محتويات
- اقوال جبران خليل جبران المؤثرة في هذا الزمن
- أجمل أقوال وحكم جبران خليل جبران في الحياة
- قصيدة إذا المرء لم ينصف بقدر جهاده ده
- أبيات شعر جميلة لجبران خليل جبران عن الحياة
كلمات جبران خليل جبران التي ستصيبك بعمق
تُعدّ اقوال جبران خليل جبران من أبرز العلامات البارزة في الأدب العربي، حيث تتسم بتأثيرها العميق على القارئ. تُناقش هذه الأقوال مواضيع الحياة المختلفة، من الحب والعلاقات إلى الصمت والتنازلات.
من بين أفكاره الملهمة، تجدون هذه الكلمات التي تتحدث عن الصعوبات التي نواجهها جميعًا:
- “سكوتك عن ما لا يرضيك، وتنازلاتك الأولى، وتغاضيك عن ما أتعبك، وإخفاءك لرفضك، وتحملك، وكتمانك، جميعها صلابة لم تؤلم أحداً سواك.”
- “ننتظر الأخبار الجميلة وأحياناً يكفينا أن لا أخبار سيئة.”
- “لا تعتمد على الآخرين كأنك عاجز، ولا تعودهم على الاستناد عليك كأنك حائط.”
- “ان لم يقدّر أحدهم حضورك فاجعله يقدّر غيابك.”
- “قد تكذب الكلمات ولكن الأفعال دائماً صادقة.”
- “الحب يحتاج إلى طرف معذِّب وآخر معذَّب ليكتمل.”
- “كل مرّ سيمرّ.”
- “منبر الإنسانية قلبها الصامت لا عقلها الثرثار.”
أقوال جبران الخالدة التي ستجعلك تفكر بعمق
تُعتبر أقوال جبران خليل جبران عبارة عن كنز من الحكمة والجمال. تتناول هذه الأقوال جوانب الحياة المختلفة بأسلوب شعري يركز على التحديات والفرص التي تواجهنا.
من بين تلك الأقوال التي لا تُنسى:
- “كلما زاد حبك لشخص ما زادت حساسيتك تجاه ألفاظه وتصرفاته وردود فعله، ولأنك تتوقع منه أن يداري مشاعرك دائماً، لذلك ستُجرح منه كثيراً.”
- “ربما عدم الاتفاق أقصر مسافة بين فكرين.”
- “لا يمكن شراؤه إلا بالحب.”
- “تعلمت الصمت من الثرثار، والتساهل من المتعصب، واللطف من الغليظ، والأغرب من هذا إنني لا أعترف بجميل هؤلاء المعلمين.”
- “قبيح هو كل رجل يُذّل جميلته.”
- “سلام على من يعرفون معنى الحُب ولا يملكون حبيباً.”
- “هناك من يستوطن أعماقك، ومن يجعلك تشعر أن الحياة جميلة مهما قست.”
- “مؤلم أن تتصنع الابتعاد وأنت من الشوق تكاد تنفجر.”
- “الصديق المزيف كالظل، يمشى ورائي عندما أكون في الشمس، ويختفى عندما أكون في الظلام.”
- “الحق يحتاج إلى رجلين، رجل ينطق به ورجل يفهمه.”
- “لفظة الأم تختبئ في قلوبنا مثلما تختبئ النواة في قلب الأرض، وتنبثق من بين شفاهنا في ساعات الحزن والفرح، كما يتصاعد العطر من قلب الوردة في الفضاء الصافي والممطر.”
قصيدة “إذا المرء لم ينصف بقدر جهاده ده”
تُعدّ هذه القصيدة من روائع جبران خليل جبران، حيث تتحدث عن أهمية الجهد والمثابرة في تحقيق النجاح. تُعتبر هذه القصيدة درسًا قيمًا في الحياة لجميع الناس.
