جدول المحتويات
قصيدة “بك يا زمان أشكو غربتي”
تُعبّر هذه القصيدة عن آلام الغربة والشعور بالوحدة والحنين للوطن. يقول الشاعر: “بك يا زمان أشكو غربتي إن كانت الشكوى تداوي مهجتي”. ويصف شعوره بالألم والحزن الذي يسيطر عليه في الغربة: “قلبي تساوره الهموم توجعًا ويزيد همي إن خلوت بظلمتي”.
ويوجه الشاعر نفسه في هذه الأبيات: “يا قلب إني قد أتيتك ناصحًا فاربأ بنفسك أن تقودك محنتي”. فهو يدرك صعوبة الغربة وأثرها السلبي على النفس، ويدعو نفسه إلى الصبر وتحمل المصاعب.
ويصف الشاعر الغربة ككأس مرارة: “إنّالغريب سقته أيام الأسى كأس المرارة في سنين الغربتي”. ويذكر كيف كان نومه هانئًا في وطنه: “قد كان نومي هانئًا فوق الثرى من غير شكوى أو عذول شامتِ من غير هم بالزمان وكربه من غير تسهادٍ يشتت راحتي”.
قصيدة “ما يُنغّص بسمتي”
تتحدث هذه القصيدة عن شعور الشاعر بالفرح والحزن في آن واحد. يقول الشاعر: “أنا في ابتساماتي عُرِفتُ ولم أزل حتى أتاني ما ينغّص بسمتي”.
ويصف شعوره بالتناقض بين البسمة والدموع: “إن أسعفتني دمعتي في فرحتي أنزلتها طربًا لأرسم بهجتي أو أسعفتني بالبكاء مرارة تتسابق العبرات تهجر مقلتي”.
ويركز الشاعر على قوة الصبر في مواجهة الصعاب: “واليوم أفرغ دمع عيني بالبكاء ندماً على ما كان مني ويلتي جفت دموعي من فواجع ما أرى لكن صبري في الشدائد قوتي”.
ويدعو الشاعر إلى نشر المحبة والسلام: “أتمنى أن أزرع الكلمات الحلوة في قلوب كل الناس وأن تسافر المحبّة من قلبي إلى كل الشرفات والبيوت كما تسافر المراكب إلى الجزر المنشرة في كل مكان”.
قصيدة “جئت من شوقي”
تتغنى هذه القصيدة بشوق الشاعر لوطنه وذكرياته الجميلة فيه. يقول الشاعر: “جئت من شوقي أعاني فيالهوى جور الزمان”.
ويرسل الشاعر الأشعار إلى وطنه تعبيراً عن حبه وشوقه: “أرسل الأشعار لحنًا صادقًا عذبًا وحان”.
ويصف شعوره بالفراق والحنين: “جأة من بعد عمريلن أرى أغلى مكان وانكوى مني فؤاديكاليتيم إذا يعاني ياربوعًا لن أراها”.
ويتذكر الشاعر أيامًا جميلة عاشها في وطنه: “عشت يوماً في رباها كانت النفس تغني وترى فيها صباها ورياضًا كم رتعنا وانطلقنا في سماها”.
ويؤكد الشاعر على بقاء الوطن في قلبه: “سوف تبقى في خياليك الجنان في بهاها إن رحلت الآن قلبي سوف أهديك وحبي ودموعي سوف تروي قصة الشوق بدربي وعلى الذكرى سأبقى”.
ويؤكد على شعوره العميق بالحب لوطنه: “أقسم الآن بربي لست أنساك فحبي بين أضلاعي يلبي وطني يا عزّ ذاتي يا ربيع الأمنياتِ أنت لو تهت ملاذيعندما تقسوا حياتي أنت في القلب شراع كان لي طوق النجاة سيظل العشق فيكولهي حتى المماتي”.
قصيدة “آه من هم الفراق”
تُعبر هذه القصيدة عن شعور الشاعر بالحزن والألم بسبب الغربة والفراق عن الوطن. يقول الشاعر: “آه من هم الفراق وعيشة الغربة آه من برد الشتى وأشواق وجداني يا زمن عود بساعة طالبك طلبه لين أجاوب يا زمانِ فنجاني”.
ويصف شعوره بالصعوبة والظروف القاسية التي يواجهها في الغربة: “جاء يصارع للوصل ظروفه الصعبة جا يبي يسعف خفوقِ طاح ضمياني”.
ويُعبّر عن حبه الشديد لوطنه وأهله: “وقلبي اللي من فقدته مشعلٍِ حربه كل ما سجيت عنه قام ينخانيكم شعور في صميم الذات مضطرة وكم بيوت من بحور الشعر تنصاني”.
ويصف شعوره بالوحدة والفراغ: “واللحون اللي تجي بلساني العذبة تستبيح الدمع كله بين الأعيان الفضا ضايق علي من شرقه وغربه من فقد بالوقت ربعه عاف الأوطاني”.
ويُعبّر عن حزنه الشديد لفراق أهله: “اهلي كيف الوصل دام القدر غربة والله أعلم وين وضعي ووين ميداني ما رحلت من الديار ورفقة الصحبة إلا وأنا ناوي بالمجد عنواني”.
ويُؤكد على إيمانه بالله وطلب العون منه: “بتعزوى في كريم يجلي الكربة الحليم اللي هداني خمس الأركاني أنت واحد وأنا واحد خايفين ربه وأنت ربّي عالمِ حسني وعصياني”.
عبارات عن الغربة
تُعبّر هذه العبارات عن مشاعر الغربة والحنين للوطن: “النّاس تحسدك دائمًا على شيءٍ لا يستحقّ الحسد؛ لأنّ متاعهم هو سقوط متاعك، حتّى على الغربة يحسدونك، كأنّما التشرّد مكسب وعليك أن تدفع ضريبته نقدًا وحقدًا”.
“الغربة يا رجل فاجعة يتم إدراكها على مراحل، ولا يستكمل الوعي بها إلا بانغلاق ذلك التّابوت على أسئلتك الّتي بقيت مفتوحةً عمرًا بأكمله، ولن تكون هنا يومها لتعرف كم كنت غريبًا قبل ذلك؟ ولا كم ستصبح منفيّاً بعد الآن؟”.








