقـودةً فـي إنـــاءٍ
مَـجّ فـيـه من سـؤرهِ هـابـيــلُ
لـونُـهـا وجـنـةُ الحبـيب، وأما
طعمُها، فهو ريقـه المعـسولُ
واسقـنيها صِرفًا على نغم الذِّكـرى
وخذ بالفؤاد حيث يميلُ
ثـم دعني وخلوتي ويـَراعـيو
خيــالًا، أراه كـيـف يَـخـيـــلُ
خلــني والحديثَ عن دعوةٍ كان دعـاهـا منـذ القديم الخليلُ
ثم جــاءت بها البشائر تـتــرى
وحكـاهـا التـوراة.. والإنجيلُ
وتـجـلّـت آيـــاتُـهـا سافـــراتٍ
عـامَ أمًّ البيــت العـتيق الفيـلُ
دعه عامًا وخـلِّنا في اختصار ٍ
خـيـفـةً أن يُـمِـلًّـكَ التفـصيــلُ
وانتـخب منه ليلةً في ربـيــع ٍ
هلًّ فيها على الوجود الرسولُ
في أصيل الزمان جاءت ولاغَــرْوَ
فأحلى وقت النهار الأصيلُ
خُصًّ فيها من سائر العام شهرٌ
غير أن لم يُخص في الناس جيلُ
قـــدس الله ليـلـةً قـيـل فـيـهـا
الدعاة الفساد والبغي: زولــوا
بـعـث الله نـــوره في دجـاهـــا
فـتجـلّى للمستـنـير السبــيلُ
وأفـاض الـبـقـاع أنـهـار عـطـر ٍ
ناشراً طيـبها النسيمُ العـليـلُ
يـا لهـا لـيـلـةً تـبـاشَـر فـيـهــا
الجن والإنسُ والنَّجا والمسيلُ
وسباعُ الفلاة والحوتُ في الــبحـر، و للطير غبطةٌ وهديلُ
رقص النجم في السماء وغنتجـوقـة العرش، دأبها التهليلُ
وكؤوسُ الشراب في ربَض الـــجــنًّةِ، والحورُ والقيانُ قبيلُ
خصـوص الخصوص في حضـرة
القدس، نشاوى والأنبياء مثولُ
وتـخـيًّـلْ (محمدًا) نبـع نـور ٍ
كل طـرفٍ يـَرنــو إليــه كــليــلُ
بين ذاك الجـمـع المقدس يغـفـو
ينـثر الضـوءَ مثلما القنديلُ
فـرحٌ بـين سدرة المنتـهى،
والأرض ِفي بطن مكةٍ موصــولُ
وعريف الحفل الكريم بريد الــــحـق و هـــو الأمين جبـرائيلُ
إيه يا مولد الرسول ،و ذكــراهُ
وشعري ومقـولي المشلـولُ
ما بوسع العييِّ مثليَ أن يشــدو بذكراك، ما عساه يقولُ؟
حدثٌ أنت معجز الوصف لا يحـــكيـهِ قَـطّ التـصـويرُ والتمـثيـلُ
كيف يحكي البيان سيرةَ مـولـــود، تباهى بذكره التــنزيلُ؟
كيف أثني على جواد ٍ كريــم ٍ
وعظيم ٍ أثنى عليه الجــليلُ؟
هـي بـدرٌ وإذ دهـاة قــريـش ٍ
جيـفـةٌ في القليب أو معــلولُ
وهو الفتـح ثم هاهيَ تصفــو
ليس للشرك في حماه مقيلُ
وإذ الـديـن واصبٌ مـسـتـتـبٌّ
وإذ الـبـيـت بـالهـدى مـأهولُ
وإذ الكُـفـرُ غـيـمـةٌ تـتـلاشى
وإذا دولــة الســلام تـَـديــــلُ
ويـسـير الزمان سيرتـه المثــلى، وتزهو حُزونها والسهـولُ
بـالـغـاً أوجَـهُ ، ثـلاثـيـن عــامـاً
ثم يطوى من بعـدُ ذاك الرعيلُ
ثـم شيئاً شيئاً، وعامـاً عامـاً
ثـم يعــرو ذاك النبـاتَ الـذبـولُ
ثـم تـغـدو خـلافــةُ الله مُـلـكـاً