تقول القصيدة:
إذا المرء لم ينصف بقدر جهاده ده
فإن له فضلاً بقدر اجتهاده
توخ عظيمات المنى وانح نحوها
برأي يضيء الدهر وري زناده
وثابر تصب فوزاً فما الفوز للفتى
بإسرافه في الجهد بل باقتصاده
بنا حاجة النسر المهيض جناحه
إلى جوه العالي ورحب مراده
أيرقى إلى أوج الكمال مصعد
ويعدوه دون الوج نقصان زاده
يقال الرضى بعض الغنى قلت كله
ولكن لجسم المرء لا لفؤاده
نفينا من الأنغام ما ليس مفضيا
إلى ذل من يهوى ومنح قياده
جعلنا جميع اللحن شجوا وأنهل
دلحبيبمعرض أو عناده
ولا عيد إلا للأسى في قلوبنا
أما مله قلب لفرط اعتياده
سكارى يكاد الصوت يوقر هامنا
إذا ما علا عن رتبة في انطياده
ألا طرب يا قوم في جأر مغضبل
أمته أو عرضه أو وداده
ألا طرب والجيش يحدوه معزف
شديد الوغى يوري اللظى في جماده
ألا طرب والبحر في ثورانه
يصور إيقاع جلال امتداده
ألا طرب والنهر تهوي سيوله
إلى قاعه مصطكه بصلاده
ألا طرب والقفر كالقبر ساكن
لناء شجته حمحمات جواده
ألا يوم مشهود ألا فوز حافل
ألا رهط يعلو صوته باتحاده
أما للفتى قول كبير لنده
ولا صيحة في فخره واعتداده
الا رعد هداد ألا برق خاطف
ألا عارض تجري الربى في اشتداده
ألا نغم إلا إذا حيت الصبا
غريب حمى طالت ليالي بعاده
تصوغ أقل اللحن دون أجله
ونهوى انتقاص الفن دون ازدياده
ولا وصف إلا أن يمثل حالة
من النفس لم تبلغ بديهة باده
لها لمعان النصل بين استلاله
إلى وشك أن يعرى وبين اغتماده
نحب من الإنشاد كل مكرر
بلحن جمود الفكر من مستفاده
وتنبو بنا الآذان عن مستجده
فكل عتيق فهو من مستجاده
ومهما يعد في صيغة بعد صيغة
مقاربة لم نشك من مستعاده
بنا حاجة النسر المهيض جناحه
إلى جوه العالي ورحب مراده
أيرقى إلى أوج الكمال مصعد
ويعدوه دون الوج نقصان زاده
بني وطني إن نلتمس لرقى
اعتادا فهذا الفن بعض عتاده
إذا نحن أحكمناه أعلى همومنا
وأنجى سواداً هالكا من سؤاده
وحرر قوما صاغرين فردهم
كبار المساعي والمنى والمشاد
متى يغد منا الجيش يستقبل الردى
ويسمع مسروراً نشيد بلاده
أبيات شعرية لجبران تُعبّر عن فلسفته في الحياة
تُعتبر أشعار جبران خليل جبران مليئة بالحكم العظيمة التي تُلهم القلب والتفكير. يُناقش فيها أفكاره عن الحياة والموت والحُب والأمل.
من بين العديد من أبيات شعره التي تُثير التأمل في معنى الوجود والحياة:
يئست من الحياة وكان يأسي
يريح النفس لو سكت الضمير
ولكني أسام عذاب فكري
وذلـك في الحساب هو العسير
فقدت هناءتي وسكون بالي
وفارقني نعيمي والسرور
وصرت إلى هوان بعد عزّ فِيا
حزني ويا بئس المصير
خفرت ذمام زوجي وهي أوفى
محصنة بها تزهى الخدور
وخنت ولي نعمتنا فذنبي
إليه بقدر نعمته كبير
ولي كان بعد أبي كفيلي
عققت جميله ولي الثبور
غررت فما ارتويت فنال مني
أشد مناله ذاك الغرور
وحاق بي الشقاء فلست ألقى
سواه حيث أمكث أو أسي
وَماالسَّعادَةُفي الدُّنيا سِوى شَبَحٍ
يُرجى فَإِن صارَ جِسماً ملّهُ البَشَرُ
كَالنَّهرِ يَركُضُ نَحوَ السَّهل مُكتَدِحاً
حَتّى إِذا جاءَهُ يبطي وَيَعتَكِرُ
لَم يَسعَدِ النّاسُ إِلّا في تَشوُّقهم
إِلى المَنيعِ فَإِن صارُوا بِهِ فَترُوا
فَإِن لَقيتَ سَعيداً وَهوَ مُنصَرِفٌ
عَنِ المَنيعِ فَقُل في خُلقه العِبَرُ