كـل مَـلْـكٍ لـه هـوىً و مـيـولُ
فـنـرى كـلَّ قـسـمـةٍ لـتـــراثٍ
ليس يرضى بها الأمـيرُ تـعـولُ
كل باب في الشرع ضد هـوانـا
جـاز فـيـه الإلـغـاء و الـتـعـديـلُ
و غمطنا الحقـوقَ كلاً، فـدَيْنُ
اللهِ والخـلق ِعـنـدنا ممـطـولُ
وتـركـنـا الصــلاةَ، إلا مُ
حديث الهوى حـديثٌ طـويـلُ
وأخو الحب قـد تباغــته الذكــرى
فيعيا ويـعــتريه الذهــولُ
ذو بـيـانٍ، لـكـنـه مـن جَـــواهُ
في صُـمـاتٍ، لسانه معقــولُ
فـــتـراهُ إذا تـكـلـّـم لــــم يــُــــدركْ
ولا سامعـوه ماذا يقــولُ
سـابـحـاً في سَـرابِ أخـيـلــةٍ
حـُمْـر ٍ وخُـضْر ٍألوانُها لا تحـولُ
ليـس في ذوقـه أمـرّ وأحـلـى
من عـذابٍ تـثـيـر فيه الطـلـولُ
ثـم لا يـشتـكي ولا يـتـــداوى
وهو عن قبره المُواشِكِ ميـلُ
أوَ لستـم ترون أن ألي العشــق عموماً أعمارهم لا تطـول!
وضروب الهـوى كثيرٌ، ولـكنْ
جـائـد النـفع من جَداها قلـيلُ
شاعرٌ صـَيِّتٌ، ورهط ندامـى
ومــدامٌ ، وغـادةٌ عُـطـبــــول ُمـظهرٌ للسرور مستـهجنٌ، لايرتـضـيه إلا السفيه الجـهــولُ
ليس في أبـحر الغرام مــديــدٌ
أو بـسـيـطٌ أو وافـرٌ أو طــويــلُ
ليس من أبحر الهوى خَندريسٌ
أو سلافٌ أو قرقـفٌ أو شَمـولُ
كل هذي مستنـقعـاتُ رذالاتٍ
ضَحـالى، غـواصـهـن رذيــــلُ
إن بحر الهوى الحقيقيًّ شيءٌ
ما قــراه، ولا دراه الـخــلـيـلُ
لم يقاربه سيبويه ولم يسْـــــــبره قيسٌ، والشاعر الضلّيـلُ
هو بحرٌ يستغرق الأبحر السبــعة، يـتـلوهـا دجـلـةٌ والنيـلُ
كل بحر ٍ سِـواهُ مـلـحٌ أجــــاجٌ
وهو عذبٌ و ماؤه سلسبـيـلُ
كل بـحـر ٍ يجـتـاحُ راكبَـه الـخَــوفُ
عداهُ وهو الأمين الـذلـولُ
ربما ظنّ بعضكم أن هذا حســب علم الجغرافيا، مستحيلُ
فليفـتش في ذاتـه يجـد الإيـــمانَ
بحـرًا، أعراضُه تستطيلُ
وإذا لم يجده، فليمعن النظـرة،
في الرفض، كي يسعْه القبولُ
أيها القلب، والحديث شجونٌ
وملام اللاّحي الخليِّ ثـقـيـلُ
ساحل الذكريات يُـغري بعـَوم ٍ
غير أن الأعمـاق شيءٌ يهـولُ
الهـوى، وقـعـُه ميـاسمُ نـار ٍ
في الخوافي، آثـارها لا تـزولُ
والهـوى حسب وجهـة النـظر
الأخــرى لذيذٌ وممتعٌ و جميلُ
وعذاب القلوب ، حـلـوٌ لديــها
ومـريـرٌ لـو كابـدتـه الـعـقـــولُ
غيرَ أنّ الهَــوِيًّ أبـكـمُ أعـمـى
وأصمٌّ مـهـمـا لحـاه الـعـــذولُ
فــأدِرهـا مـعـقـودةً فـي إنـــاءٍ
مَـجّ فـيـه من سـؤرهِ هـابـيــلُ
لـونُـهـا وجـنـةُ الحبـيب، وأما
طعمُها، فهو ريقـه المعـسولُ
واسقـنيها صِرفًا على نغم الذِّكـرى
وخذ بالفؤاد حيث يميلُ
ثـم دعني وخلوتي ويـَراعـيو
خيــالًا، أراه كـيـف يَـخـيـــلُ
خلــني والحديثَ عن دعوةٍ كان دعـاهـا منـذ القديم الخليلُ
ثم جــاءت بها البشائر تـتــرى
وحكـاهـا التـوراة.. والإنجيلُ
وتـجـلّـت آيـــاتُـهـا سافـــراتٍ
عـامَ أمًّ البيــت العـتيق الفيـلُ
دعه عامًا وخـلِّنا في اختصار ٍ
خـيـفـةً أن يُـمِـلًّـكَ التفـصيــلُ
وانتـخب منه ليلةً في ربـيــع ٍ
هلًّ فيها على الوجود الرسولُ
في أصيل الزمان جاءت ولاغَــرْوَ
فأحلى وقت النهار الأصيلُ
خُصًّ فيها من سائر العام شهرٌ
غير أن لم يُخص في الناس جيلُ
قـــدس الله ليـلـةً قـيـل فـيـهـا
الدعاة الفساد والبغي: زولــوا
بـعـث الله نـــوره في دجـاهـــا
فـتجـلّى للمستـنـير السبــيلُ
وأفـاض الـبـقـاع أنـهـار عـطـر ٍ
ناشراً طيـبها النسيمُ العـليـلُ
يـا لهـا لـيـلـةً تـبـاشَـر فـيـهــا
الجن والإنسُ والنَّجا والمسيلُ
وسباعُ الفلاة والحوتُ في الــبحـر، و للطير غبطةٌ وهديلُ
رقص النجم في السماء وغنتجـوقـة العرش، دأبها التهليلُ
وكؤوسُ الشراب في ربَض الـــجــنًّةِ، والحورُ والقيانُ قبيلُ
خصـوص الخصوص في حضـرة
القدس، نشاوى والأنبياء مثولُ
وتـخـيًّـلْ (محمدًا) نبـع نـور ٍ
كل طـرفٍ يـَرنــو إليــه كــليــلُ
بين ذاك الجـمـع المقدس يغـفـو
ينـثر الضـوءَ مثلما القنديلُ
فـرحٌ بـين سدرة المنتـهى،
والأرض ِفي بطن مكةٍ موصــولُ
وعريف الحفل الكريم بريد الــــحـق و هـــو الأمين جبـرائيلُ
إيه يا مولد الرسول ،و ذكــراهُ
وشعري ومقـولي المشلـولُ
ما بوسع العييِّ مثليَ أن يشــدو بذكراك، ما عساه يقولُ؟
حدثٌ أنت معجز الوصف لا يحـــكيـهِ قَـطّ التـصـويرُ والتمـثيـلُ
كيف يحكي البيان سيرةَ مـولـــود، تباهى بذكره التــنزيلُ؟
كيف أثني على جواد ٍ كريــم ٍ
وعظيم ٍ أثنى عليه الجــليلُ؟
هـي بـدرٌ وإذ دهـاة قــريـش ٍ
جيـفـةٌ في القليب أو معــلولُ
وهو الفتـح ثم هاهيَ تصفــو
ليس للشرك في حماه مقيلُ
وإذ الـديـن واصبٌ مـسـتـتـبٌّ
وإذ الـبـيـت بـالهـدى مـأهولُ
وإذ الكُـفـرُ غـيـمـةٌ تـتـلاشى
وإذا دولــة الســلام تـَـديــــلُ
ويـسـير الزمان سيرتـه المثــلى، وتزهو حُزونها والسهـولُ
بـالـغـاً أوجَـهُ ، ثـلاثـيـن عــامـاً
ثم يطوى من بعـدُ ذاك الرعيلُ
ثـم شيئاً شيئاً، وعامـاً عامـاً
ثـم يعــرو ذاك النبـاتَ الـذبـولُ
ثـم تـغـدو خـلافــةُ الله مُـلـكـاً
كـل مَـلْـكٍ لـه هـوىً و مـيـولُ
فـنـرى كـلَّ قـسـمـةٍ لـتـــراثٍ
ليس يرضى بها الأمـيرُ تـعـولُ
كل باب في الشرع ضد هـوانـا
جـاز فـيـه الإلـغـاء و الـتـعـديـلُ
و غمطنا الحقـوقَ كلاً، فـدَيْنُ
اللهِ والخـلق ِعـنـدنا ممـطـولُ
وتـركـنـا الصــلاةَ، إلا مُ








